1300 ريال تخفيض جديد في أسعار الحديد

  • بادئ الموضوع شرواك
  • تاريخ البدء

شرواك

زائر
#21
قرأت أن أسعار الحديد هبطت عالميا بنسب تراوحت مابين 59 %, بعد موجة انخفاضات سجلتها كتل الحديد في السوق العالمي, لكن تسعيرة حديد التسليح لم يطرأ عليها أي تعديل بعد الارتفاعات المتتالية التي سجلتها خلال الأسابيع الماضية بعد ان قفز سعر طن الحديد بحدود1200 ريال.
 

ابو نايف 555

عقاري نشيط
#22
قرأت أن أسعار الحديد هبطت عالميا بنسب تراوحت مابين 59 %, بعد موجة انخفاضات سجلتها كتل الحديد في السوق العالمي, لكن تسعيرة حديد التسليح لم يطرأ عليها أي تعديل بعد الارتفاعات المتتالية التي سجلتها خلال الأسابيع الماضية بعد ان قفز سعر طن الحديد بحدود1200 ريال.
المشكلة ان الحديد ارتفع ونزل والى الان ما انتجوا كميات تكفي السوق

شي غريب فعلا
 

شرواك

زائر
#23
حسم إعفاءات الأسمنت والحديد السبت في الرياض

محمد السلامة من الرياض

وزراء المالية والاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي يناقش خلال اجتماعهم مقترحاً كويتياً بشأن إعفاء بعض مواد البناء وبالأخص الأسمنت وحديد التسليح المستورد من الرسوم الجمركية، نظراً للارتفاع الكبير في أسعار تلك المواد بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، وذلك بغرض التوجيه بشأنه، مع تبيان رأي الدول الأعضاء حول الموضوع في الاجتماع ذاته.
 

شرواك

زائر
#24
<STYLE><!--.img_title {font:normal 85% tahoma; color:#666666; text-align:center;}--></STYLE>مراقبون ل"الرياض":

مصانع الحديد لا تتعامل مع المعطيات العالمية بواقعية

توقعات بانخفاض حجم الطلب على حديد التسليح 15% .. والمقاولون يتضجرون من ضعف الانخفاضات الأخيرة

الرياض – فهد الثنيان ، علي الرويلي

توقع مراقبون لسوق الحديد المحلي انخفاض حجم الطلب على حديد التسليح محليا بواقع 15 في المائة خلال الثلاثة أشهر المقبلة. جاء ذلك في الوقت الذي أبدى فيه مقاولون تذمرهم من مقدار الانخفاضات الاخيرة والتي أعلنتها المصانع المحلية بداية الأسبوع الحالي بمقدار 250 ريالا للطن مؤكدين أن نسبة الانخفاض المرجوة والمنتظرة كانت في حدود 700 ريال للطن كما حصل في العديد من الأسواق العالمية .
وقال ل" الرياض " عبدالله العمار نائب رئيس الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية أن ارتفاع أسعار الحديد خلال الأشهر الاخيرة لم تكن مبررة وبالتالي فإن تخفيض المصانع المحلية لأسعار الحديد بمقدار 250 ريالا تعتبر نسبة بسيطة وقليلة ولم تكن كافية كما أنها سببت وفقا للعمار إحباطا كبيرا للكثير من المقاولين والمواطنين والذين تفاجأوا بمقدار التخفيض والذي لا يعكس واقع الاسعار عالميا. ذاكرا أن التوقعات كانت تشير بأقل الأحوال إلى انخفاض بالأسعار قدره 700 ريال وهي تمثل الزيادة الاخيرة للمصانع المحلية وفقا للمعطيات العالمية .واصفا التخفيض الأخير لمصانع الحديد بأنه لا يخدم المنتج والمستهلك بسبب توقف العديد من أعمال المقاولات والإنشاءات حيث سيشهد السوق ركودا خلال فترة الصيف وفترة رمضان وسيقل الطلب فيها على الحديد مما يستلزم أن تتعامل مصانع الحديد مع واقع السوق بواقعية .
ولفت العمار إلى أن المصانع الوطنية قامت بتخفيضاتها الاخيرة بشكل غير مدروس في ظل أنها تتمتع بمزايا نسبية لايتمتع بها جميع المنتجين في مختلف دول العالم كافة من ضمنها الدعم الكبير من الدولة من خلال إلزامها لكافه الجهات الحكومية باستخدام المنتج المحلي إضافة إلى تسهيل القروض وعدم وجود الضرائب .
وأشار إلى انه رغم صدور قرار وزير المالية مؤخرا بالسماح للجهات الحكومية باستخدام الحديد المستورد المطابق للمواصفات السعودية إلا أن الكثير من الجهات الحكومية لا زالت تشدد على استخدام المنتج المحلي معتبرا ذلك دعما كبيرا للمصانع الوطنية ومع كل هذه المعطيات إلى أن المصانع المحلية تجاوزت أسعارها أسعار الدول العالمية الأخرى .
وعبر العمار عن استغرابه من تعامل المصانع المحلية مع ازمة الحديد الحالية من خلال قيامها بزيادة أسعارها بسرعة مواكبه للأسواق العالمية ومن ثم تكون آخرها في تراجع الأسعار ونزولها ولا يتم خفض الأسعار إلا في حالة وجود ضغط شديد في تصريف الكميات المخزنة أو وجود تكدس كبير في كميات الحديد كما حصل في أزمة 2008 .
إلى ذلك توقع عبدالكريم الراجحي رئيس مجلس إدارة شركة طيبة للحديد انخفاض حجم الطلب على حديد التسليح محليا بواقع 15 في المائة خلال الثلاثة أشهر المقبلة.
وعزا أسباب الانخفاض إلى التراجع في بدء المشروعات الجديدة خلال فصل الصيف، وتأجيل الأفراد بناء وحداتهم السكنية وسط ترقب لانخفاضات جديدة قد تشهدها الأسواق المحلية في غضون 90 يوما المقبلة .
وتتطابق التوقعات التي أطلقها الراجحي مع انخفاضات جديدة سجلتها مصانع حديد وسط تذبذب في تسعيرة أهم سلعة إستراتيجية تعنى بقطاع البناء والتشييد.والمح إلى انخفاضات جديدة بتسعيرة حديد التسليح قد تشهدها الأسواق المحلية خلال الفترة المقبلة .
ولم يحدد الراجحي وهو يتحدث ل"الرياض" عبر الهاتف أمس رقما للانخفاضات الجديدة المتوقعة في تسعيرة حديد التسليح خلال فترة الركود التي يشهدها قطاع البناء والتشييد في الوقت الراهن لكنه قال إن اتجاه السوق خلال خمسة أشهر مقبلة تتجه نحو الهبوط التدريجي.
وأضاف "هنالك تذبذب واضح في تسعيرة الحديد محليا وانخفاض في حجم الطلب بدأ يطرأ على الأسواق المحلية وسط وفرة في كميات حديد التسليح في المستودعات لكافة مقاسات الحديد".
وعلى الصعيد الدولي قال يوقور دلابيتر رئيس الجمعية الدولية لمنتجي ومصدري حديد التسليح (اريباس) أن التشاؤم بخصوص الوضع الاقتصادي الدولي قد أدى إلى تراجع الطلب على حديد التسليح في الأسواق الدولية .
وأوضح خلال الاجتماع السنوي الثاني والستون للجمعية الذي بدأ الأحد الماضي في بودابست واختتم أمس الأربعاء بمشاركة أكثر من مائة وخمسين مصنعا من أربعين دولة أن على مصانع الحديد أن تتحرك لمعالجة حالة انخفاض الطلب.
مشيرا إلى أن اغلب المصانع انخفضت مبيعاتها بشدة خلال الثمانية أسابيع الماضية. مطالبا بنفس الصدد أن تكون المصانع واقعية من خلال قيامها بتخفيض الإنتاج حتى لاتتكرر أزمة انهيار أسعار الحديد التي حدثت عام 2009 م .


210758549486.jpg
 

عطـ الله ـا

عقاري متميز
#25
210758549486.jpg
[/QUOTE]


ليه كذا ياناس ماهو حرام عليهم
وين الملك وأعوانه الطيبين عنهم
حرام......محنا لاقين حديد نخلص به أشغالنا
 

تعلم

عقاري متميز
#26
هذا التخفيض جديد والا قديم وضحوا 000000000000
 

شرواك

زائر
#27
بورصة لندن تسجل أدنى انخفاضاتها السنوية والأسعار تتهاوى عالمياً

مطالب بتدخل حكومي لحفظ توازن الأسعار باستيراد 3 ملايين طن من الحديد

309358726720.jpg


الرياض – فهد الثنيان

هبطت أسعار كتل الحديد (البليت) في بورصة لندن للمعادن مسجلة السعر الأدنى خلال العام الحالي متأثرة بانخفاض شديد في حجم الطلب مع دخول فصل الصيف لتستمر أسعارها في الهبوط للأسبوع الثامن على التوالي، حيث هبطت خلال الأسبوع الماضي فقط 8% مسجلة سعر 391 دولارا للطن يوم الثلاثاء الماضي لتعود بذلك إلى أسعار العام الماضي فاقدة جميع المكاسب التي حققتها في الأشهر الأخيرة.
وفي تركيا استمرت أسعار حديد التسليح في الانخفاض لتصل أسعار التصدير إلى 500 دولار للطن تسليم الميناء التركي، ما أدى إلى أن تقوم بعض المصانع التركية بخفض كبير في إنتاجها، فيما قام بعضها الآخر بتقديم موعد الصيانة الدورية للمصانع لاستغلال فترة انخفاض الطلب حاليا. صوتخشى المصانع التركية من استمرار هبوط الأسعار نتيجة انهيار أسعار حديد الخردة المستوردة التي هبطت إلى دون 300 دولار للطن مما سيؤدي إلى تكرار أزمة مصانع الحديد التي واجهتها في مطلع العام الماضي.
وفي الإمارات تفاعل سوق الحديد مع أسعار الحديد التركي المستورد ليهبط سعر الطن إلى 2250 درهما للطن.
فيما لا زال سوق الحديد المحلي ينتظر تفاعل شركة حديد سابك (بصفتها المحرك الرئيس لأسعار الحديد في السوق المحلي) مع الانخفاضات المستمرة في أسعار الحديد في الأسواق الدولية، حيث لم تقم الشركة بأي تخفيض في أسعارها خلال العام الحالي خصوصا بعد أن قامت الشركة برفع أسعارها بمقدار 700 ريال للطن خلال شهر ابريل الماضي.
وفي نفس السياق طالب إبراهيم الراجحي أحد المستثمرين بقطاع المقاولات شركة سابك والتي تستحوذ تقريبا على 60% من السوق المحلي بمراجعة أسعارها الحالية والتي تزيد بشكل كبير عن مختلف دول العالم بشكل كبير مما دعا المصانع المحلية الأخرى لاتباع نفس السياسة بدون أي مبررات تذكر في ظل تهاوي أسعار الحديد عالميا.
وقال الراجحي في حديثه ل"الرياض" ان الاسعار الحالية في السوق المحلي غير عادلة، مبينا أن تبرير المصانع المحلية بالارتفاعات العالمية غير مقنع بعد نزول الأسعار عالميا منذ فترة ليست قريبة حتى وصل الفارق بين الأسعار محليا ودوليا 25%.
واستكمل بأنه لا يوجد هناك بوادر لخفض الأسعار محليا مما يستلزم تدخل الأجهزة المعنية لإنصاف المستهلك والمقاول الذين دفعوا ثمن تلك الممارسات في السوق.
وأشار إلى ضرورة تدخل الاجهزة الحكومية ذات العلاقة ممثلة بوزارة التجارة ومجلس الاقتصاد الأعلى عبر القيام بتوازن الأسعار بالسوق من خلال السماح باستيراد الجهات الحكومية 3 ملايين طن لحفظ توازن السوق، ولأجل أن تكون الأسعار عادلة في ظل استمرار فوضى الأسعار وتبرير المصانع المحلية بأعذار متعددة.
ولفت إلى أن وزارة التجارة والصناعة ووزارة الزراعة قامت في السابق بالتدخل عبر دعم سلع الأرز والسكر وكذلك الشعير وسلع أخرى وساهمت هذه الخطوات في توفير بعض السلع بأسعارها العادلة.
وأشار إلى أن أكبر المتضررين من الظروف الحالية هي المشاريع الحكومية والتي تستهلك كميات كبيرة من الحديد في الوقت الذي تقل فيه الأسعار في الدول المجاورة عن السوق المحلي بمعدل 600 ريال للطن.
وشدد الراجحي على ضرورة التدخل الحكومي لإيقاف ارتفاعات الأسعار وضبط السوق بعد انكشاف العديد من المبررات خلال الأشهر الماضية في الوقت الذي تتميز المصانع المحلية بدعم حكومي كبير من خلال المميزات النوعية والتي لا توجد في الدول المصدرة للحديد كتركيا وأوكرانيا.
 

أعلى