فلل وشقق للبيع
شركة آبار التقنية للمقاولات

الميزانية ومشاريع 2014 ... لـــــ خالد الجارالله

عقار ستي للتسويق العقاري

عقارات بلا حدود
العضوية الذهبية
الميزانية ومشاريع 2014

من صحيفة الرياض

خالد عبدالله الجارالله

خلال عقدي الثمانينات والتسعينات الميلادية كانت القطاعات الحكومية تجهز نفسها قبل الميزانية بعدة أشهر والكل يعمل بهمة ونشاط لوضع بنود الميزانية حسب احتياج كل قطاع ومن ثم تقديمها لوزارة المالية التي كانت تقرر كمية المخصصات بعد دراستها.

جرت العادة عند معظم القطاعات أن تقدم متطلبات أكبر مما تحتاجه لأن الثقافة السائدة في ذلك الوقت هي اطلب أكثر مما تريد وكان ما يخصص لها في الغالب نصف ما تطلبه او تحتاجه وهذه كانت سياسة وزارة المالية عند اعتماد الميزانية للجهات الحكومية اعتمادا على الأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية في ذلك الوقت.. بعدها يقوم كل قطاع بمراجعة البنود التي تم اعتمادها وتحديد الأولويات وكانت الميزانية تغطي الحد الأدنى من المتطلبات لذا كانت المشكلة في ذلك الوقت هو توفر الاعتمادات المالية اللازمة.

منذ عدة سنوات تغيرت المعادلة وأصبحت الاعتمادات المالية تتجاوز المطلوب وأصبحنا نرى اعتمادات لمشاريع بمئات المليارات في مجالات التعليم والصحة والإسكان ومشاريع البنى التحتية والطرق ويبقى العائق في القدرة على التنفيذ بوتيرة متوازية مع ما يقدم من موارد مالية.

ميزانية عام 2014 م تظهر استمرار اهتمام الدولة بتطوير مشاريع التعليم والصحة والإسكان وكل ما يرتبط بهذه القطاعات ولازالت هي من يستهلك النصيب الأكبر من الاعتمادات المالية بالإضافة لتطوير مشاريع البنى التحتية والطرق.. وهذا استمرار لتوجه الدولة لضخ المزيد من الأموال ومنذ خمس سنوات لتطوير هذه القطاعات والتركيز عليها وتعويض ما فات من احتياجات لم يتم تغطيتها في السابق رغم زيادة عدد السكان والحاجة الى المشاريع التنموية التي تواكب هذه الزيادة، من هنا نرى أهمية إصرار الدولة على الاهتمام بالمواطن السعودي وتأمين احتياجاته الأساسية بشكل متوازن.

لقد حان الوقت للتغيير في كثير من أساليب العمل البالية التي تعطل تطور القطاعات الحكومية والمشاريع الخاصة بها والتي تعاني من تعثر وتأخير في السنوات الماضية رغم أن المخصصات المالية متوفرة وأصبحت تسبق الأهداف وبقيت المشكلة إدارية بحتة تراوح بين الإمكانيات الإدارية والفنية لموظفي القطاع العام وأساليب وإجراءات العمل التي تساعد على التنفيذ بمهنية واحترافية.

يبقى القول إن الحاجة أصبحت ملحّة للاستعانة بالشباب السعودي واستغلال طاقاتهم في إدارة الكثير من المشاريع وقطاعات الأعمال مع الإبقاء على خدمات كبار السن ممن لازال مفعما بالحيوية والنشاط فنحن أمام فرصة تاريخية نعيشها بفضل الله سبحانه وتعالى حيث منّ علينا بالكثير من الخيرات ومنها تنامي ميزانية الدولة سنة بعد أخرى. وكذلك اهتمام خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بالتطوير والارتقاء بالوطن والمواطن على كافة المستويات.

مشاريع أرامكو وآخرها استاد الملك عبدالله بجدة ومشاريع تطوير المدينتين المقدستين تتم على أكمل وجه. لماذا لا يحذو البقية نفس النهج؟
 

غالي^الأثمان

عقاري متميز
مشاريع أرامكو وآخرها استاد الملك عبدالله بجدة ومشاريع تطوير المدينتين المقدستين تتم على أكمل وجه. لماذا لا يحذو البقية نفس النهج؟

عندي الأجابه لكن مااقدر اقول بالمنتدى !!
 

ابومعاذ الرويلي

عقاري متميز
الله يصلح الحال --------
 
أعلى