عقار ستي للتسويق العقاري   شركة السليمان العقارية - انقر هنا
شرح خطوات التسجيل في عقار ستي  شرح إضافة موضوع جديد  لديك مشكلة في دخول عقار ستي خدمة ترقية العضويات + خدمات الإعلانات و تثبيت المواضيع
التصفح برقم [ شرح الخدمة ]
العودة   عقار ستي للتسويق العقاري > الحوارات العامة > منتدى الفكر الثقافي و الاجتماعي




شبهة خرجات الدجال

إضافة رد
 
رقم الموضوع : 2778010 أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-07-2012, 02:24 AM   #1 (permalink)
ابو الوليد

 
الصورة الرمزية khalid jr


رقم العضو: 68387
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الاهتمام : عقارات السعودية
المشاركات : 2,962

khalid jr غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي شبهة خرجات الدجال

صحيح مسلم ج: 4 ص: 2226

2901 حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع إلينا فقال ما تذكرون قلنا الساعة قال إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس قال شعبة وحدثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة مثل ذلك

آيات الخسف

ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث خسوف كإشارة لدنو الساعة كما ورد في الحديث السابق الأول خسف بالشرق : و هو و الله أعلم الخسف الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم بمدينة البصرة

صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني 7859 ( صحيح )
يا أنس ! إن الناس يمصرون أمصارا و إن مصرا منها يقال لها البصرة أو البصيرة فإن مررت بها أو دخلتها فإياك و سباخها و كلاءها و سوقها و باب أمرائها و عليك بضواحيها فإنه يكون بها خسف و قذف و رجف و قوم يبيتون يصبحون قردة و خنازير
أما خسف الغرب : فهو أحد احتمالين

إما أن يكون خسف بمدينة أو دولة لم يكن أسمها معروف في زمن الرسول عليه الصلاة و السلام فذكر الخسف و نسبه للجهة التي سيقع فيها الخسف فيكون المقصود إن شاء الله الخسف الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث الفرعون و المقصود كما بينا و قتها أن الفرعون هو أمريكا

8415 أخبرنا غيلان بن يزيد الدقاق بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا بن إياس ثنا بن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة عن أبي غطفان قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

و إما أن يكون المقصود بهذا الخسف هو قرية قرب دمشق تدعى حرستا و هي علامة خروج الرايات الثلاث و بدأ الهرج (( الفتن لنعيم بن حماد ج: 1 ص: 220

حدثنا الحكم عن جراح عن أرطاة قال إذا خسف بقرية من قرى دمشق وسقطت طائفة من غربي مسجدها فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا وترفع ثلاث رايات بالشام ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا ))

و أنا أرجح الاحتمال الأول و الله أعلم

أما خسف جزيرة العرب فهو و الله اعلم الخسف بالجيش الذي يغزو المهدي

صحيح الجامع الصغير المجلد الثاني 3906 ( صحيح )

طائفة من أمتي يخسف بهم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله تعالى و يخسف بهم مصرعهم واحد و مصادرهم شتى إن منهم من يكره فيجيء مكرها

بقي هناك آيتان

النار التي تحشر الناس و زمنها معلوم بعد انتهاء عمر أمة الإسلام و هي كائنة و الله أعلم في الزمن الذي لا يعبد الله فيه على الأرض
أي أنها تظهر على شرار الخلق حيث تحشر من بقي من الناس إلى أرض الشام

أما آية الدخان
بسم الله الرحمن الرحيم

)) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ {10} يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ {11} رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ {12} أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ {13} ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ {14} إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ {15} يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ {16} الدخان

ــــــــــ

المفسرون للآيات السابقة على قولين
الأول و هو قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه و جماعة من أهل العلم و هو
أن الدخان هو ما أصاب أهل مكة من جهد نتيجة لدعوة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم عليهم و البطشة الكبرى برأيه هو يوم بدر
القول الثاني و فيه القول الثابت لأبن عباس و هو ترجمان القرآن و فيه قول لعلي رضي الله عنه و تدعمه أثار صحيحة بأن الدخان من الآيات الكائنة قبل يوم القيامة و لم يأت زمنها بعد
و البطشة الكبرى هي يوم القيامة
و سأورد بعض ما جاء في تفسير أبن كثير بخصوص الرأي الثاني و الذي و الله أعلم هو الأقرب للصواب

تفسير ابن كثير ج: 4 ص: 139
وقال آخرون لم يمض الدخان بعد بل هو من أمارات الساعة كما تقدم من حديث أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة وخروج يأجوج ومأجوج وخروج عيسى بن مريم والدجال وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا تفرد بإخراجه مسلم في صحيحه
و في الصحيحين خ6618 عن ابن عمر م2924 عن ابن مسعود أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صياد إني خبأت لك خبأ قال هو الدخ فقال صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك قال وخبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وهذا فيه إشعار بأنه من المنتظر المرتقب وابن صياد كاشف على طريقة الكهان بلسان الجان وهم يقرطمون العبارة ولهذا قال هو الدخ يعني الدخان فعندها عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم مادته وأنها شيطانية فقال صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك ثم قال ابن جرير وحدثني عصام بن رواد بن الجراح حدثنا أبي حدثنا سفيان بن أبي سعيد الثوري حدثنا منصور عن ربعي بن حراش قال سمعت حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول الآيات الدجال ونزول عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا والدخان قال حذيفة رضي الله عنه يا رسول الله وما الدخان فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ثم يغشى الناس هذا عذاب أليم يملأ مابين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوما وليلة أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة وأما الكافر فيكون بمنزلة السكران يخرج من منخريه وأذنيه ودبره قال ابن جرير لو صح هذا الحديث لكان فاصلا وإنما لم أشهد له بالصحة لأن محمد بن خلف العسقلاني حدثني أنه سأل روادا عن هذا الحديث هل سمعه من سفيان فقال له لا قال فقلت أقرأته عليه قال لا قال فقلت له أقرئ عليه وأنت حاضر فقال لا فقلت له فمن أين جئت به فقال جاءني به قوم فعرضوه علي وقالوا لي اسمعه منا فقرءوه علي ثم ذهبوا به فحدثوا به عني أو كما قال وقد أجاد ابن جرير في هذا الحديث ههنا فإنه موضوع بهذا السند وقد أكثر ابن جرير من سياقه في أماكن من هذا التفسير وفيه منكرات كثيرة جدا ولا سيما في أول سورة بني إسرائيل في ذكر المسجد الأقصى والله أعلم وقال ابن جرير أيضا حدثني محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم أنذركم ثلاثا الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ويأخذ الكافر فينفخ حتى يخرج من كل مسمع منه والثانية الدابة والثالثة الدجال ورواه الطبراني عن هاشم بن مرثد عن محمد بن إسماعيل بن عياش به وهذا إسناد جيد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان حدثنا الوليد حدثنا خليل عن الحسن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهيج الدخان بالناس فأما المؤمن فيأخذه كالزكمة وأما الكافر فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه موقوفا وروي عن سعيد بن عوف عن الحسن مثله وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال لم تمض آية الدخان بعد يأخذ المؤمن كهيئة الزكام وتنفخ الكافر حتى ينفد وروى ابن جرير من حديث الوليد بن جميع عن عبد الملك بن المغيرة عن عبد الرحمن بن البيليماني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال يخرج الدخان فيأخذ المؤمن كهيئة الزكام ويدخل مسامع الكافر والمنافق حتى يكن كالرأس الحنيذ أي المشوي على الرضف ثم قال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة قال غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لم قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن ابن أبي عمر عن سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما فذكره وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنهما حبر الأمة وترجمان القرآن وهكذا قول من وافقه من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم مع الأحاديث المرفوعة من الصحاح والحسان وغيرهما التي أوردوها مما فيه مقنع ودلالة ظاهرة على أن الدخان من الآيات المنتظرة مع أنه ظاهر القرآن قال الله تبارك وتعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين أي بين واضح يراه كل أحد وعلى به ابن مسعود رضي الله عنه إنما هو خيال رأوه في أعينهم من شدة الجوع والجهد وهكذا قوله تعالى يغشى الناس أي يتغشاهم ويعميهم ولو كان أمرا خياليا يخص أهل مكة المشركين لما قيل فيه يغشى الناس
ــــــــــ
إذاً و الله أعلم فإن الدخان من الآيات التي لم تقع بعد و قد يكون وقوع هذه الآية قريب أي في فتنة السراء التي نحن نعيش في أول أحداثها و سواء كان الدخان نتيجة لما سيسببه هذا المذنب أو أن المذنب هو إشارة لقرب ظهور الدخان أي أن المذنب هو إشارة لحدوث حرب كونية ذات طابع كيماوي و نووي تكون هي السبب في حدوث هذا الدخان و الله أعلم
و بذلك تكون هذه الآية واقعة على الأرض يعذب بها الله الكافرين و ينصر بها المؤمنين و ذلك بسقوط مذنب على الأرض كما رأينا في حديث أبن عباس رضي الله عنه
( قال غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لم قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت )
شبهة خرجات الدجال

كثرت التفسيرات و التأويلات التي تتحدث عن خرجات الدجال و معانيها
حيث تعددت النصوص التي تبين أماكن خروجه فتارة من خرسان و أخرى من أصفهان و مرتا من العراق و أخرى خلة بين الشام و العراق
و الصحيح أن الأمر لا لبس فيه أن شاء الله
فكل هذه المسميات هي لمسمى واحد أو على أبعد تقدير هي لمناطق متجاورة جدا
فالعراق ثلاث مناطق , العراق الأول و الثاني و عراق العجم الذي يظم الأهواز و أصفهان و أجزاء من خرسان و الله أعلم و بجميع الأحول
و حتى لو كانت هذه المناطق مختلفة و غير متجاورة فالأمر بخصوص خروج الدجال منها أمر لا لبس فيه فهو يخرج من هذه الأماكن بحالات و فترات مختلف و دعونا نبين كيف يكون ذلك

أولا : الدجال يعيش مقيدا في جزيرة من جزائر البحر في الشرق من المدينة كما أشار لذلك رسولنا صلى الله عليه و سلم و هذا المقام دائم للدجال حتى يأذن الله بخروجه فيسيح في الأرض أربعين يوم ,,يوما كسنة و يوم كشهر و يوما كجمعة و بقية أيامه كاليوم الطبيعي

ماذا يفعل الدجال إذا خرج ؟؟؟
الدجال كشخص لا يساوي شيء بدون أنصاره فهو دجال من الدجاجلة الذين حذرنا منهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو بحاجة إلى أنصار و معاونين لتحقيق مأربه و لتتم سطوته ,, لذلك سيكون على الدجال في اليوم الأول من خروجه مهمة شاقة
آلا و هي تجميع الناس حوله من أجل قتل المؤمنين فهو كرجل لا يستطيع ذلك و لا حتى قتل البعض منهم لذلك فخروجه الأول سيكون في الأماكن القريبة من مكان أقامته في الجزيرة و سيتركز اهتمامه على شرار الخلق و كفارهم بعيدا عن مركز الدولة في الشام و الأماكن المحصنة منه كمكة و المدينة
لذلك تراه يسعى في الأرض فلا يترك منهل من مناهل الماء حيث يتجمع الناس حول الماء لقلته
يدعوا الناس لإتباعه

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السادس 2 2934 الصحيح
( أنذركم الدجال ، أنذركم الدجال ، أنذركم الدجال ، فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذره أمته ، وإنه فيكم أيتها الأمة ، وإنه جعد آدم ، ممسوح العين اليسرى ، وإن معه جنة ونارا ، فناره جنة وجنته نار ، وإن معه نهر ماء ، وجبل خبز ، وإنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ، لا يسلط على غيرها ، وإنه يمطر السماء ولا تنبت الأرض ، وإنه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ منها كل منهل ، وإنه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد الحرام ، ومسجد الرسول ، ومسجد المقدس والطور ، وما شبه عليكم من الأشياء ، فإن الله ليس بأعور ( مرتين ) .
فيجمع حوله شذاذ الأفاق و المنافقين و على رأسهم يهود أصفهان حيث هناك سيتجمع من بقي من اليهود بعد نجاتهم من المسلمين في فتح القدس

سلسة الأحاديث الصحيحة المجلد السابع 1 : ( 3080 ) ( الصحيحة )
يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا ، عليهم الطيالسة
و السؤال هنا لماذا يتجمع اليهود في أصفهان؟؟ بعد طردهم و تقتيلهم في بيت المقدس
لهذه البقعة مكانة خاصة عند اليهود
قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان
كانت اليهودية من جملة قرى أصبهان وانما سميت اليهودية لأنها كانت تختص بسكنى اليهود قال ولم تزل على ذلك الى ان مصرها أيوب بن زياد أمير مصر في زمن المهدي بن المنصور فسكنها المسلمون وبقيت لليهود منها قطعة منفردة
و قد أورد أبو نعيم قصة نذكرها للاستئناس و لعل لليهود علم بأن ملكهم الدجال سيخرج بهم من هذه المنطقة
مجمع الزوائد ج: 7 ص: 338

وعن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يخرج كفيتموه وإن يخرج بعدي فإن ربكم عز وجل ليس بأعور إنه يخرج من يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام مدينة فلسطين بباب لد قال أبو داود مرة حتى يأتي مدينة فلسطين فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقتله ويمكث عيسى في الأرض أربعين سنة إماما عدلا وحكما مقسطا رواه أحمد ورجاله رجال الحضرمي بن لاحق وهو ثقة وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال من زفر أصبهان رواه أحمد وأبو يعلى وزاد معه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان من رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي وروايته عنه جيدة وقد وثقه أحمد وغيره وضعفه جماعة وبقية رجالهما رجال الصحيح ورواه الطبراني في الأوسط كذلك

أخرج أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان ما يؤيد كون بن صياد هو الدجال فساق من طريق شبيل بمعجمة وموحدة مصغرا آخره لام بن عرزة بمهملة ثم زاي بوزن حصول عن حسان بن عبد الرحمن عن أبيه قال لما افتتحنا أصبهان كان بين عسكرنا وبين اليهودية فرسخ فكنا نأتيها فنمتار منها فأتيتها يوما فإذا اليهود يزفنون ويضربون فسألت صديقا لي منهم فقال ملكنا الذي نستفتح به على العرب يدخل فبت عنده على سطح فصليت الغداة فلما طلعت الشمس إذا رهج من قبل العسكر فنظرت فإذا رجل عليه قبة من ريحان واليهود يزفنون ويضربون فنظرت فإذا هو بن صياد فدخل المدينة فلم يعد حتى الساعة

إذن فالدجال يبدأ بمن يظن نصرتهم له حتى إذا أجتمع له العدد المناسب خرج على الناس يبطش بهم
و قد وردة بعض الآثار التي تحكي أن الدجال أول خروجه يدعي النبوة ثم الألوهية و ذلك لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم
سنن أبي داود أول كتاب الملاحم 4333 ( صحيح )
حدثنا عبد الله بن مسلمة ، ثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" لاتقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالون كلهم يزعم أنه رسول الله و المسيح دجال من هؤلاء و هو أخرهم
ثم يلجأ الدجال لأسلوب أخر و هو أسلوب الترغيب فمن صدقه أطعمه و سقاه و من كذبه تركه و شأنه ممحلا لا طعام عنده
و قد ورد في كتاب السنن الواردة في الفتن ج: 6 ص: 1180
حدثنا ابن عفان قال حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد قال حدثنا نصر قال حدثنا ابن معبد قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان عن عبيد بن عمير الليثي قال يخرج الدجال فيتبعه قوم فيقولون نحن نشهد أنه كافر وإنما نتبعه لنأكل من طعامه ونرعى من شجره فإذا نزل غضب الله نزل عليهم جميعا

و يشهد لهذا النص

صحيح مسلم ج: 4 ص: 2252
نه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فأثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين

لاحظوا يدعوهم فإذا لم يستجيبوا له أنصرف عنهم دون أن يحاربهم أو يقتلهم

ثم يكثر أنصار الدجال فيحدث تغيرا في دعوته فقد أنتهى زمن الدعوة بالسلم و آن الأوان لتكون الدعوة بالسيف فيخرج و أنصاره اليهود فيحاصروا المدينة فيحاول الولوج إليها فلا يستطيع و ثم يخرج الله إليه المنافقين و المنافقات و تتخلص المدينة من رجسهم
ثم يحاصر المسلمين في الشام و تحدث أثناء الحصار القصة المشهورة و هي خروج الرجل الصالح للدجال و تكذيبه له
صحيح مسلم ج: 4 ص: 2256
حدثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد قال حدثني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه

و في عبارة فلا يسلط عليه دليل على أن ما قام به الدجال من إماتة الرجل و إحياءه بإذن الله لم تكن من قبيل الخدع بل كانت تمكين له بذلك من الله

2938 حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له أين تعمد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال فيقول أو ما تؤمن بي قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما قال ثم يقول له أتؤمن بي فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس إنما قذفه إلى النار وإنما ألقى في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة ثم رب العالمين

لاحظوا أنه أصبح للدجال مسالح و معسكرات و لاحظوا حرص الدجال على إقناع أنصاره بألوهيته
ثم تأتي المرحلة الأخيرة و هي حصار المؤمنين و خليفتهم بالشام و التي يفسد فيها الدجال أيما إفساد و تنتهي بنزول عيسى عليه السلام و قتله للدجال ثم قتال المسلمين لأتباعه من اليهود و المنافقين
و هنا لا بد من الإشارة إلى أنه ستكون هناك مواجهات بين أنصار الدجال و المؤمنين حيث يكون لبني تميم اليد الطوله في ذلك حيث وصفهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنهم

أشد الناس نكاية بالدجال و هذا لا يكون إلا بقتلهم لأصحابه و لايكون هذا بعد موته بل قبل موته لأنه لو كان بعد موته لما كان في ذلك نكاية به
و هؤلاء المؤمنين من بني تميم و من معهم من المؤمنين هم الطائفة المنصورة

صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 231

9 أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد قال حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم حدثنا حجاج عن بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله هذه الأم

( متفق عليه )

وعن أبي هريرة ، قال: "" ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول: "" هم أشد أمتي على الدجال "" قال: وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" هذه صدقات قومنا "" وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال: "" اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل ""
ــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله الجزء الأخير


http://www.youtube.com/watch?v=3R3Fb...eature=related
__________________

قال صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
رد مع اقتباس
الإعلانات التجارية



عزيزي الزائر : أنت الآن في عقار ستي أكبر المواقع العقارية شعبية ننصحك بالانضمام إلى آلاف الأعضاء للمشاركة وتبادل الخبرات العقارية في كافة الدول العربية
عقار ستي أكبر موقع متخصص في تسويق العقارات و المقاولات - انقر هنا لمشاهدة أحدث المواضيع المطروحة
كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق أسواق ستي أفضل موقع لتسويق المنتجات وتبادل الخبرات التجارية www.aswaqcity.com - انقر هنا للذهاب إلى أسواق ستي الآن...
إضافة رد

أضف هذا الموضوع إلى صفحتك بمواقع التواصل الاجتماعي :

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم



الساعة الآن 10:30 AM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في عقار ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة