فلل وشقق للبيع

إذن.. متى ستنخفض أسعار العقار؟

شرقآآوي

عقاري متميز
إذن.. متى ستنخفض أسعار العقار؟
صحيفة الشرق الأوسط
2013/06/17
مقال


سعود الأحمد
يبدو أنني دخلت في حوار مع بعض المهتمين، كوني أرى أنه وحتى الآن لا توجد مؤشرات ملموسة على أرض الواقع من شأنها خفض أسعار العقار السكني، وأن علي استكمال رأيي بتوضيحه عن طريق الإجابة عن السؤال المطروح: متى ستنخفض أسعار العقار؟! وإجابة هذا السؤال ترتبط (ببساطة) بما يؤثر بالزيادة في المعروض من العقارات السكنية، وسيكون التأثير بالقدر الذي يغطي ويزيد عن الطلب الحالي المتراكم (أصلا). فالقاعدة أنه إذا تساوى العرض مع الطلب فإن السعر يستقر، لكنه لا ينخفض! أما عن قراءة توجه أسعار العقار، فذلك مرتبط بنمو العرض بالقدر الذي يتناسب مع نمو الطلب. فإن زاد حجم العرض عن حجم الطلب فستنخفض الأسعار. وإن بقي العرض على ما هو عليه فسوف ترتفع أسعار العقار السكني! هذه هي القاعدة الاقتصادية البديهية، التي تُعرف بميكانيكية العرض والطلب للسلع والخدمات. وهي التي تؤثر في توجه الأسعار بالمستقبل. أما التصريحات والوعود بتوفير السكن ورفع شعارات، مثل «أرض وقرض»، والتهديد بفرض رسوم على أصحاب الأراضي السكنية الخام (وهذا بالمناسبة دونه خرط القتاد)، فهذه قد تؤثر آنيا (سلبيا) في الأسعار. ويكمن هذا التأثير السلبي في تردد المطورين عن المضي في المشاريع السكنية الجديدة، وإحجامهم والانسحاب عن الاستمرار في النشاط. وبالطبع هذا يؤدي إلى نقص المعروض في السوق السكنية، ولذلك يمكن اعتباره سلبيا. وإن أقنع البعض ممن يحتاج مضطرا لبيع عقاره السكني للتضحية بخفض سعره، لكن الواجب (لقراءة مستقبل السوق) أن نتذكر أن مرونة عرض العقار لا تقارن بمرونة الطلب. والذي نشاهده حاليا.. أن حجم الطلب الحالي لا يقابله عرض يغطيه، كما أنه لا يلوح في الأفق ما سيقابل نمو الطلب المقبل. وبالمناسبة، هذا النمو في الطلب من العوامل الحتمية التي يصعب التحكم فيها، وهو ما يسمى «Systematic Factor»، فهو مرتبط بالنمو السكاني وبلوغ أطفال اليوم سن الرجولة في المستقبل، مما يستوجب معه تكوينهم لأسر جديدة ليصبحوا أربابها في السنين المقبلة، ولذلك يسمى هذا العامل طبيعيا يصعب التحكم فيه! أما عن الذي يقنعني، كمؤشر حقيقي لخفض أسعار العقار، فهو أي قرار يكون له تأثير على ميكانيكية العرض والطلب (بصرف النظر عن مصدره). كأن يقرر مجلس الوزراء بناء أحياء نموذجية جديدة حول أطراف المدن الرئيسة، وتوصيل خدمات المياه والكهرباء والهاتف وربطها بوسائل نقل مثل القطارات والطرق السريعة. أو يتقرر (مثلا) توفير جميع الخدمات للمخططات السكنية التي كان من المخطط إيصالها لها منذ عقود من الزمن، بدل هذا الزحف البطيء، لنوفر الخدمات. أو تقرر وزارة البلديات السماح ببناء طوابق إضافية للعمائر والفيللات داخل أحياء المدن الرئيسة. أو تقرر وزارة النقل بناء أدوار إضافية للكباري الحالية، أو يقرر المرور تطوير الخدمات المرورية لتسهيل مهمة التنقل بين أحياء وضواحي المدن. أو يقرر مجلس الوزراء تقديم تسهيلات من شأنها توفير العمالة لبناء المساكن، عوضا عن هذه الرسوم والتعقيدات الإدارية التي من شأنها شح الأيدي العامة في سوق العمل، كونها واحدة من أهم مدخلات تكاليف العقارات! وبالتالي ستصبح أسعار الوحدات السكنية فوق قدرة غالبية الطبقة المتوسطة والفقيرة، آخذين بالاعتبار تجميد رواتب موظفي الدولة بسلم له أكثر من 30 عاما.
هذه باختصار إجابة السؤال: متى ستنخفض أسعار العقار السكني؟ وبذلك فقد يصبح المقبل أسوأ مما نحن فيه، وقد نبكي على نعم اليوم، ما دمنا نرى المعالجات تسير على نحو كيفما اتفق.
مصدرالخبر:http://www.aawsat.com/details.asp?section=6&issueno=12620&article=732730&feature=#.Ub6dJOjfrIV
 

ليزرر

عقاري متميز
قلنا لهم هالكلام بس أتهمونا بأننا شريطية وأذناب هوامير العقار أصحاب الكروش
من الأفضل لهم
أن يتحولوا من التصفيق للوزارة ببلاهة وسذاجة وبمقالات طويلة
إلى مراقبة خطوات الوزارة الفعلية وتطبيقها على أرض الواقع والمطالبة بتنفيذ وعودها ومشاريعها بشكل عاجل دون تأخير أو فساد .
لكنهم للأسف لم يعوا ولن يعوا هذا الأمر إلا متأخرين .

والمضحك في الأمر أن البعض هداه الله نصب نفسه محامي عن وزارة الإسكان وبالمجان .. فقط لينتصر لرأيه الشخصي وإرضاءاً لأمانيه دون أن يلتفت إلى القضية الأهم وهي أن المشاريع هذي فيها فلووووووس ملياررررااااات يعني يسيل لعاب كل من في قلبه مرض لذا من الواجب بل والأوجب أن يتم متابعتها من قبل كافة أفراد الشعب المواطنين لأنها ببساطة حق من حقوقهم ولهم كل الصلاحية في إبداء آرائهم وإظهار إنتقاداتهم لأنها في النهاية هي مشاريع تخصهم وحدهم فقط وهذا ما وجه به قائدنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى ولا يجب السكوت أو التخاذل عن أي تقصير أو بطئ في تنفيذ هذه المشاريع .. فما بالك في من يكيل المدائح للوزارة ويتعطش لأي تصريح يصدر منها ويطير به مبشراً ويصعد به أعلى درجات التفاؤل في حين أن الانجاز على أرض الواقع صفررررررر أو قريب من الصفر وبسرعة السلحفاة .

الله ييسر أمور المسلمين
 

صاحب غمارتين

عقاري نشيط
قلنا لهم هالكلام بس أتهمونا بأننا شريطية وأذناب هوامير العقار أصحاب الكروش

من الأفضل لهم
أن يتحولوا من التصفيق للوزارة ببلاهة وسذاجة وبمقالات طويلة
إلى مراقبة خطوات الوزارة الفعلية وتطبيقها على أرض الواقع والمطالبة بتنفيذ وعودها ومشاريعها بشكل عاجل دون تأخير أو فساد .
لكنهم للأسف لم يعوا ولن يعوا هذا الأمر إلا متأخرين .

والمضحك في الأمر أن البعض هداه الله نصب نفسه محامي عن وزارة الإسكان وبالمجان .. فقط لينتصر لرأيه الشخصي وإرضاءاً لأمانيه دون أن يلتفت إلى القضية الأهم وهي أن المشاريع هذي فيها فلووووووس ملياررررااااات يعني يسيل لعاب كل من في قلبه مرض لذا من الواجب بل والأوجب أن يتم متابعتها من قبل كافة أفراد الشعب المواطنين لأنها ببساطة حق من حقوقهم ولهم كل الصلاحية في إبداء آرائهم وإظهار إنتقاداتهم لأنها في النهاية هي مشاريع تخصهم وحدهم فقط وهذا ما وجه به قائدنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى ولا يجب السكوت أو التخاذل عن أي تقصير أو بطئ في تنفيذ هذه المشاريع .. فما بالك في من يكيل المدائح للوزارة ويتعطش لأي تصريح يصدر منها ويطير به مبشراً ويصعد به أعلى درجات التفاؤل والانجاز على أرض الواقع صفررررررر .


الله ييسر أمور المسلمين

نعم هذا هو عين العقل وماينلام الي على نياته البلوى من أصحاب النويا المسممومه ( الوزاره والوزاره , القرارات الحكوميه , القرارات الحكوميه, هاذي دوله مهيب لعب , القرارات الحكوميه وهلم جرا , ياوك ياوك العقار انهار , ابك ابك انفقع بالون العقار ) متى يعون ؟ لمصلحة من؟
 

شرقآآوي

عقاري متميز
فوووووووووووووووووووووق
 

أبو برهومي

عقاري متميز
أن تؤلم شخص بالحقيقة

خير من أن تسعده بالوهم

و

بااارك الله فيك :)
 

عقآري 11

عقاري متميز
الخــــــــــــلا صة :)


أما التصريحات والوعود بتوفير السكن ورفع شعارات، مثل «أرض وقرض»، والتهديد بفرض رسوم على أصحاب الأراضي السكنية الخام (وهذا بالمناسبة دونه خرط القتاد)، فهذه قد تؤثر آنيا (سلبيا) في الأسعار ويكمن هذا التأثير السلبي في تردد المطورين عن المضي في المشاريع السكنية الجديدة ..
وبذلك فقد يصبح المقبل أسوأ مما نحن فيه، وقد نبكي على نعم اليوم، ما دمنا نرى المعالجات تسير على نحو كيفما اتفق.


 

الراصد2012

عقاري متميز
التصريحات والوعود بتوفير السكن ورفع شعارات، مثل «أرض وقرض»، والتهديد بفرض رسوم على أصحاب الأراضي السكنية الخام (وهذا بالمناسبة دونه خرط القتاد)، فهذه قد تؤثر آنيا (سلبيا) في الأسعار. ويكمن هذا التأثير السلبي في تردد المطورين عن المضي في المشاريع السكنية الجديدة، وإحجامهم والانسحاب عن الاستمرار في النشاط. وبالطبع هذا يؤدي إلى نقص المعروض في السوق السكنية، ولذلك يمكن اعتباره سلبيا. وإن أقنع البعض ممن يحتاج مضطرا لبيع عقاره السكني للتضحية بخفض سعره، لكن الواجب (لقراءة مستقبل السوق) أن نتذكر أن مرونة عرض العقار لا تقارن بمرونة الطلب. والذي نشاهده حاليا.. أن حجم الطلب الحالي لا يقابله عرض يغطيه
هذا الكلام الي يجمد على الشارب زي مابيقولو في المثل
 

سعود950

عقاري متميز
كلام منطقي ولكن لايعطي لأعمال وزارة الاسكان اهميه بالإضافة الى الركود الحاصل وكثرة اسبابه من ضعف رواتب وووووو الخلاصه الركود مستمر والوضع متذبذب لا احد يستطيع الجزم بتوجه السوق العقاري والاقرب بقائه على ماهو عليه على الاقل حتى بدايات ٢٠١٤ ثم نرى الواقع
 

شرقآآوي

عقاري متميز
فووووووووووووووووووق
 
أعلى