مطالبات بتحويل الصندوق العقاري إلى بنك للإسكان

ابوابراهيم 99

عقاري متميز
عضو تطلق وصف «المتقسطة» على الفئة المتوسطة

مطالبات بتحويل الصندوق العقاري إلى بنك للإسكان

b40.jpg


سعاد الشمراني (الرياض)

أوضحت عضو شورى أمس، أن الواقع الذي نعيشه الآن يؤكد عدم وجود ما كان يسمى بالفئة المتوسطة في المجتمع على مستوى الدخول، معتبرة الوصف الحقيقي لها هو «الفئة المتقسطة» بسبب تقييد أفرادها بأقساط البنوك للوفاء باحتياجاتها.

جاء ذلك خلال مناقشة تقرير لجنة الحج والإسكان والخدمات بشأن التقرير السنوي لصندوق التنمية العقارية للعام المالي 1435 / 1436هـ.

وطالبت أخرى صندوق التنمية العقارية، بالتوسع في توظيف النساء لخدمة المستفيدات منه في كل مناطق المملكة.

وطالب عضو بالمجلس، بتحويل مسمى الصندوق إلى «بنك الإسكان» وربطه بالأراضي وتوفير المسكن للمواطنين.

وقالت عضو المجلس الدكتورة فاطمة القرني: «إننا نعايش واقعاً تأكد فيه تضاؤل الفئة المتوسطة في المجتمع على مستوى الدخول، بل انعدامها، ولعلي لا أجانب الحق حين أؤكد أنه يصدق عليها وصف «الفئة المتقسطة» المقيَّدة بأقساط البنوك».

ورحبت بالقرار الذي صدر مؤخراً عن مجلس الوزراء والقاضي بتحويل الصندوق إلى مؤسسة تمويلية استثمارية مستقلة، والذي أدى لسحب اللجنة لتوصيتها الرابعة التي كانت تدعو لمثل هذا القرار، مضيفة أعاود النظر في التوصية الأولى التي كان نصها «على الصندوق التنسيق مع وزارة الإسكان في معالجة ما يواجه الجهتين من تداخل في الاختصاصات والمهام بعد صدور تنظيم الدعم السكني»، وأتساءل بعد صدور هذا القرار أليس الأَوْلى أن يتم الدمج بين هاتين الجهتين خاصة أن وزير الإسكان يرأس مجلس إدارة الصندوق؟!.

وزادت، «أرى أن تنظر اللجنة في الصيغة المناسبة لتعديل التوصية إلى الصيغة الأنسب نظامياً لوصف ذلك الدمج، لأن التداخل بين هاتين الجهتين ظاهر سواء على مستوى مسؤولياتهما والخدمات التي تقدمهما للمواطن أو على مستوى ما تقترحانه من حلول لمعالجة مشكلات توفير السكن للمواطنين».

من جهتها طالبت عضو المجلس الدكتورة حياة سندي، الصندوق بتوظيف الكادر النسائي لخدمة مثيلاتهن في كل المناطق، وأبدت تأييدها لتحويل الصندوق إلى مؤسسة مالية مستقلّة تساعده في الوفاء بالمتطلبات وتحقيق ما يصبو إليه المواطن من تطوّر وازدهار، ودعم سوق الإسكان المتأرجح حالياً.

وانتقدت الدكتورة حياة الإحجام عن التعليق الذي كان يمارسه الصندوق لتوضيح إيجابيات القرض المعجل الذي قدمه ووقف في وجهه عدد من الاقتصاديين، وهو ما أثر على إقبال الناس عليه، وقالت «في الفترة الماضية قدّم الصندوق القرض المعجل ووقف عدد من الاقتصاديين ضد الفكرة، فيما كان الصندوق محجماً عن الحديث عنه ولم نجد أي تبرير من الصندوق أو أي أحاديث تدعم الفكرة التي بسبب تلك الانتقادات لم يتقدّم عليه عدد كبير من المواطنين».

وأكدت أنه كان لزاماً على الصندوق الخروج للناس والحديث عن القرض المعجّل وتعريف الناس به، وفي مختلف المنصات الإعلامية.

وثمنت سندي، حزم الصندوق وتمكنه من إعادة حقوقه المعلقة لدى البعض، ما منحه القدرة على القيام بالتزاماته الأخرى، وقالت «ما يثلج الصدر في الصندوق خلال الفترة الماضية هو إعادته لحقوقه المعلقة لدى البعض وإيقاف خدمات المواطن الذي لا يسدد له حقوقه».

وطالب الدكتور سلطان السلطان، بتحويل مسمى الصندوق إلى «بنك الإسكان» وربطه بالأراضي وتوفير المسكن للمواطنين، كما طالب بوضع رؤية واضحة للصندوق تساهم في منع احتكار الأراضي.

وأكد عضو الشورى الأمير الدكتور خالد آل سعود، على أهمية المحافظة على الصندوق العقاري وقصر قروضه على تمويل المواطنين المحتاجين للسكن.

ورأى عضو الشورى الدكتور خالد السيف، أن تحول الصندوق إلى مؤسسة تمويلية ستعطيه قدرة كبيرة للوفاء بتعهداته تجاه المواطنين.

وأكد عضو المجلس عطا السبيتي، على ضرورة معالجة الصندوق قضية الانتظار، ورفع سقف القرض.

واقترح العضو الدكتور راشد الكثيري، تحويل المبالغ المخصصة لوزارة الإسكان إلى الصندوق للتقليل من قوائم الانتظار.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى