عقار ستي للتسويق العقاري   شركة السليمان العقارية - انقر هنا
شرح خطوات التسجيل في عقار ستي  شرح إضافة موضوع جديد  لديك مشكلة في دخول عقار ستي خدمة ترقية العضويات + خدمات الإعلانات و تثبيت المواضيع
التصفح برقم [ شرح الخدمة ]
العودة   عقار ستي للتسويق العقاري > عقارات الدول الخليجية والعربية والعالمية > عقارات باقي الدول العربية > عقارات مصر > الملتقى العــــــام للعقــــاريين بمصــر




الدورات الاقتصادية - هل هي حتمية؟

 
 
رقم الموضوع : 293071 أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-03-2009, 10:57 PM   #1 (permalink)
عقاري متميز

 
الصورة الرمزية ايمن المصري - افتراضية


رقم العضو: 57549
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 542

ايمن المصري غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي الدورات الاقتصادية - هل هي حتمية؟

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن شاركت بالمنتدى وأنا أكتفي بالتفاعل مع مواضيع الاعضاء المحترمين ، وقد لاحظت من المواضيع والمناقشات التي أرى فيها خير كبير لأنها تدفع للتعلم والاطلاع وشحذ الافكار وبلورتها وتكوين الافكار ، ولهذا فأي جانب سلبي يتضاءل أمام الفوائد العظيمة التي تأتي من تدافع الافكار وتناقضها بل وتصارعها
"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"
ولهذا وقبل البدء بالموضوع الذي عنوانه حول الدورات الاقتصادية وحتميتها وهي جدلية فلسفية وملاحظة اقتصادية عميقة تمتد لعشرات السنوات التي قام فبها الانسان بالتدوين والقياس والملاحظة ، قبل أن ندخل بالموضوع ،أدعو الاعضاء الغاضبين والذين أعلنوا رغبتهم بترك المنتدى أو التوقف عن الكتابة بالتريث بقرارهم بل والمشاركة القوية والاعتراض على ما يريدون بكل حرية ، فما يتحقق من الاختلاف لا يوازيه أبدا ركود المياه وجمود العقل والترديد والمديح وحياك الله وهكذا م أمور ، فاختلاف الانسان من المحتوم فكل سعي لتجميد المواقف وتحقيق الإجماع لن نراه في عالم الدنيا شئنا أم أبينا ، لهذا فالفائدة المتحققة م الاحتكاك الايجابي والتفكر واعادة التفكر وتقييم الامور يقود لتطوير الرؤية وسطاعة ضوؤها لصاحب البحث والبصيرة
انتهى

والآن اسمحوا لي أن أبدأ الموضوع بالاقتباس لا التفكر والتحليل فنؤجله لأيام أخرى ومراحل تالية ، والسبب هو إطلاق الموضوع من أصولية بحثية علمية قام بهاآخرون قبلنا وحظيت بقبول علماء الاقتصاد وفلاسفته بشكل مطلق تقريبا

وأنقل الموضوع من موسوعة ويكيبديا المشهورة بشموليتها وعلميتها وحيادها

كساد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


<!-- start -->الكساد هو مصطلح في الاقتصاد الكلي ويطلق على أي انخفاض ملحوظ وواسع النطاق في النشاط الاقتصادي يستمر لعدد من الأشهر، وتحديدا يطلق على أي فترة ينخفض فيها الناتج المحلي الإجمالي لمدة تساوي ستة أشهر على الأقل. وهي إحدى مراحل الدورة الاقتصادية عادة ما تزداد فيها البطالة وتنخفض قيمة الاستثمارات وأرباح الشركات.
وينتج عن الكساد تدني وهبوط في الإنتاج والأسعار والوظائف وكذلك الإيرادات, وخلال فترة الكساد الاقتصادي تنخفض السيولة النقدية, وتفلس العديد من المؤسسات والشركات المختلفة, وبالتالي يفقد كثير من العمال والموظفين وظائفهم.
< type=/java>//<![CDATA[ if (showTocToggle) { var tocShow = "عرض"; var tocHide = "إخفاء"; showTocToggle(); } //]]></>
[مراحل الكساد]

خلال مراحلة الكساد تنخفض القوة الشرائية لدي المستهلكين ويكون ذلك ملحوظاً من خلال تدني المبيعات لدى عدد كبير من المحال التجارية أو ما يسمى بتجار التجزئة, وبالتالي تنخفض طلبات المحلات التجارية من المصانع, وينعكس ذلك علي إستثمارات المصانع مما يؤدي بدوره إلى تخفيض الإنتاج. وفي الوقت نفسه فإن أرباح المنشآت الصناعية تنخفض فتفقد قدرتها على دفع مرتبات عمالها وموظفيها بسبب تراجع الطلب على منتجاتها وهذا يجعلها تضطر إلى التخلي عن عدد كبير منهم, وهذه الخطوة من المصنعين تؤدي إلى نتيجة حتمية أخرى وهي زيادة معدلات البطالة مما يجعل تدني القدرة الشرائية لدى المستهلكين تتفاقم أكثر وهكذا تستمر النتائج السلبية لتبعات الكساد في التوالي وبصورة أكبر سوءاً من سابقتها حتى يحدث ما من شأنه أن يقلب المعادلة ويعيد للأنشطة الاقتصادية حيويتها الإيجابية.

[أسباب الكساد]

يرى بعض الاقتصاديين أن هنالك عوامل نفسية كالتفاؤل والتشاؤم لها دور حاسم في دفع الأفراد إلى اتخاذ قرارات بزيادة الإنفاق أو الادخار, كما أن هناك نظريات اقتصادية أخرى ترجع الكساد إلى التغير الطارئ على التركيبة السكانية نتيجة لزيادة المواليد أو الهجرات البشرية, فحينما تزيد نسبة المهاجرين إلى بلد ما أو نسبة المواليد في ذلك البلد فإن معدلات الإنفاق تزداد بسبب هذا النمو السكاني والعكس صحيح. بينما ترى نظريات اقتصادية أخرى أن حالة الاكتفاء لدى المستهلكين من منتج معين كالتلفزيون أو السيارة والثلاجة قد تكون سبباً في الركود الذي يصير إليه بسبب ذلك. وترى نظريات أخرى بأن هناك علاقة بين الكساد والدورة الاقتصادية, فخلال فترة الانتعاش الاقتصادي تحدث هناك طفرة كبيرة في مجال التصنيع وحينما تصل هذه الطفرة إلى ذروتها وتبدأ في التراجع يقل الإقبال على الاستثمار في الأصول الصناعية فيتراجع نشاطها عن معدلاته السابقة وتدخل في مرحلة الانكماش. وهذه الحالة ترى بوضوح في الازمة المالية العالمية 2008 حيث ان الشركات الكبرى مثل شركة فورد وغيرها سرحت اعداد كبيرة من موظفيها مما يعني زيادة البطالة .

[آثار الكساد]

حينما يضرب الكساد بلداً من البلدان فإنه يسبب أضراراً بليغة لنسبة كبيرة من السكان فالموظفون والعمال يفقدون أعمالهم مما يؤدي إلى انتشار البطالة مع ما تقتضيه من الفقر والإحباط واليأس, وقد يضطر هؤلاء إلى اللجوء إلى المؤسسات الخيرية لتلقى الإعانات بسبب عدم قدرتهم على إعالة أنفسهم مما يسبب لهم الإذلال, ويفقد الكثيرون أيضاً قدرتهم على دفع إيجارات منازلهم أو قروضها فيعرضهم ذلك لفقدانها. ويسبب الكساد أيضاً تراجعاً في حالات الزواج ونسبة المواليد فالشباب لا يستطيعون على الإقدام على الزواج بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليفه وتبعاته اللاحقة. وربما يؤدي تفاقم الكساد وزيادة أمده إلى تغيير الكثير من القيم التي تسود المجتمع بسبب شيوع قيم معينة سببها الكساد. وحينما تعجز الحكومات عن مكافحة الكساد فإن ذلك قد يؤدي إلى نشوء الاضطرابات والقلاقل السياسية, وذلك لترسخ اعتقاد المواطنين بعجز الحكومة عن توفير حياة أفضل لأفراد المجتمع, والقيام بواجباتها المنتظرة. ورغم أن آثار الكساد سلبية عند الغالبية العظمى من المجتمع, فإنها ليست كذلك عند الأغنياء, وأصحاب الوظائف الحكومية, فالكساد بسبب ما يؤدي إليه من انخفاض الأسعار يمكنهم من تملك الأصول المالية كالمصانع والعقارات بأسعار أقل من قيمتها, وهي نفس الميزة التي يحصل عليها أصحاب المرتبات الثابتة من المهن المرتبطة بالحكومات, وهو ما يجعل قدرنهم الشرائية تكون أفضل من قبل.

[الوقاية من الكساد]

يعتقد معظم الاقتصاديين أن الحكومات قادرة على منع حدوث الكساد باتخاذ قرارات معينة تضمن أستمرار قدرة أفراد المجتمع على الإنفاق ومنها مخصصات الضمان الاجتماعي وإعانات البطالة, كما يرى هؤلاء الاقتصاديين أن مقدرتهم على توقع الاتجاهات الاقتصادية التي ستسير إليها الدول يجعل حكومات هذه الدول قادرة على اتخاذ القرارات الكفيلة بمنع حدوث الكساد
__________________________
انتهى اللاقتباس

وإلى لقاء قريب لاستكمال الموضوع والبحث بجوانبه ، آملا تلقي أكبر عدد من الردود والاعتراضات قبل الموافقات واعلن انني قد لا يتاح لي القدرة على تقديم ردود وتفسيرات للجميع ولكن المجال مفتوح لكل من يتفضل ويدلي برأيه.
الإعلانات التجارية



عزيزي الزائر : أنت الآن في عقار ستي أكبر المواقع العقارية شعبية ننصحك بالانضمام إلى آلاف الأعضاء للمشاركة وتبادل الخبرات العقارية في كافة الدول العربية
عقار ستي أكبر موقع متخصص في تسويق العقارات و المقاولات - انقر هنا لمشاهدة أحدث المواضيع المطروحة
كما يمكنكم زيارة موقعنا الشقيق أسواق ستي أفضل موقع لتسويق المنتجات وتبادل الخبرات التجارية www.aswaqcity.com - انقر هنا للذهاب إلى أسواق ستي الآن...
قديم 30-03-2009, 05:56 PM   #2 (permalink)
انتظار التفعيل من الإيميل

 
الصورة الرمزية omar hamdy - افتراضية


رقم العضو: 57270
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 13

omar hamdy غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

الازمه الاقتصاديه نابعه من حالة الاشباع لدي المستهلك ففي العقدين الاخيرين توالت الاختراعات الحديثه علي المستهلكين وتدافعنا لاقتناءها فاصبح الان لدينا تقريبا كل شئ والازمه هي لحظه لالتقاط النفس وسوف تدور العجله الاقتصاديه من جديد
وكما ذكرت في اقتباسكم بان الاغنياء هم المستفيدين الاكثر من هذه الازمه لاستطاعتهم شراء الاصول باقل من قيمتها واتذكر المليادير اوناسيس عندما قال ان ضربة الحظ اتته من خلال الازمه الاقتصاديه العالميه بعد الحرب العالميه الثانيه وانه قام بشراء اسطوله من السفن في تلك الفتره وكان يشتري بالاجل (كانت الحاله ضنك معاه ورغم ذلك كان بيشتري)
وعامة الان ظهرت بوادر نشيطه في الاسواق العالميه والبورصات واعتقد ان هذه الازمه ستكون الاقل حده
وانا اؤيد نظرية الاقتصاديين الذين ذكروا العوامل النفسيه ومدي تاثير التفاؤل والتشاؤم للخروج من الازمه وأأمل ان يسود التفاؤل بين الناس كلها
وعامة الازمات الاقتصاديه ماهي الا دروس لبني البشر كي يتعلموا منها ونذكر قصة سيدنا يوسف عندما تنبأ بالسنوات العجاف وقام بتخزين الحبوب في السنوات السمان وتم ابتكار الطريقه لتخزين هذه الحبوب
عامة الازمه لاتاتي بالضرر الكامل ولكن فيها ايضا استفادات
قديم 30-03-2009, 10:09 PM   #3 (permalink)
عقاري متميز

كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية ايمن المصري - افتراضية


رقم العضو: 57549
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 542

ايمن المصري غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

شكرا اخي عمر حمدي على تعليقك الهام، وفعلا دور العامل النفسي هو أحد أهم العوامل المؤثرة على مواعيد بدء وانتهاء دورة الكساد

نعود للموضوع الخاص بنا:
فلماذا إذن نرى العلاقة وثيقة بين الازمة العالمية وازمة العقار؟
أسرد لحضراتكم الموضوع التالي آملا تقديم تصور عن تفسير لحالة الجمود السوقي والذي وصل لمرحلة الركود أو لم يصل بوضوح كما يعتقد البعض، لا بأس.

هناك نظرية تقرب فهمنا لحالة السوق المتجمد الراكد وتتحدث عن طريقة انهيار حالة التجمد وهي تشابه مفهوم "جهد الانهيار" وأقرب تشبيه لها هو المكثف الكهربائي Capacitor والذي هو ببساطة سطحين موصلين للكهرباء بينهما عازل يمنع مرور التيار بينهما ولكن مع تزايد وتراكم فرق الجهدي بين السطحين الموصلين قد نصل لجهد الانهيار والذي عنده تنتهى صلاحية المادة العازلة كعازلة فتنهار فيتم توصيل الكهرباء بين السطحين وحدوث الشرارة القوية أو الصدمة
السوق في حالة الازمة المالية والعقارية هو البائع والمشتري وبينهما العازل الذي قد نعرفه كالتالي (قدرة وصبر البائع على الاستغناء عن البيع- رغبة المشتري وقدرته على الشراء) وعند انهيار العازل يتحقق البيع حسب شروط الجهة (العازل) التي لم تنهار ومن أسباب انهيار العازل مثلا لدى طرف البائع (طول استمرار الازمة المالية بما يقلل من قدراته على الصبر - تراكم اعداد جديدة من العقار لديه من عمليات بناء لم يتم بيعها - الرغبة بالبيع لتمويل اعمال انشائية جديدة والاحتفاظ بموظفيه - نفاد المدخرات ووجود ضغوط لإيجاد سيولة بعد طول فترة الجدب العقاري) فهناك قلق مبرر من ان تطول الازمة حتى تصل لتحقيق جهد الانهيار من هذه الجهة ،
اما طاقة العازل لدى المشترين فهي فأمثلة انهيارها كالتالي ( وجود رغبة ملحة لتوفير سكن مع عدم وجود بديل وتوفر السيولة المطلوبة (نسبتها ضعيفة لأسباب كثيرة)- ظهور مفاجئ لمثل حالة الاخوة العراقيين يغرقون السوق المصري بطلبات عقارية لم تكن بالحسبان - حل المشكلة العالمية المالية بشكل سريع وزوال القلق من التفنيش والتسريح بالخليج بل ويادة اعداد المتعاقدين المصريين بالخليج والعالم وزيادة تحويلاتهم - حدوث انخفاض مدهش بالاسعار يغري بالشراء)

إذن فعامل طول الازمة او سرعة انجلائها هو الفيصل الذي يبدو انه هو الاكثر أهمية في علاج الامور ، فهل يا ترى تطول الازمة أم تقصر؟



هذا الموضوع شامل عن الازمة المالية وأكثر من رائع ، أنصح من يحب أن يطلع عليه
الاقتصاد العالمي من الركود الكبير إلى الكساد العظيم‏
قديم 30-03-2009, 11:10 PM   #4 (permalink)
انتظار التفعيل من الإيميل

 
الصورة الرمزية omar hamdy - افتراضية


رقم العضو: 57270
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 13

omar hamdy غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

فلماذا إذن نرى العلاقة وثيقة بين الازمة العالمية وازمة العقار؟
كنت اتمني عدم ذكر كلمة عقارات حتي يستمر الحوار وتعم الافاده وانا معلوماتي العامه محدوده ولكن اقوم بالتعليق حتي اتيح فرصه للاخرين وبالتالي اثراء هذا الموضوع الهام
وثانيا يجب عدم تمصير الازمه لانها عالميه ودور مصر محدود ويكاد يكون معدوم
اما بالنسبه للعقار والعلاقه الوثيقه بينه وبين الازمه الاقتصاديه ذلك ان العقار منتج بطئ الانتاج وفي مراحل انتاجه يمر بظروف اقتصاديه كثيره متغيره من ارتفاع وانخفاض اسعار مكونات انتاجه ولطول فترة تجهيزه فهو معرض اكثر لمخاطر تقلبات السوق
ثم انه في حالة الطلب الشديد عليه ترتفع اسعاره بشده لانه لا يمكن انتاجه بسرعه لتلبية الطلب عليه عكس المنتجات الاخري سواء الكترونيه او كهربائيه فهناك دائما طاقة انتاج معطله يقوموا باستغلالها اذا ذاد الطلب وكذلك يمكنهم ايقاف او تقليل الانتاج اذا قل الطلب ثم ان العقار تكلفته واضحه ونسطتيع جميعا حسابها عكس المنتجات التي يغلب عليها العامل التكنولوجي
وعامة نحن نربط بين الازمه والعقار لاننا اول ماسمعنا ان الازمه خرجت من رحم ازمة الرهن العقاري لكن القطاعات الاخري مثل صناعة السيارات والالكترونتيات اكثر تاثرا من العقارات وان اسعار العقارات لم تهبط بنفس نسبة هبوط المنتجات الاخري
قديم 01-04-2009, 10:08 PM   #5 (permalink)
عقاري متميز

كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية ايمن المصري - افتراضية


رقم العضو: 57549
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 542

ايمن المصري غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar hamdy مشاهدة المشاركة
فلماذا إذن نرى العلاقة وثيقة بين الازمة العالمية وازمة العقار؟
كنت اتمني عدم ذكر كلمة عقارات حتي يستمر الحوار وتعم الافاده وانا معلوماتي العامه محدوده ولكن اقوم بالتعليق حتي اتيح فرصه للاخرين وبالتالي اثراء هذا الموضوع الهام
وثانيا يجب عدم تمصير الازمه لانها عالميه ودور مصر محدود ويكاد يكون معدوم
اما بالنسبه للعقار والعلاقه الوثيقه بينه وبين الازمه الاقتصاديه ذلك ان العقار منتج بطئ الانتاج وفي مراحل انتاجه يمر بظروف اقتصاديه كثيره متغيره من ارتفاع وانخفاض اسعار مكونات انتاجه ولطول فترة تجهيزه فهو معرض اكثر لمخاطر تقلبات السوق
ثم انه في حالة الطلب الشديد عليه ترتفع اسعاره بشده لانه لا يمكن انتاجه بسرعه لتلبية الطلب عليه عكس المنتجات الاخري سواء الكترونيه او كهربائيه فهناك دائما طاقة انتاج معطله يقوموا باستغلالها اذا ذاد الطلب وكذلك يمكنهم ايقاف او تقليل الانتاج اذا قل الطلب ثم ان العقار تكلفته واضحه ونسطتيع جميعا حسابها عكس المنتجات التي يغلب عليها العامل التكنولوجي
وعامة نحن نربط بين الازمه والعقار لاننا اول ماسمعنا ان الازمه خرجت من رحم ازمة الرهن العقاري لكن القطاعات الاخري مثل صناعة السيارات والالكترونتيات اكثر تاثرا من العقارات وان اسعار العقارات لم تهبط بنفس نسبة هبوط المنتجات الاخري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عمر مرحبا بكم مرة أخرى

طرحتم نقاط ويسعدني تقديم ردود عليها
إجابة السؤال الأول ، قلتم:
اقتباس:
فلماذا إذن نرى العلاقة وثيقة بين الازمة العالمية وازمة العقار؟
كنت اتمني عدم ذكر كلمة عقارات حتي يستمر الحوار وتعم الافاده
والاجابة وردت بنهاية كلامكم فلا يوجد عندي بعد كلامكم إضافة فقلتم أعزكم الله.
اقتباس:
وعامة نحن نربط بين الازمه والعقار لاننا اول ماسمعنا ان الازمه خرجت من رحم ازمة الرهن العقاري
واضفت ملاحظة آخرى وقلت
اقتباس:
يجب عدم تمصير الازمه لانها عالميه ودور مصر محدود ويكاد يكون معدوم
نعم مصر لا تؤثر بالازمة العالمية نظرا لحجم اقتصادها ولكنها للاسف تتأثر ، ومثالي لذلك هو ما يتكرر من الاخوة جميعا يوافقوني أو يخالفوني أن السوق المصري محط انظار المستثمر العالمي ايجابا وسلبا ومصر تصدر وتستورد وأهم عنصر في الشراء وتمويل الاستثمار هو من المصريين بالخارج فهم أيضا يتأثرون بالازمة ومن هنا تتحقق الارتباطات بين الداخل والخارج

وختمت حديثك حول تأثر السوق العقاري الاقل عن المنتجات الاخرى وكما يبدو فكلامك عن السوق العالمي وقد قلت:
اقتباس:
وعامة نحن نربط بين الازمه والعقار لاننا اول ماسمعنا ان الازمه خرجت من رحم ازمة الرهن العقاري لكن القطاعات الاخري مثل صناعة السيارات والالكترونتيات اكثر تاثرا من العقارات وان اسعار العقارات لم تهبط بنفس نسبة هبوط المنتجات الاخري
لا اعتقد هذا بل العكس ، فأبرز الهبوط هو بالعقار ، فمثلا سوق السيارات بمناطقنا لم يهبط بمثل ما حدث بالعقارات وأمامنا اسعارها ماثلة أمامنا وكذلك الحواسيب والتلفاز ومثل هذه البضائع يمكننا ان نقول ان انخفاضها وصل لحدود 30% وهي تحدث بطريقة طبيعية حتى بدون أزمات ولكن ما اعلمه عن عقارات امريكا ان بعضها وصل سعره لاقل من 50% من سعره السابق وهو ما عرفوه انه كارثة عندهم
اما الشرح الذي تفضلت به عن سرعة انتاج العقار وارتفاعه او انخفاضه مع كثافة او ضعف الطلب فطبعا أوافقكم عليه تمام الاتفاق.
قديم 05-04-2009, 10:13 PM   #6 (permalink)
عقاري متميز

كاتب الموضوع
 
الصورة الرمزية ايمن المصري - افتراضية


رقم العضو: 57549
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الاهتمام : عقارات مصر
المشاركات : 542

ايمن المصري غير متواجد حالياً


كنوز
افتراضي

استكمالا للموضوع
أطرح اليوم تساؤلا عن تصور محتمل أن يسود بقوة الفترة القادمة خلال دورة الركود والتي يتلوها دورة رواج كما فصلناه من قبل
ومع التصور نطرح كيفية تقليل أثر المشكلة أو تعجيل فترة المرور بفترة الكساد والخروج منها بسرعة وما هي الاسباب التي قد تسبب الاستغراق فيها والاستمرار لفترة طويلة لا سمح الله

والمقال أنقله عن نفسي وكنت قد كتبته بموقع آخر محبب لنفسي.
وقلت في الموضوع:
اقتباس:
هل تعلمون:
ما هي المشكلة الآن بهذا السوق الغير ذكي
من يملك العقار الآن ومنهم ملاك الاراضي مازالوا يصروا على الاسعار المبالغ بها الماضية وبنسب الربح غير المعقولة التي اعتادوها أو منوا أنفسهم بها قبل نزول القحط ، وهم بهذا الموقف ، لن ينالوا تحريك أملاكهم ولا تسويقها ، ولن أقول كما يرغبون بل أقول وهم يعلمون،
لأنك لو تسألهم فسيقولون لا يهمنا بيع العقار الآن نحن نعلم أنها دورات وبعد 3 او 5 سنوات سيكون الارباح التي نتوخاها أو حتى نورثها لأبنائنا المهم أننا لن نتنازل لهؤلاء الزبائن الطماعين الذين يريدونها على الجاهز ، و المشكلة أن الزبائن أصلا لا تستطيع مجاراة هذه الاسعار لأن الزبون الذي كان يدفع قلت اعدادهم جدا والباقي من المصريين من الطبقة المتوسطة كما قلت لا تقدر على المطلوب ، أما كيف تناقصت أعداد الزبائن المفترضين فلسببين:
الاول انهم كانوا من الاخوة العرب الذين يشترون بمصر بأسعار أقل بكثير من المعتاد ببلادهم فرأوا ان هذه الاسعار مغرية جدا لهم ، ورأوا أن سعر إعادة البيع السريع تعود عليهم بربح وفير بوقت قليل، واليوم هم أصلا يعانون من مشاكل بسبب الازمة العالمية ببلادهم ولا يقدرون معها على مثل هذا النوع من الاستثمار الخارجي لأنهم لا يشترون الا لسببين ،
إما للاستخدام الشخصي ومعظم زبائن هذا الصنف استكملوا مشترياتهم بالفترة الماضية ومن يأتي منهم كزبون جديد عدده قليل جدا ، وهذا النوع يفاصل في السعر ولن يقبل بأي سعر مبالغ فيه مثله مثل المصري
واما الزبون الثاني من العرب فهو يشتري فقط كاستثمار لاعادة البيع وانسوني من انه يؤجرها مفروش أو قانون جديد فهذا لا يأكل ولا يشرب وكل مستثمر عربي أو مصري أو حتى من كوالالمبور يعلم ان العقار بمصر ليس بالتأجير يربح، بل بإعادة البيع وهذا النوع الثاني من المستثمرين لهذا السبب لن يقدم بالوقت الراهن على التملك بمصر لأنه لا يعلم متى على وجه التحديد يكون وقت اعادة البيع بما يجعل مضاربته مربحة.
إذن فمن غير المنظور ورود نفس الاعداد السابقة من الافراد العرب المستثمرين لمصر بغرض التسوق العقاري بل نتوقع تناقصهم بشكل خطير
النوع الثاني من الزبائن هم المصريين العاملين بالخارج ، وهؤلاء ندعو لهم بالرحمة والاستقرار لاطول فترة ممكنة وان لا يعودوا كلاجئين لبلادهم بلا عمل ولا مورد رزق في فترة قحط تحيط ببلدهم كما هي تحيط بالبلد الذي يستضيفهم ، وأصلا لم يكن من الذكاء توقع الكثير من هؤلاء لسببين:
أصلا هؤلاء المصريين المحتمل كونهم زبائن محدودي العدد لأسباب متعددة ( خلال الفترة الماضية اشتروا بالفعل ولعل الكثير منهم يسع للبيع أو تسييل عقاره وهي مشكلة // والذين هم منهم ويستطيع الشراء فئة محدودة من الاصل لأن ليس كل مصري بالخارج مليونيرا ويتعاطى رواتب خيالية واعقتد ان هذه الصورة النمطية القديمة لم تعد موجودة إلا لذوي الاحلام الخيالية // الكثير من المصريين بالخارج –القادرين- يشترون الاراضي ويبنون لأنفسهم ولا ينتظرون البضاعة الجاهزة من الفاترينة )
من يوجد منهم ومعه مال حاليا ولم يضخه بالماكينة العقارية بالفترة الماضية ويريد التجربة الآن فهو مزود بخبرات الخارج بفكرة متأصلة حول انخفاض الاسعار ولا يهمه أبدا أي كلام وحكاوي وقصص تكلفة الارض واجور العمالة وسعر السوق ، ويعلم انه ليس على عجلة خوفا من ارتفاع الاسعار فهو يتوقع ان تنخفض وفي اسوأ الاحوال تستقر لسنة او سنتين فلم العجلة الان ويستطيع هو بنفسه أن يقوم بشراء الارض والبناء سواء وحده او بمشاركة من زملائه ومن يعرفهم
وقد قلت أننا كمصريين بالخارج أصلا نقلق من التفنيش وكثير قد فنش بالفعل وينتظر الصيف للعودة بعد انتهاء مدارس الاولاد وهناك تذاكر كثيرة قطعت سفر لمصر بدون عودة لمقر العمل بالخارج للاسف الشديد، فكيف بالله عليكم تنتظروا من هؤلاء أن يقوموا بالشراء؟
مما سبق نصل للنتيجة الآتية:
توقعاتنا للمبيعات بموسم الصيف القادم الذي يراهن عليه الكثيرين لن تحقق 10% مما يرغبونه.
فماذا سيحدث بعد ذلك:
نجيب كالآتي:
سيقوم بعض الاذكياء ممن لديه مرونة نفسية بقبول البيع بأسعار متدنية (فرص) للفوز السريع بحركة وسيولة مالية تهمه كرجل مستثمر ، ولكن الأغلب والأعم من المستثمرين المصريين ونحن شعب غير تاجر بالفطرة مثل شعوب الشام ولبنان خاصة كما نعلم ، هؤلاء البقية الاكبر والغالبة لن يتنازلوا عن اسعارهم العالية ولن يبيعوا بأسعار تغري من بالسوق للشراء وسيفضلون استمرار وتطويل فترة التسقيع
نعم هذه هي النتيجة الحتمية والتي سنصل لها بدون أدنى شك وأقولها بيس كمتنبئ بل كمصري يعلم تماما أهل بلده وما سيكون من ردود أفعالهم وقد خالطت هذه الفئة وأسمع كلامهم وكيف يرفضون البيع بأسعار أقل من المتوقع عندهم بشهر اغسطس 2008!!! خلاص انتهى اي قدرة للجدال معهم
ما النتيجة التالية، إذن؟
للاسف الحدث التالي: هو أن البناء سيقتصر على من يبني لنفسه لفترة مؤقتة او على الشركات الكبيرة وصاحبة الاستثمارات والتمويل البنكي الكبير وسيختفي من السوق الفئة التي تبني الاسكان الفاخر والمتوسط بغرض اعادة البيع ، مما يؤثر على حجم المعروض لأنه أصلا كثير من الآن ، وسيكون هناك بهذه الفترة القليل من الاذكياء الذين يبنون بأسعار منخفضة ويبيعون بأسعار منخفضة للمحافظة على عماله ومهندسيه واستمراره بالسوق ولكنهم لن يكونوا كثر.
مازلنا نتساءل وماذا بعد؟
سيكون التداعي التالي هو انخفاض كبير باسعار العمالة وعزوف عدد كبير من العمال عن صنعة البناء وهم أصلا مؤقتون يظهرون مع الرواج ويختفون ويعودون كأعداد زائدة لأسواق اخرى كالزراعة بوقت عدم الرواج، وكل هذا يمكن أن نطلق عليه أنه بطالة بالسوق وانخفاض بالاجور لعامة الناس وله أبعاد خطيرة جدا على الامن الوطني واستقرار البلد ، أما عن السوق وما يدور فيه من مكاتب عقارية ووظائف وجدت على أساس وجود سوق عقاري كبير ستتأثر جدا ولعل بعضها يتغير نشاطه وأيضا لا يفوتني أثر ذلك على الصناعات المغذية للعقار مثل الاسلاك والمواسير والبلاط والادوات الصحية والبويات وغيرها من كساد
هذه الدورة الحتمية ستؤثر على أمرين:
الاول: انخفاض الدخول
الثاني: انخفاض تكاليف البناء واسعار الاراضي بما يشجع بمرحلة لاحقة وخاصة لتلك الشركات التي استمرت بفكر جديد وبمواصفات جديدة على الاستمرار وفرض اسعار جديدة منخفضة على السوق ، وهنا ستبدأ مرحلة جديدة من الرواج الجديد لثلاثة اسباب:
الاول تحقق ميزة السعر المنخفض وملاءمة ذلك لطبيعة الكثيرمن المدخرات
الثاني الذين لم يقوموا بالشراء بفترة الكساد سيكونوا بعد سنتين او ثلاثة أكثر مرونة ورغبة بالشراء وخاصة مع تكاثر المدخرات وانخفاض الاسعار
الثالث: نتوقع ان تكون سحابة الازمة السوداء قد بدات بالانقشاع وعودة التحويلات من الخارج وعودة المشتري العربي للسوق بقوة
وبعد فترة استقرار على اسعار منخفضة سيبدأ من جديد العودة للارتفاع التدريجي بالطريقة السابقة ولندخل من جديد بدورة عقارية جديدة ولعلها كانت الاقسى والاخطر خلال العشرين عاما الماضية ، وهو ليس خروجا سعيدا بل كان بين الارجل العديد من الضحايا من هنا وهناك وخسائر وإحباطات للاسف الشديد
كيف الخروج من الازمة بسرعة أكبر؟
لا أرى حلا أبدا إلا من خلال رؤية عميقة ومرونة حقيقية واخلاق التاجر الشاطر لدى من يقوم بالبيع الآن للانخفاض السريع والواضح والاعلان بوضوح عن الاسعار والمواصفات والمساحات لتحقيق الهدف التالي:
إغراء الزبائن أن هذه الاسعار لن تتكرر ولن يجدوا أقل منها بعد الآن لاستمرار جذبهم وإقناع المضارب منهم أن هذا السعر قد يستطيع اعادة البيع خلال سنة مثلا بمبلغ أكبر منه ، وبغير هذا الحل لا أعرف حلا آخر
اما عن أغلب ظني فلن يسمع لهذا النصح من أحد لنمر من خلال السيناريو الأول
قد يقول قائل أن الازمة العالمية ستزول قريبا وتعود المياه لمجاريها بسرعة ، ودعوني أبتسم
ولعل هناك عودة للسؤال الاخير لو كان هناك طلبا عليه!


<!-- / message --><!-- sig -->
 

أضف هذا الموضوع إلى صفحتك بمواقع التواصل الاجتماعي :

الكلمات الدلالية (Tags)
الاقتصادية, الدورات, حتمية؟, هي
urhv sjd

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم



الساعة الآن 04:27 PM.

جميع الإعلانات والمواضيع والمشاركات في عقار ستي تمثل أصحابها

جميع الحقوق محفوظة