عقار ستي للتسويق العقاري   تلال العمارية
شرح خطوات التسجيل في عقار ستي  شرح إضافة موضوع جديد  لديك مشكلة في دخول عقار ستي خدمة ترقية العضويات + خدمات الإعلانات و تثبيت المواضيع
التصفح برقم [ شرح الخدمة ]
العودة   عقار ستي للتسويق العقاري > الحوارات العامة > منتدى الفكر الثقافي و الاجتماعي




الشرطة النسائية..«

إضافة رد
 
رقم الموضوع : 1055499 أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-06-2010, 06:15 AM   #1 (permalink)
عقاري متميز

 
الصورة الرمزية شرواك


رقم العضو: 695
تاريخ التسجيل : Sep 2007
الإقامة : جدة ( 0505616795
الاهتمام : عقارات السعودية
المشاركات : 4,578

شرواك غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي الشرطة النسائية..«

«الرياض» تستعرض تجارب دول الخليج الناجحة وتأثيرها الإيجابي على المجتمع

الشرطة النسائية..«قرار التطبيق» تأخر كثيراً!

دبي، تحقيق - محمد إبراهيم

عبر التاريخ العربي والإسلامي ظل عمل المرأة في أضيق الحدود رغم ما بذل من محاولات في مطلع القرن العشرين في بعض دول أوروبا وأمريكا، لإتاحة فرص عمل للمرأة في بعض القطاعات التي يكون فيها التعامل مع النساء والأطفال هو الغالب، ومن البديهي أن عمل المرأة في القطاع الأمني والشرطي وما يتطلبه ذلك من مشقة والتزام وظيفي كان من أهم عوامل ابتعاد العنصر النسائي عن هذا القطاع، ومع التطور الذي شهدته كافة القطاعات في أنحاء دول الخليج العربي والتي أدت لاستقطاب أكثر من 220 جنسية حول العالم للإقامة فيها والعمل في مختلف القطاعات كان لابد من استقطاب العناصر النسائية للعمل في العديد من المجالات.
وقد أعطت التشريعات والتعليمات المعمول بها في دول الخليج المرأة الحق في مشاركة الرجل فرصة العمل، والمساهمة في مسيرة الإنماء والتطوير بما يتوافق مع طبيعتها وظروفها وتعاليم ديننا الحنيف في تجنب الاختلاط، والعمل على تقديم الخدمات للمواطن والزائر من النساء في إطار الحفاظ على خصوصية العنصر النسائي.
«الرياض» تستعرض في هذا التحقيق تجارب توظيف المرأة في بعض دول الخليج في الجانب الأمني، وتحديداً في أعمال الشرط والمرور والدفاع المدني، وهي الأعمال البارزة للجمهور، بخلاف أعمال أمنية أخرى نجحت فيها بامتياز، وهو ما يتطلب منا في المملكة الإفادة من هذه التجارب، والانفتاح على عمل المرأة في القطاع الأمني، وعدم حصره في جوانب محددة مثل السجون والمخدرات، بما يقلل من نسبة البطالة النسائية في المجتمع، ويخلق نوعا من المنافسة بين الجنسين لتقديم الأفضل، لا سيما وأننا أمام متطلبات «الشرطة المجتمعية» التي تعني مشاركة المجتمع بأكمله في العمل الأمني وعدم حصره في جنس وتعطيل الجنس الآخر.

تجربة الإمارات

وفي الإمارات استقطبت أجهزة الشرطة أعداداً كبيرة من الفتيات، حيث شجعت السلطات الإماراتية عمل المرأة إلى جانب الرجل، حيث أثبتت الإماراتية مقدرتها على الأداء والتكيف مع بيئة العمل، واكتسبت احترام الجميع، وبالتالي انعكس الأمر على مستوى أدائها.
ولقيت المرأة في الإمارات كافة أنواع الدعم والتشجيع، من خلال إتاحة الفرص الكاملة لها لمتابعة تحصيلها العلمي في مختلف التخصصات العلمية، وهو ما سهل من عملية انخراطها في مختلف المواقع التي تتطلب مهارات خاصة تساندها دراسات أكاديمية متخصصة، فكان أن حققت "بنت الإمارات" الكثير من النجاحات والتميز كانت موضع الإعجاب والتقدير من أرفع المستويات في الإمارات.
وأتيحت الفرصة للمرأة في الإمارات للمشاركة في تعزيز مجتمع آمن يسوده الاستقرار والأمان، حيث أن هناك الكثير من المواقع يتطلب أداء الواجب فيها من قبل عنصر نسائي للتعامل مع النساء، فكان إنشاء مدرسة الشرطة النسائية في أبوظبي عام 1978؛ بهدف إعداد العنصر النسائي وتأهيله لأداء المهام والواجبات الأمنية والشرطية، ورفد القطاع الأمني بالكفاءات البشرية في مواقع هامة وضرورية، ومشاركة في تدعيم مسيرة البناء والأمن والاستقرار.

مدرسة شرطة دبي

وفي دبي نشأت فكرة إلحاق العنصر النسائي للعمل في المجال الشرطي والأمني في شهر نوفمبر من عام 1967م ، للحاجة الماسة للعنصر النسائي في تقديم مختلف الخدمات للنساء، وتم تنفيذ الفكرة في 15/9/1967م ، وتم اختيار الدفعة الأولى من الطالبات، وكان عددها 18 منتسبة، التحقن بمدرسة تدريب الشرطة في منطقة "الجميرا"، حيث استمرت فترة التدريب أربعة أشهر، وتخرجن بعدها لتكون بذلك الدفعة الأولى من نوعها في تاريخ الإمارات، لتعتبر النواة الحقيقية للشرطة النسائية، كما أولت شرطة دبي أهمية خاصة للشرطة النسائية، ونالت المنتسبات من العنصر النسائي كل التشجيع من القيادات وكبار المسؤولين والمجتمع، وبعد مرور سنوات عديدة على تخرج أول دفعة من الشرطة النسائية، اتضحت الصورة المشرفة التي قدمتها الفتيات في ميدان العمل، أو المشاركة الفعالة للرجل في ميادين العمل الشرطي المختلفة، أوالعمل القانوني.
وبلغ عدد الشرطة النسائية في مختلف الإدرات التابعة لشرطة دبي (608) من جميع الرتب، وسجلت الشرطة النسائية في دبي أعلى رتبة تتقلدها امرأة هي رتبة مقدم، في الوقت الذي لم تواجه الضباط من العنصر النسائي أي عقبات في أداء التحية العسكرية للرتب الأعلى أو أن يؤدي لها الرجال التحية العسكرية دون أي عقد كما يشاع على أنها امرأة، بل تؤدى التحية للرتبة دون اعتبار الجنس.
واستقطبت دول الخليج العربي العديد من الجنسيات من مختلف المستويات والثقافات، ما ترتب عليه وجود العديد من التيارات الفكرية والثقافية السائدة في العالم كتيارات العنف، والمخدرات والجنس، والتي بلا أدنى شك تتعارض مع مجتمعنا وتقاليدنا السائدة وتهدد عوامل الأمن والاستقرار التي تنعم بها المنطقة، مايلقي بطبيعة الحال على جهاز الشرطة رجالاً ونساءً مسؤولية تضافر الجهود للتصدي لهذه التحديات.

تجربة أبوظبي

في البدايات وقبل إنشاء مدرسة الشرطة النسائية، تولى معهد الشرطة مهمة تدريب العنصر النسائي وتأهيلهن للعمل الشرطي والأمني في المراحل الأولى عام 1977، وبعدها أنشئت مدرسة الشرطة النسائية في إمارة أبوظبي في مارس عام 1978م، وقدمت العديد من العناصر الشرطية الأكثر كفاءة وأهلية، وتسلق العديد منهن سلم الترفيعات والترقيات حتى وصل أكثر من واحدة من رتبة مقدم.
وتهدف المدرسة إلى تأهيل العنصر النسائي للعمل بجهاز الشرطة وإثراء مهاراته في العلوم الشرطية والقانونية والعلوم المساعدة الأخرى، كما تقوم بالتنمية المستمرة للمتدربات، وعقد دورات انعاشية للضباط وضباط الصف من الشرطة النسائية في المجالات التخصصية والعامة وتأهيلهن لرتب أعلى وفق السياسة العامة لوزارة الداخلية.
وأصبحت أعداد الفتيات الإماراتيات العاملات في سلك شرطة أبوظبي من حملة شهادة الدكتوراة والماجستير في التخصصات القانونية والجنائية والإدارية والأمنية في تزايد مستمر من خلال ما وفرته وزارة الداخلية من فرص وتشجيع ومتابعة مستمرة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الإماراتية في الوقت الذي أثبتت فيه الفتاة الإماراتية أهليتها وقدرتها على نيل أرفع الدرجات العلمية رغم خشونة المهنة ورقة المرأة.

البدايات

منذ العام الأول لإنشاء المدرسة بلغ عدد المنتسبات 25 منتسبة ليرتفع العدد في مطلع الثمانينيات إلى 160 خريجة، وفي بداية التسعينيات وصل العدد إلى ما يقارب 337 خريجة.
نفذت المدرسة منذ إنشائها اثنتا عشرة دورة تدريبية بدأت أول دورة في ابريل عام 1978م، حيث توالى تخريج الدفعات من الشرطة النسائية ففي شهر يناير من عام 1979 التحقت الدفعة الثانية من الشرطة النسائية، لتنهي متطلبات التخرج في يونيو من نفس العام حيث بلغ عدد خريجاتها 22 منتسبة، وفي عام 1996، بلغ عدد الخريجات 54 متدربة، حيث وصل عدد الخريجات في مختلف الدورات ما يقارب 337 متخرجة بعد أن كان في بداية التأسيس 25 منتسبة.
تتلقى الدارسات علوماً شرطية وقانونية كقانون العقوبات والقوانين الخصوصية وواجبات الشرطة والتحقيق الجنائي ومكافحة المخدرات والشغب، وتستمر الدورات التدريبية عدة أشهر تقوم المتدربات خلالها بزيارات ميدانية إلى مختلف الأقسام كالمختبر الجنائي، وإدارة الأدلة الجنائية وإدارة المخدرات وغيرها من الأقسام، للاطلاع على واجبات تلك الإدارات وطبيعة العمل واستخدام الأساليب العلمية والأجهزة الحديثة في الكشف عن الجرائم.
وتنهي خريجات مدرسة الشرطة النسائية دراسات أكاديمية تشمل قانون العقوبات، وعلم النفس الجنائي وعلم الضحية والعدالة الجنائية، وجنوح الأحداث، والتحقيق في جرائم النساء والأطفال، وعلم الأدلة الجنائية ومبادئ الطب الشرعي.

الشرطة النسائية في الميدان

بعد التخرج من مدرسة الشرطة النسائية يتم توزيع الخريجات على مواقع العمل المختلفة والمراكز التابعة للأجهزة الأمنية والشرطية كالمطارات، والسجون، والتحريات والتحقيقات وقسم المباحث الجنائية وقسم الأحداث، وفي المستشفيات لحراسة النساء المريضات من السجينات، وفي أقسام المرور حيث تتعامل مع فئة النساء ممن يتقدمن للحصول على رخص قيادة، وإتمام المعاملات والاجراءات الخاصة بالمركبات، بالإضافة إلى قيام عناصر الشرطة النسائية بتفتيش المنازل والتحقيق والتوقيف للعنصر النسائي، فهي تتعرف داخل السجون عن قرب على جرائم المرأة والأسباب الدافعة للجريمة والاطلاع على مختلف القضايا الخاصة بالنساء إنها معايشة للحالة بظروفها وملابساتها وإمكانية التعامل معها بشكل يتناسب مع حالة المرأة النفسية والاجتماعية.

مملكة البحرين

بدأت مملكة البحرين في فتح المجال باستقطاب العنصر النسائي للعمل في قطاع العمل الأمني والشرطي عام 1970م لتعتبر من الدول الرائدة في منطقة الخليج في استخدام العنصر النسائي في قوة الشرطة والأمن العام، وتكون المرأة الأولى في التعامل مع القضايا التي تكون النساء فيها طرفاً، وقضايا الأحداث، والدراسات والبحوث الاجتماعية، وتقديم الرعاية الاجتماعية للجانحين لابعادهم عن الانحراف والتحقيق في الجرائم.
وتعد الشرطة النسائية أحدث الأجهزة المتخصصة في الأمن العام كالتوعية الأمنية بين أفراد الأسر، وإلقاء المحاضرات والندوات وتنظيم اللقاءات والزيارات بما يخص رعاية الطفولة والأمومة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في التفتيش واستجواب النساء في عمليات ضبط المخدرات، ويتولى العنصر النسائي في قوة شرطة البحرين مهام الإشراف على المسجونات، وهناك متخصصات في التحليل الكيميائي في مختبرات الطب الشرعي، وتكمن أهمية دور الشرطة النسائية في البحرين في ترسيخ دعائم الوظيفة الاجتماعية للشرطة وقد أقامت مملكة البحرين مبنى خاص لقسم الشرطة النسائية يضم صالات وقاعات وورش مهنية وفنية لتعليم الحرف للمنحرفات وتأهيلهن للعودة إلى الطريق القويم والانخراط في المجتمع.

الشرطة النسائية في الكويت

وفي الكويت تم تخريج الدفعة الأولى في الشرطة النسائية في عام 2009م من أكاديمية الشيخ سعد العبد الله للعلوم الأمنية، وتضم الدفعة الأولى من الشرطة النسائية 27 كويتية، اجتزن جميعهن الشروط اللازمة للتأهل في العمل العسكري، وتم ترقيتهن بحسب المؤهلات الدراسية ، إذ حصلت الجامعيات "16 "على رتبة ملازم، وثماني وكيلات ضابط من حاملات مؤهل الدبلوم، وثلاث رقباء من حملة شهادة الثانوية العامة، واعتمدت وزارة الداخلية الكويتية مساواة الرتب العسكرية لأول دفعة من خريجات الشرطة النسائية بنفس المزايا الممنوحة للذكور.
وباشرت عناصر الشرطة النسائية العمل في ثلاث قطاعات تابعة لوزارة الداخلية الكويتية وهي قطاع التدريب بأكاديمية الشيخ سعد العبد الله للعلوم الأمنية، وقطاع الهجرة والجوازات الذي يشرف على إدارة المنافذ الحدودية ومطار الكويت الدولي، إلى جانب السجون والمؤسسات العقابية التابعة للوزارة، وتحديدا سجن النساء.
يذكر أن وزارة الداخلية الكويتية دشنت في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2009م معهد الشرطة النسائية الذي استقبل وقتها أول دفعة من المنتسبات، حيث أوكلت الوزارة مسؤولية الإشراف عليه للعقيد البحرينية نجمة الدوسري، التي أعلنت وقتها أن «البرنامج التدريبي اختير ليتماشى مع مستجدات العصر في مجال عمل الشرطة النسائية، ولخدمة العمل الأمني في الكويت.

الشرطة النسائية في عُمان

تشارك المرأة العمانية في ميادين العمل الشرطي والأمني منذ عام 1972م ، وكان دورها في البداية مقتصراً على العمل في السجون والمطارات ، ثم بدأ تدريبهن تدريباً نظامياً في عام 1974م وأصبحت الشرطة النسائية منذ ذلك الوقت جزاءً مكملاً لدور الرجل في العمل الشرطي والخدمي حيث يتطلب وجود العنصر النسائي في أعمال التفتيش والتحقيق مع النساء ومرافقة النساء من مراكز التوقيف إلى أي من المحاكم وبالعكس، وتقوم بالاعمال التي تتناسب مع طبيعتها مثل الأعمال الإدارية والحاسب الآلي والتحريات والتحقيقات الجنائية والجوازات والإقامة والجمارك والسجون وأمن المطار والعديد من المهام.
وتعد سلطنة عُمان في مقدمة دول المنطقة التي استقطبت العنصر النسائي في جهاز الشرطة والأمن العام فيها، حيث التحق عام 1972م منتسبتان للعمل بمهمة تفتيش النساء المسافرات جواً من مطار بيت الفلج ووظفت في العام نفسه عدداً آخر من الفتيات التحق جزء من المجموعة بإدارة التحقيقات الجنائية للتعامل مع الإناث في القضايا التي يكون بعض أطرافها أو شهودها من الإناث، وألحق البعض الآخر منهن بإدارة السجون لنفس الغرض وفي عام 1974 م جُنّد أول فصيل من الشرطة النسائية يتألف من 17 فتاة ، تلقى تدريبه العسكري في (مدرسة تدريب الشرطة) أسوة بفصائل المستجدين الذكور، ومع مرور الأعوام تزايد عدد عناصر الشرطة النسائية وارتقى البعض منها واستحق رتب ضابط ومن مختلف الرتب.
تتمثل اليوم الشرطية العمانية مظهراً عصرياً وحضارياً لها دورها الفاعل في ميادين العمل الشرطي وفي مختلف المواقع التي تتناسب مع طبيعتها.

الشرطة النسائية في قطر

تم تخريج (107) من المستجدات من الشرطة النسائية في يوليو 2003م بعد أن خضعن لدورة تدريبية، حيث تعتبر تلك المرة الأولى التي يتم تخريج أول سرية نسائية من المتدربات بهذا العدد، حيث كان إقبال الفتاة على العمل الأمني في السنوات السابقة لا يتعدى (30) شرطية، ولكن في ظل التشجيع وإتاحة الفرصة والدعم تم تحقيق الإقبال الكبير من حملة الشهادة الثانوية بنسبة بلغت 40% من عدد المتقدمات بالإضافة إلى بعض الحاصلات على الشهادات الجامعية.
واثبتت الشرطة النسائية القطرية قدرتها وكفاءتها في المجال الأمني وانها لا تقل أهمية عن زميلها الرجل عندما تسلحت بالعمل والتدريب والدورات التأهيلية، كما يعتبر وجود المرأة القطرية في مختلف الإدارات الأمنية مفخرة في سجل عطائها فهو يعبر بصدق عن قدرتها على ارتياد أكثر المجالات تواصلاً مع احتياجات الأجهزة الأمنية والشرطية في تقديم الخدمات للنساء والقيام بمهام وأعمال التحقيق والتفتتيش والاستجواب للنساء في القضايا الخاصة بالنساء أو تلك التي تكون فيها النساء طرفاً فيها.
كما أصبحت تقام عروض القوة النسائية حول أداء الشرطية القطرية التي استطاعت أن تقدم مستوى عالياً من الأداء بعد تدريب ستة أشهر فقط منذ فترة التجنيد، وما تقوم به شرطيات القوة النسائية يعد دورا هاما يفوق دور شرطيات الداخلية وأصبحت صورة الشرطة النسائية واضحة بأثرها ودورها الهامين على مستوى المجتمع المحلي.

فاتحة خير!

وبعد هذا الاستعراض، كشف مؤخراً العميد محمد عبدالله القرني، مساعد مدير عام الدفاع المدني لشؤون التخطيط والتدريب في المملكة عن توجه وزارة الداخلية في المملكة لاستقطاب العنصر النسائي للالتحاق للعمل في إدارات الدفاع المدني، حيث تم تشكيل لجان متخصصة لهذا الغرض.
وأشار العميد القرني إلى أن جهاز الدفاع المدني ليس بمعزل عن الاستفادة من العنصر النسائي لما يتطلبه وجودهن من أهمية في عمليات ضبط وتفتيش المشاغل النسائية، وكذلك مدارس البنات والجمعيات النسائية.
والسؤال الذي نختم به هذا التحقيق هل يمكن اعتبار دراسة الدفاع المدني فاتحة لمرحلة جديدة لعمل المرأة في القطاعات الأمنية ذات العلاقة المباشرة بالجمهور؟، وهل سيتم تسخير العنصر النسائي في مواقع شرطية وأمنية وخدمية في المملكة؟، وهل سنجد داخل مراكز الشرط والمرور عنصر نسائي يتولى القضايا التي تكون فيها المرأة طرفاً؟، وهل تلتحق الفتاة السعودية مع زميلاتها في صفوف الشرطة النسائية الخليجية وتثبت مقدرتها وتختبر حسها الأمني مثل أخيها الرجل؟.
رد مع اقتباس
الإعلانات التجارية



عزيزي الزائر : أنت الآن في عقار ستي أكبر المواقع العقارية شعبية ننصحك بالانضمام إلى آلاف الأعضاء للمشاركة وتبادل الخبرات العقارية في كافة الدول العربية
عقار ستي أكبر موقع متخصص في تسويق العقارات و المقاولات - انقر هنا لمشاهدة أحدث المواضيع المطروحة
كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق أسواق ستي أفضل موقع لتسويق المنتجات وتبادل الخبرات التجارية www.aswaqcity.com - انقر هنا للذهاب إلى أسواق ستي الآن...
قديم 30-06-2010, 06:58 AM   #2 (permalink)
عقاري متميز

 
الصورة الرمزية الحربي سجال


رقم العضو: 145853
تاريخ التسجيل : Mar 2010
الإقامة : مكة
الاهتمام : عقارات السعودية
المشاركات : 210

الحربي سجال غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

حلو والله بكلبشــة عيار 24
رد مع اقتباس
إضافة رد

أضف هذا الموضوع إلى صفحتك بمواقع التواصل الاجتماعي :

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم



الساعة الآن 04:31 PM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في عقار ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة