فلل وشقق للبيع
مخطط المدائن جازان

ارتفاع أسعار العقار .. الأسباب والحلول

غالي^الأثمان

عقاري متميز
ارتفاع أسعار العقار .. الأسباب والحلول

الاثنين,13,صفر,1435 الموافق 2013,كانون اﻷول (ديسمبر),16


لاشك أن ثقافة أو فلسفة السكن في المملكة قد تختلف من شخص إلى آخر كل على حسب تفكيره وميوله واتجاهاته وقدرته المالية، ولاشك أن لكل سلعة سوق، وسعرها يتحدد ضمن خاصية العرض والطلب لكن الأهم أن يكون هذا العرض والطلب حقيقا وغير مفتعل ليبرر حركة السعر بصورة سليمة قريبة للواقع ضمن نطاق الظروف الاقتصادية المحيطة ومن خلال الأسطر التالية سنستعرض أهم المؤشرات التي أدت إلى ارتفاع أسعار العقار وركوده أحيانا أخرى ..

كان بعضها منطقيا والبعض الأخر بسبب استغلال الظروف وما أكثرها التي يتحملها المواطن دون غيره.

بدأت شرارة الارتفاع عند انهيار سوق الأسهم قبل سنوات عدة وذلك لمحاولة إيجاد استثمار للأموال التي خرجت من السوق والتي ستخرج لاحقا، وبالتأكيد فان طبيعة هذه الأموال تحتم استغلال الفرص المتاحة للمضاربة بالعقار كما كان في سابق عهدها بسوق الأسهم وكانت عملية انتقال الأموال من سوق الأسهم إلى سوق العقار تتم بطرقة طردية .

أيضا تأكيد عقاريين ومطورين إن أكثر من ثلاثين بالمائة من المخططات العقارية المتداولة في السوق العقارية غير مطورة، رغم موقعها داخل النطاق العمراني، وان تداول البيع والشراء في هذه المخططات أدى إلى ارتفاع الأسعار خلال السنوات العشر الماضية بنسبة بلغت اثر من مائة بالمائة كذلك من المؤشرات التي أدت إلى ارتفاع أسعار العقار وركوده فلسفة بعض العقارين المالكين والمتضمنة امتناعه عن البيع والشراء على أمل إن يزداد ( سعر) العقار والمشتري على أمل أن ينخفض مما أحدث عجزًا في العملية الشرائية العقارية، أضف إلى ذلك زيادة مواد البناء وغلاء العمالة بسبب ندرتها خاصة المدرب منها، ولننسى انتشار المكاتب العشوائية والغير نظامية حيث عدم تحديد السعر أدى إلى انتشار الفوضى في عرض الأراضي والوحدات السكنية والمساومة من قبل الملاك لأن الكثير منهم يبحث عن السعر المرتفع دون تحديد سعر محدد؛ ما رفع الأسعار وجعل هناك ردة فعل من قبل الباحثين عن السكن.

إن عملية التطوير تحتاج إلى مدة كافية لأن المنتج العقاري بطبيعته يحتاج إلى مدة زمنية معينة قد تستغرق عامين وهناك لا يمكن التنبؤ بوجود تغيرات قريبة من السوق و بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء عالميا سواء في المواد الأولية أو في قيمة مواد التشطيب فقد أصبحت تكاليف المقاولين اعلي بكثير . فإذا كانت تكلفة بناء شقة تبلغ 500 ألف ريال فإنها ستعرض للبيع ب 600 ألف ريال ولكن مع مشاريع الإسكان سينتعش السوق العقاري من خلال تحرك عمليات البيع والشراء جراء انخفاض أسعار المنتجات العقارية غير الطبيعية .

وإذا أردنا إن نلخص بعض الحلول فسيأتي في مقدمتها دعم مواد البناء الأساسية وتسهيل إجراءات التأشيرات للمطورين العقارين لمواكبة الجهود الاستثنائية والبرامج الطموحة من أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدا لعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدا لله بن عبد العزيز على جهودهما الجبارة في تطوير أنظمة البناء في بعض المواقع والطرقات الرئيسية بزيادة تصل إلى 12 دورًا بعد مشروع مسار النقل العام الذي سيؤدي إلي زيادة الكثافة السكانية إلى أكثر من 300 %.

ومنها طريق الملك فهد وطريق الأمير سلمان وطريق سعد بن عبد الرحمن الأول عبد الرحمن بن عوف والإمام الشافعي.

إبراهيم العضيب
المدير التنفيذي لمجموعة العضيب العقارية





 
أعلى