مقال جرئ لسمو وزير البلديات لتطوير مخططات أراضي المنح بعد سنوات من التجاهل والنسيان

اونست

عقاري نشيط
نشرت جريدة ( الجزيرة ) , مقالا في موقع بارز و بعنوان كبير يقول : (( مخططات اراضي منح المواطنين تنشد اهتمام البلديات بعد عقود من التجاهل و النسيان )) .
و المقال جاء بعد ميزانية هذا العام التي حملت ارقاما كبيرة , تمنى الكاتب فيها أن تقوم الأمانات و البلديات بتطوير هذه المخططات و سفلتتها و رصفها و اعتماد كل الخدمات الضرورية لها لمصلحة فك أزمة الاسكان التي تزداد مأساتها عاما وراء الآخر . أترككم مع أجزاء من المقال المهم , و الرابط في الأسفل لمن أراد قراءته كاملا . و هذه مقاطع منه :

" فلم نقرأ ضمن هذه المشاريع ما سبق وأن أعلن عنه صاحب السمو الملكي وزير الشئون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، مرات عدة من حرص الوزارة على تطوير وتأمين الخدمات الأساسية لمخططات منح الأراضي التي سلمتها الدولة للمواطنين ليقيموا مساكن عليها. هذه الأراضي مضى على كثير منها حوالي 30 عاما، كتلك التي على طريق الدمام وطريق رماح بشرق مدينة الرياض، وشمالا على طريق القصيم، وغيرها كثير، فطوال هذه الفترة الطويلة بقيت هذه الأراض للشمس والرياح، ولم يجدَ عليها سوى ما أعلنته أمانة الرياض قبل حوالي عام ونصف عن صدور الموافقة على اصدار فسوحات للبناء والتسوير على هذه الأراضي...!!. "

" والسؤال الذي يفرض نفسه.. ما فائدة إصدار هذه الفسوحات التي لا طائل من ورائها ولا جدوى ؟. إذ كيف يتمكن المواطن من بناء مسكنه على (موقعه) الغير مطور والذي لا يستطيع الوصول إليه إلا بسيارة ذات دفع رباعي لوقوعه إما في تلة عالية، أو في منحدر صعب أو على سفح جبل، هذا عدا أنه لا ماء ولا كهرباء ولا هاتف، بل ولا شارع قائم أو طريق سالك، فما بالك بالمساجد والجوامع والمدارس والحدائق والملاهي والأرصفة و الإنارة، وتصريف مياه الأمطار والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الضرورية للحياة الكريمة التي يستحقها (المواطن).!؟ "

" وكلنا أمل و رجاء أن تستدرك الوزارة هذا العام ما كان قد فاتها ولا نقول ما تجاهلته، طوال السنوات الماضية فتوجه لها مزيدا من الاهتمام والمتابعة، وهو أمر ولا شك سيحسب إنجازه وسيسجل بمداد من نور لسمو الأمير الدكتور وزير البلديات، إن هو سعى لتحقيق الحلم لأن يطور المخططات وينتشلها مما هي عليه، و من ثم يبني كل مواطن مسكنه على أرضه الممنوحة له من الدولة أعزها الله قبل عدة عقود من الزمان، سيما وأن وزارة الشئون البلدية حاليا قد باتت في فرجة من أمرها ما دام أنها قد نفضت يديها من كل ما يخص استقبال واعتماد وتوزيع وتخطيط أراضي المنح التي آلت مسئولياتها بالكامل لوزارة الإسكان، وبالتالي فإن المواطن بات ينتظر مزيدا من العمل الخدمي والتطويري لأرضه الحلم، وما ذاك ببعيد متى توفرت الإرادة الحقة والمخلصة، ووقف كبار المسئولين بالبلديات على هذه المخططات على الطبيعة، وأنشأوا بها مكاتب فرعية لهم للتخطيط ومتابعة التنفيذ، والشواهد في دول حولنا كثيرة ومتاحة "

و هنا الرابط :

http://www.al-jazirah.com/2013/20131231/rv1.htm
 

اونست

عقاري نشيط
الآن الرابط شغال .
46 مشاهدة للآن من غير تعليق . لا يكونوا الناس فاقدين الأمل من البلديات ؟
 

اونست

عقاري نشيط
الأمل في الله ، ثم في استجابة سمو وزير البلدية والقروية لهذا المطلب المهم لكل المواطنين في كافة المناطق بالمملكة .
 

( أبوعبداللطيف )

عقاري متميز
مخططات اراضي منح المواطنين تنشد اهتمام البلديات بعد عقود من التجاهل و النسيان وش فائدة المنح مادامت في البران لا خدمات ولا تطوير وش فايدة المليارات اذا مايستفيد منها المواطن وش فايدة المشاريع اذا هي على الورق فقط
 

اونست

عقاري نشيط
مخططات اراضي منح المواطنين تنشد اهتمام البلديات بعد عقود من التجاهل و النسيان وش فائدة المنح مادامت في البران لا خدمات ولا تطوير وش فايدة المليارات اذا مايستفيد منها المواطن وش فايدة المشاريع اذا هي على الورق فقط
فعلا المشاريع اذا هي على الورق ما لها أي قيمة . وين اللي يعملون بإخلاص .؟
 
أعلى