]"فارسي": أساس مشكلة الأراضي هي الاستحواذ عليها بحجة الإحياء

رسوم العقار

عقاري متميز
"الشهري": نطالب وزير الإسكان بتخفيض الإيجار بعد فقدنا الأمل بالسكن
"فارسي": أساس مشكلة الأراضي هي الاستحواذ عليها بحجة الإحياء

سبق - الرياض: قال الكاتب جميل فارسي إن مشكلة السكن في السعودية هي مشكلة إدارة وإرادة ، وتعد واحدة من أخطر المشاكل التي مرت على المملكة في عصرها الحديث ، واعتبر فارسي أن "كلمة فكر" التي قالها الوزير أسيء فهمها والرجل مظلوم فيها.

وأوضح أنه من الخطأ الاعتماد على القطاع الخاص لحل مشكلة السكن، والدولة السعودية باستطاعتها أن تنظم الأمور وتشرف عليها كما أنجزت مدينتي الجبيل وينبع.

وقال فارسي إن أساس المشكلة هي الاستحواذ على الأراضي الكبيرة بدعوى الإحياء، مشيرا إلى أن الملك عبدالعزيز رحمه الله منح أراضي كبيرة وقد ردّها المفتي ابن إبراهيم لأن أصحابها لم يحيوها.

جاء ذلك في برنامج "حراك" الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم في قناة "فور شباب"، في حلقة جديدة حملت عنوان (الإسكان.. لنفكر مع معالي الوزير)، واستضاف فيها كلا من جميل فارسي الكاتب ورجل الأعمال، وعائشة الشهري الناشطة الاجتماعية، والدكتور مجدي حرير عضو مجلس الشورى السابق.

وأكد فارسي أنه لا بد أن نرجع الأراضي ملكا للدولة فالدولة بيدها القرار فالأراضي هي حق للدولة ، ونعطيها لشركات ذات كفاءة متخصصة ، وننشئ شركتين أو ثلاثة مساهمة لأن الشركات المساهمة أموالها داخل البلد وتسلم لشركات المساهمة بدون منافسة مثل ما فعلت دبي فأعطت شركات المساهمة كل مشاريع بناء أبراجها. أو حل ثاني واحدة من الأراضي نتمنى استرجاعها مثلا مليون متر مربع تعطى لأي شركة إسكان وتقول له ابني كذا وحدة نصف قيمته لك عندما تبيعها والنصف الثاني توزعه الدولة مجانا على الأفراد.

وأضاف: من الحلول لمشكلة الإسكان تنمية الضواحي حول المدن وإيصالها بالمدن بواسطة قطارات.

وقال فارسي في ختام الحلقة: "سأكون متفائلا بوزارة الإسكان إن استرجعت الأراضي المحتكرة.. لإنها ستكفينا لسنوات طويلة".

وفي مداخلتها مع البرنامج قالت الناشطة الاجتماعية عائشة الشهري: "نحن ليست مشكلتنا مع الأراضي ولا المال فالوزراء يفكرون في المشاكل ولا يفكرون في الحلول فالمواطن الذي ليس له سكن ليس له وطن ، فنحن لا نريد اراضي أو بيوت ولا قرض وكلها كلام فاضي نحن نريد حل مشكلة الأداء ففي وزارات لا بد أن تحل ووزارة الإسكان لا بد وأن تحل ووزارة العمل لا بد أن تحل".

وأكدت الشهري أنه لا بد أن يتدخل الملك سلمان في موضوع السكن فإذا تدخل الملك سلمان سيعصف في السكن مثلما عصف بعاصفة الحزم.

وقالت الشهري: الوزير الذي يقول للمواطن: "مشكلتك مشكلة فكر".. لا يصلح للوزارة ولا يصلح أن يكون وزيرا.

وأضافت: الوزير يقول للمواطن: "ما عندك فكر لأنك لا تسكن في شقة".. وفر لي الشقة أولا ثم اتهمني في فكري.

وختمت مداخلتها قائلة : يا معالي الوزير: لم نعد نحلم بامتلاك سكن وأرض.. نريد أن تخفض الإيجار على المواطن وشكراً.

وفي مداخلته أشار الدكتور مجدي حريري عضو مجلس الشورى السابق
إلى مشروع سكن واحة مكة ، واعتبر أن هذا المشروع هو مشروع نموذجي ونتمنى أن يتم تكرار هذه التجربة.

وأضاف "حريري" في مداخلته أنه بالنسبة لقضية مشاريع التطوير الشامل وقضية الإنتاج الكمي فالهرم مقلوب على حد قوله ، وقال إن المربح للمطور هو أن يشتري أرضا ويطورها ويبيعها أرضا ولا يسلم وحدة سكنية، لأن تسليم وحدة سكنية يدخله في معاناة ، يطيل مدة الاستثمار يخفض هامش الربح بشكل عال جدا لأن كل الخدمات والمباني ترمي بالتكاليف على المطور ، الكهرباء ترمي بتكاليفها على المطور والمياه والصرف الصحي.

وقال حريري: لدينا مشروع واحة مكة كلّف بناؤه كاملا 500 مليون، وشركة الكهرباء تريد 260 مليون لإيصال الكهرباء! فلذلك قال إنه يرى أن وزارة الإسكان لا بد أن تأخذ الموضوع بجدية ، كيف تحفز المطور الذي يسلم وحدات سكنية وليس أراضي ليكون ربحه أكبر من ما يبيع أرضه.

كما أشار إلى أن المطور العقاري لا يسعى في قضية التمويل العقاري ، دائماً البنوك تضع شروطا صعبة جدا وبالتالي غير مربح للمطور أن يضع أموالاً كثيرة يجمدها أو يجمد أراضي في عملية التطوير .

وأيضا يمكن أن يحفزه في قضية الضمانات التي يمكن أن تعطى أو القروض، مشيرا في نفس الوقت إلى أن هناك وسائل كثيرة جدا لتحفيز المطورين ليقوموا بدورهم.

كما أشار إلى أنه على مستوى العالم المطور يقوم بحوالي 60 أو 70 % من المسؤولية، والجهات الخيرية تقوم بحوالي 10 أو 20 % والدولة تقوم بحوالي 10 أو 20 % ، بينما عندنا الآن هنا المسؤولية كاملة على الدولة ، والقطاع الخيري دوره هامشي جداً والمطورون العقاريون دورهم حوالي 20 % فقط.

لمشاهدة الحلقة كامل:
https://youtu.be/yyhXCDgEqps

:clapinghand::clapinghand::clapinghand:

هذولا الي يطورون البلد مش ابو الافكار
 
أعلى