أقوال الصحف ليوم الثلاثاء 11/12...شركات السيارات تـتـرنـح وتتسول بطرق جديدة .

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
ابتكار أساليب تسويق جديدة لإنعاش المبيعات... وكالات سيارات «تُغْرِق» المواطنين برسائل «sms» لتحفيزهم على الشراء

الدمام - محمد المرزوق الحياة - 09/12/08//


ابتكرت إحدى وكالات السيارات العالمية طريقة جديدة لتسويق سياراتها بعد التراجع الكبير في المبيعات في الفترة الأخيــرة، إذ أغرقت هواتــــف المواطنين النقالـــة برســـائل إلكترونية، تدعوهم فيها إلى اغتنام فرصة اقتناء سيارة جديدة.
فانخفاض مبيعات السيارات بنحو 40 في المئة في بعض الشركات، أجبر الوكالات على ابتكار طرق تسويقية جديدة للحد من الخسائر، وفيما لجأت الوكالات العالمية إلى حكوماتها لدعمها مالياً، يتجه الوكلاء المحليون إلى وضع حوافز تقنع المستهلك بالشراء، من قبيل الإعلان عن تحمّل أقساط أو الاستغناء عن الدفعة الأولى، والتنازل عن بضعة آلاف من الريالات.
وأعلنت وكالة (تحتفظ «الحياة» باسمها) عبر الرسالة عن حوافز، وصفها مهتمون بـ «الجديدة القديمة»، مشيرين إلى أنها تأتي وسط انهيار متوقع في أسعار السيارات، خصوصاً الأميركية منها.
وحثت الوكالة في رسائلها المستهلكين على اقتناء سيارة عن طريق الإيجار المنتهي بالتمليك، على أن تتحمل الوكالة دفع القسط الأول والمصاريف الإدارية.
ويقول مراقبون إن «تداعيات الأزمة المالية العالمية بدت واضحة على سوق السيارات، بخاصة مع إعلان شركات عملاقة طلبها مساعدات مالية من حكوماتها، خوفاً من الانهيار التام، وتأتي في المقدمة شركات أميركية ويابانية.
وذكر ممثل مبيعات شركة سيارات علي حسين أن هبوط أسعار السيارات الأميركية وارد بقوة، خصوصاً مع تردد أنباء وكلائها عن النية على خفض الأسعار قريباً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن شركات لم تعلن تأثرها أو مراجعة وضع الأسعار لديها.
وأضاف: «السوق شهدت بعض التغييرات، من قبيل زيادة أحد وكلاء شركة يابانية ساعات العمل في فروعها، معتقداً أن ذلك ناتج من الأزمة المالية وطرق إيجاد حل لتفاديها». وأشار إلى «انخفاض المبيعات بنحو 10 في المئة خلال تشرين الأول (نوفمبر) الماضي، لدى الشركة التي نمتلك وكالة عنها، إلا أن التراجع قياساً بمبيعات الأشهر السابقة لا يعد كبيراً أو مؤثراً في المبيعات، كما أنه ليس دافعاً لخطوة خفض الأسعار».
وأوضح أن الزبون سيُقبل على شراء السيارة مهما كان سعرها، كونه عارفاً بجودة السلعة.
وأكد ممثل مبيعات إحدى الشركات اليابانية انخفاض مبيعات الوكالة في الفترة الماضية، موضحاً أن نسبة الانخفاض بلغت نحو 40 في المئة، مقارنة بمبيعات شهر رمضان المبارك.
وقال: «كثير من المتسوقين يحجمون عن الدفع المباشر، مفضلين الأقساط أو التأجير المنتهي بالتمويل»، بسبب عدم توافر السيولة لدى المستهلكين، فضلاً عن الخسائر التي تكبدوها في في سوق الأسهم».
وأوضح أن «بعض الوكالات تلجأ إلى خفض أسعار موديلات 2008، بغية التخلص من المخزون لديها، وإفساح المجال أمام موديلات 2009»، مشيراً إلى أن أسعار السيارات الأميركية بدأت في التراجع، ولكن هذا لا ينطبق على اليابانية، التي ما زالت محافظة على سعرها»، متوقعاً «انخفاضها مع بداية العام المقبل».
وذكر مندوب مبيعات في شركة عبداللطيف جميل أن الأسعار في السعودية لم تشهد انخفاضاً كما شهدته السيارات في بلد المنشأ، وعلى رغم الانخفاض فيها قامت وكالات برفع سعر بعض الأنواع، معتبراً أن ذلك «استغلال من الوكلاء».
وأشار إلى أن أرباح الشركات من بيع السيارة بالتقسيط أو التأجير التمويلي تبلغ نحو 49 في المئة أو أقل قليلاً، والمستهلك قد يتجه إلى شراء سيارة مستخدمة، في ظل عدم تجاوب الوكلاء مع الأزمة المالية وخفض الأسعار.
وتوقع انخفاض الأسعار مع بدء عام 2009، إذ يراجع الوكلاء والشركات موازناتهم، ناصحاً «بعدم الشراء الآن، خصوصاً مع عدم وضوح الرؤية في ما يتعلق بالأسعار».
وذكر مصدر في أحد المصارف العاملة في بيع السيارات عبر الإقراض، أن «المبيعات انخفضت بنحو 60 في المئة، مقارنة بالأشهر الماضية».
وتنصب عيون المواطنين على معارض السيارات، منتظرة إعلان «خفض كبير»، ويحجم البعض عن الشراء موقتاً، لاسيما مع الاعتقاد السائد بأن «الانخفاض مقبل لا محالة»، ويعزز هذه النظرة تراجع الإنتاج والمبيعات في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 1

<TABLE border=0><TBODY><TR><TD class=newsdetailtitle>
حسب تقرير لمجلس الوحدة الاقتصادية
</TD></TR><TR><TD class=newsdetailsubtitle><CENTER>المملكة الخامسة عربيا في متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي</CENTER></TD></TR><TR><TD dir=rtl align=middle>
</TD></TR><TR><TD>
القاهرة: أشرف الفقي
</TD></TR><TR><TD class=newsdetailtxt>
أظهر تقرير حديث لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ارتفاع متوسط نصيب الفرد العربي من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية في الدول العربية إلى 4661 دولارا العام الماضي مقابل 4188 دولارا خلال 2006 بمعدل نمو نسبته 11.3%.
وأضاف التقرير أن " بعض الدول العربية سجلت معدلات نمو قياسية في متوسط دخل الفرد لديها خلال عام 2007 مثل العراق والتي بلغت نسبتها 31%، وتلتها السودان بنحو 28% بسبب الزيادة المهمة في عوائد الصادرات النفطية. فيما حققت كل من سوريا ومصر ثالث ورابع أعلى معدل نمو لمتوسط دخل الفرد خلال الفترة محل القياس قدر بحوالي 20 % لسوريا و17% لمصر.
وأشار التقرير إلى أنه لم يطرأ أي تغيير يذكر على ترتيب الدول العربية من حيث متوسط نصيب الفرد من الدخل حيث حافظت كل من الإمارات والكويت وقطر على المراتب الثلاث الأولى فيما حافظت كل من السودان وجيبوتي وموريتانيا واليمن على المراتب الأربع الأخيرة بين الدول العربية.
وذكر التقرير أن قطر تصدرت الدول العربية من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2007 بنحو 72 ألفا و376 دولارا مقابل 67 ألفا و735 دولارا عام 2006، تلتها الإمارات بنحو 42 ألفا و273 دولارا مقابل 38 ألفا و934 دولارا عام 2006.
وأشار التقرير إلى أن الكويت جاءت في المرتبة الثالثة حيث بلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بها خلال الفترة محل القياس نحو 33 ألفا و646 دولارا مقابل 33 ألفا و301 دولارا عام 2006 فيما حلت البحرين رابعا بمتوسط بلغ 24 ألفا و151 دولارا مقابل 21 ألفا و223 دولارا في عام 2006، و تلتها المملكة بنحو 15 ألفا و545 دولارا مقابل 14 ألفا و870 دولارا في عام 2006.
وذكر التقرير أن متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في سلطنة عمان بلغ خلال عام 2007 نحو 15 ألفا و158 دولارا مقابل 13 ألفا و864 دولارا عام 2006 ، فيما بلغ في ليبيا نحو 8903 دولارات مقابل 8071 دولارا عام 2006 ، أما في لبنان فسجل 6243 دولارا مقابل 5812 دولارا عام 2006.
وقدر التقرير متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الجزائر خلال عام 2007 بنحو 3976 دولارا مقابل 3483 دولارا في عام 2006. فيما بلغ في تونس 3423 دولارا مقابل 3132 دولارا عام 2006، أما في الأردن فسجل 2766 دولارا مقابل 2518 دولارا في عام 2006 وفى العراق بلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بها 2343 دولارا مقابل 1792 دولارا عام 2006،فيما بلغ في المغرب 2290 دولارا أمريكيا مقابل 2072 دولارا في عام 2006.
وأشار التقرير إلى أن متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بلغ في سوريا خلال الفترة محل القياس نحو 2136 دولارا أمريكيا مقابل 1786 دولارا عام 2006. فيما بلغ في مصر حوالي 1759 دولارا مقابل 1505 دولارات في عام 2006، بينما بلغ في السودان 1543 دولارا مقابل 1209 دولارات عام 2006 بينما بلغ في جيبوتي 977 دولارا مقابل 929 دولارا عام 2006.
ولفت التقرير إلى أن متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي سجل في جيبوتي 977 دولارا أمريكيا في عام 2007 مقابل نحو 929 دولارا في 2006 ، فيما بلغ في موريتانيا 909 دولارات مقابل 897 دولارا عام 2006 ، بينما سجل في اليمن 901 دولار مقابل 842 دولارا في عام 2006.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 2

في تقرير (مزايا) الذي يرصد اتجاهات وتحركات مؤشر الأسعار العام لدى السوق العقاري السعودي
5 ملايين متر مربع إجمالي مبيعات العقارات في المملكة خلال شهر أكتوبر بقيمة 5.2 مليارات ريال


<CENTER>
</CENTER><CENTER class=issue>صورة لميدان القاهرة بالرياض التي سجلت أعلى تداول عقاري خلال شهر أكتوبر بلغ أكثر من 65 % من حجم التداول في السعودية.</CENTER>

عرض ـ خالد الربيش
أظهرت المؤشرات العقارية انخفاض تأثر السوق العقاري السعودي بالتطورات المتعلقة بأزمة الرهن العقاري الأمريكي ابتداء والأزمة المالية العالمية حتى اللحظة، ذلك أن محركات السوق العقاري السعودي تختلف كثيرا عن محركات الأسواق العقارية لدى دول المنطقة حيث نجد أن المملكة لم تطبق ولم يتطور لديها نظام الرهن العقاري، فيما تقتصر عملية التمويل عن طريق البنوك العاملة داخل المملكة والتي تتشدد غالبا في منح القروض ووضع الشروط في أوقات الانتعاش والهبوط ، فيما نجد أن السيولة المتداولة لدى السوق العقاري السعودي تأتي في معظمها من محافظ فردية وجماعية للأفراد دون أن يكون هناك عرض لسيولة المضاربة وبكميات كبيرة كما حدث لدى دولة الكويت والإمارات وعمان، في حين نجد أن المملكة تشهد طلبا حقيقيا من قبل الأفراد والمؤسسات على مخرجات القطاع العقاري منذ ما يزيد عن 5 سنوات، وتأتي هذه العوامل مجتمعة لتقلل من تأثيرات الدخول في عملية تصحيح حادة على الأسعار خلال الفترة القادمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأسعار لابد لها من الانخفاض عن المستويات الحالية نظرا لتضخمها منذ بداية العام الحالي على بعض القطاعات.

ومن الملاحظ أن متوسط الأسعار التي تم التنفيذ عليها خلال أكتوبر قد انخفضت بنسبة 2% على عموم المبايعات المنفذة بالمقارنة بالمستوى السائد خلال سبتمبر في إشارة إلى تماسك أسعار القطاع العقاري وعدم دخولها في مرحلة الهبوط بعد، فيما جاء قطاع الأراضي السكنية في المقدمة من حيث الاستقرار والتماسك، هذا ومن المتوقع أن يسجل قطاع الأراضي السكنية معدلات تأثر اقل بكثير من القطاعات الأخرى وبشكل خاص الشقق السكنية والفلل والمباني التجارية والتي تكون أسعارها مرتبطة بشكل كبير باتجاهات العرض والطلب وتوفر السيولة وقنوات التمويل المناسبة والنشاط التجاري والاقتصادي بشكل عام حيث من المتوقع أن تشهد تلك القطاعات انخفاضا اكبر على متوسطا الأسعار ذلك أن أحجام المبايعات لديها بدأت بالانخفاض بشكل ملموس لدى كافة المناطق والمواقع.
في المقابل فقد انخفضت أحجام المبايعات المنفذة خلال أكتوبر بنسبة 11.3% وهي نسبة طبيعية وتشير إلى استمرار الطلب على قطاع الأراضي السكنية والتجارية غير المطورة (الخام) تحديدا حيث انخفض حجم المبايعات على قطاع الأراضي السكنية بنسبة 11% وانخفضت على قطاع الأراضي التجارية بنسبة 8.5 % فيما انخفضت أحجام المبايعات بنسبة 32.5% خلال أكتوبر، هذا وقد بلغ إجمالي حجم المبايعات المنفذة 5 ملايين متر مربع بالمقارنة بحجم 5.6 ملايين متر مربع خلال سبتمبر الأمر الذي يعزز بقاء وتيرة النشاط لدى السوق العقاري السعودي ضمن مستوياتها منذ أغسطس وحتى اللحظة.
فيما نجد أن المؤشر قد عكس بقاء السيولة المتداولة لدى السوق العقاري ضمن مستوياتها منذ أغسطس من العام الحالي حيث بلغ إجمالي قيم المبايعات المنفذة 5.2 مليارات ريال سعودي مع الأخذ بعين الاعتبار أن السوق العقاري السعودي قد دخل مرحلة الانخفاض على أحجام وقيم المبايعات منذ أغسطس من العام الحالي وبقي عند تلك الحدود وحتى نهاية أكتوبر الماضي حيث تعتبر المستويات الحالية وفي حال استقرت بمثابة تماسك واستقرار السوق العقاري السعودي ككل.
اتجاهات وتحركات أسعار
قطاع الأراضي السكنية
سجل النشاط الحاصل على قطاع الأراضي السكنية ثباتا على متوسط أسعار المبايعات المنفذة خلال أكتوبر حيث ارتفع متوسط الأسعار بشكل طفيف وبنسبة 0.8% الأمر الذي يعكس اقتراب متوسط الأسعار السائد من القيم الطبيعية العادلة لسعر المتر المربع دون وجود تضخم كبير على تلك الأسعار وبشكل قياسي منذ بداية العام الحالي والذي شهد تسجيل سقوف سعرية مرتفعة جدا لا يسندها أية مؤشرات اقتصادية أو مالية على الإطلاق حيث أن القطاعات التي سجلت تلك الاتجاهات ستنخفض أسعارها وبنسب كبيرة وخلال فترة قصيرة، في المقابل فقد وصل متوسط سعر المتر المربع من الأراضي السكنية إلى 751 ريالا سعوديا فيما سجل متوسط سعر المتر المربع لدى العاصمة الرياض متوسط بمبلغ 995 خلال أكتوبر بالمقارنة بمتوسط سعر 1113 ريالا خلال سبتمبر في حين وصل متوسط سعر المتر المربع لدى منطقة الدمام إلى 305 ريالا خلال أكتوبر بالمقارنة بمتوسط سعر 346 ريالا خلال سبتمبر حيث تعكس الأسعار انخفاضا بنسب متقاربة لدى مختلف المواقع وتأثرها بعامل واحد وهو الحالة النفسية لدى المشترين والمستثمرين سرعان ما تتلاشى.
فيما بقيت أحجام المبايعات ضمن نطاقات التذبذب الشهرية على قطاع الأراضي السكنية وكما عكسها المؤشر بنهاية أكتوبر على الرغم من انخفاضها بنسبة 11.3% لتصل إجمالي أحجام المبايعات إلى 4.9 ملايين متر مربع استحوذت الرياض على ما نسبته 65% منها ومن المتوقع أن تنخفض أحجام المبايعات خلال الفترة القصيرة القادمة تحت ضغط المؤثرات الخارجية وتوقعات انخفاض الأسعار ، ونتيجة الانخفاض الحاصل على أحجام المبايعات والثبات على متوسط الأسعار فقد انخفض مستوى السيولة المتداولة بنسبة 10.5% ليصل إجمالي قيم السيولة المتداولة لدى قطاع الأراضي السكنية الى 3.7 مليارات ريال سعودي استحوذت الرياض على ما نسبته 83% في إشارة الى ان غالبية الصفقات المنفذة كانت من فئة الأسعار المرتفعة وخاصة في منطقة العاصمة والتي تتسم بأعلى متوسط سعر عند اختلاف الموقع والمساحة وقوة أو ضعف الطلب .
اتجاهات وتحركات أسعار قطاع
الأراضي التجارية والاستثمارية
سجل قطاع الأراضي التجارية والاستثمارية نسبة انخفاض 5.8% على متوسط أسعار التنفيذ خلال أكتوبر وهى النسبة الأعلى المسجلة منذ يوليو من العام الحالي ليصل متوسط سعر المتر المربع إلى 15.7 ألف ريال سعودي جاءت الرياض في المرتبة الأولى وعند متوسط سعر 16200 للمتر المربع وجاءت منطقة الدمام ثانيا وعند متوسط سعر بلغ 12 ألف ريال في إشارة إلى بقاء الأسعار أعلى من المعدل الطبيعي لها ذلك أن متوسط أسعار الأراضي التجارية قد تأثرت بموجة المضاربات الحاصلة منذ بداية العام أوصلتها إلى مستويات مرتفعة جدا جعلتها في المرتبة الثانية من حيث الارتفاع خليجيا بعد دولة الكويت الأمر الذي سيؤدي إلى تراجعات وبنسب كبيرة على قطاع الأراضي التجارية والاستثمارية خلال الفترة القادمة أكثر بكثير من نسب الانخفاض التي قد تسجلها القطاعات الأخرى في حال استمرت تداعيات الأزمة العالمية على دول المنطقة .
في المقابل فقد شهدت أحجام المبايعات ارتفاعا متوسطا وبنسبة 8.5% خلال أكتوبر جاءت في معظمها لدى منطقة الرياض وبنسبة ارتفاع 31% نتيجة تنفيذ صفقات تم الاتفاق عليها في وقت سابق وتم تنفيذها خلال أكتوبر مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مواقع داخل العاصمة لا تتأثر مستويات العرض والطلب ومتوسطات أسعارها بتداعيات الأزمة العالمية أو أية مؤثرات خارجية نظرا لقوة الطلب عل تلك المواقع هذا ووصل إجمالي حجم المبايعات المنفذة إلى 70.3 ألف متر مربع بالمقارنة بحجم 64.7 ألف متر مربع خلال سبتمبر استحوذت الرياض على ما نسبته 81 % من إجمالي الصفقات المنفذة، ونتيجة للارتفاع الحاصل على أحجام المبايعات وانخفاض متوسط الأسعار قليلا فقد ارتفعت قيم السيولة المتداولة بنسبة 2.3% فيما وصلت قيم السيولة المتداولة إلى 1.1 مليار ريال سعودي لتبقى دون مستوياتها المسجلة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية يونيو ذلك أن أحجام وقيم المبايعات قد بدأت بالانخفاض منذ بداية يوليو متأثرة بالهدوء الصيفي مرورا بشهر رمضان وانتهاء بانخفاض رغبة المستثمرين من الدخول في استثمارات جديدة حاليا الأمر الذي سيبقي أحجام المبايعات وقيم السيولة المتداولة ضمن حدودها المنخفضة .
اتجاهات وتحركات أسعار
المباني التجارية (مكاتب)​

اعتمادا على طبيعة الاستثمار المتجه نحو قطاع المباني التجارية والذي يتأثر كثيرا بما يدور على الساحة الاقتصادية والمالية لكل دولة الأمر الذي يجعله في مقدمة القطاعات المتأثرة بانخفاض مستويات الطلب على العقار التجاري خلال الفترة الحالية والفترة القادمة وحتى انخفاض حدة الأزمة الحالية ، وانسجاما مع ذلك فقد انخفض مؤشر أسعار المساحات التجارية (مكاتب) بنسبة 9.3% وهي نسبة الانخفاض الأكبر المسجلة خلال أكتوبر وعلى كافة القطاعات العقارية ليصل متوسط سعر المتر المربع إلى 10500 ريال سعودي فيما بلغت نسبة الانخفاض على الأسعار لدى الرياض 6% وعند متوسط سعر بلغ 13900 ريال وبلغت نسبة الانخفاض لدى منطقة الدمام 8% وعند متوسط سعر بلغ 4660 ريالا سعوديا .
في المقابل فقد انخفضت أحجام المبايعات بنسبة 32.5% ليصل حجم المبايعات الى 41.1 ألف متر مربع خلال أكتوبر بالمقارنة بحجم 61 ألف متر مربع خلال سبتمبر سجلت منطقة الرياض نسبة انخفاض بلغت 36.3% وبنسبة انخفاض 25% لدى منطقة الدمام في إشارة إلى تسجيل المناطق التي تتسم أسعارها بالارتفاع انخفاضا اكبر على احجام المبايعات من المناطق الأخرى مع الأخذ بعين الاعتبار التذبذب الحاصل على أحجام المبايعات من شهر إلى آخر تبعا لطبيعة قوى العرض والطلب ، ونتيجة للانخفاض الحاصل على أحجام المبايعات وانخفاض متوسط الأسعار فقد انخفضت قيم السيولة المتداولة وبنسبة 38.7% وعند قيمة إجمالية وصلت إلى 434 مليون ريال سعودي لتبقى دون مستوياتها الطبيعة المسجلة منذ بداية العام الحالي عند توقع مزيد من التراجع على أحجام المبايعات لصالح عقود التأجير .​
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 3

ألف شركة يابانية تشهر إفلاسها في نوفمبر

أ ف ب ـ طوكيو​

أعلنت حوالى 1010 شركات يابانية إفلاسها في نوفمبر الماضي لأسباب عدة على رأسها اتساع الأزمة الاقتصادية. وكشفت إحصاءات نشرها أمس معهد "تايكوكو داتابنك" المتخصص أن عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها في اليابان ارتفع بنسبة 11,5% في نوفمبر على مدى العام، ليبلغ 1010 شركات، وارتفع حجم الديون التي خلفتها هذه الشركات 18,3% في الشهر نفسه لتبلغ 541,17 مليار ين (4,5 مليارات يورو). لكن عدد الشركات التي أفلست في نوفمبر أقل من تلك التي أعلنت إفلاسها قبل شهر وبلغ عددها 1231 شركة خلفت ديونا تبلغ 979 مليار ين (8,2 مليار يورو). وقال "تايكوكو داتابنك" إن عدد حالات الإفلاس التي أحصيت على مدى أحد عشر شهرا من يناير إلى نوفمبر (11534 شركة) تجاوز أصلا عدد الإفلاسات التي سجلت في 2007 حيث بلغ 10959 شركة. ورأى خبراء أن أربعا من خمس شركات أشهرت إفلاسها قامت بهذه الخطوة بسبب الوضع الاقتصادي الذي تدهور بشدة، وهي ظاهرة عالمية أدت إلى جر اليابان إلى الركود (أي فصلين متتاليين من تراجع إجمالي الناتج الداخلي). ومن أسباب توقف نشاطات الشركات ارتفاع كلفة المواد الأولية والانخفاض الحاد غير المتجانس في الأسعار مؤخرا وخصوصا أسعار النفط، فقد بقيت أسعار بعض المواد الأساسية وضعف عدد كبير من الشركات التي تراجعت الطلبيات المسجلة لديها ولم تتمكن مع ذلك من تلبيتها. ومن القطاعات التي شهدت إفلاسات أيضا نقل البضائع وبعض شركات مواد البناء وإنتاج المواد أو السلع الغذائية والملابس.
وتوقع المعهد أن يبلغ عدد الشركات المفلسة 12500 لمجمل السنة 2008، أي حوالى ألف شركة إضافية في ديسمبر وهو خطر يعزز تراجع المبيعات في قطاع السيارات المهم جدا.​
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 4

المملكة تزيد خفض الإمدادات لشركات تكرير آسيوية




<!-- Posted <abbr class="created" title="2008-12-09T04:56:15+0300">ديسمبر 9th, 2008</abbr> by anwar.a​

--><!-- in
-->
الثلاثاء, 9 ديسمبر 2008


تركي سليهم - جدةرويترز - طوكيو، سنغافورة


قفز النفط ستة في المائة متجاوزا 43 دولارا للبرميل أمس الاثنين ومقلصا بذلك خسائره شبه القياسية الأسبوع الماضي مع صعود أسواق الأسهم الآسيوية وخفض السعودية إمدادات نفط يناير بدرجة أكبر لعدد من شركات التكرير الآسيوية. وساعدت أنباء خفض أكبر بلد مصدر للخام في العالم الإمدادات حتى قبل اجتماع منظمة «أوبك» الأسبوع المقبل سعر النفط على إنهاء موجة خسائر استمرت لست جلسات لكنها أخفقت في تبديد شعور متنامٍ بتدهور الاقتصاد وانخفاض الطلب والذي دفع الأسعار إلى التراجع بمقدار الربع الأسبوع الماضي وهو أكبر انخفاض أسبوعي في نحو 18 عاما. وارتفع سعر الخام الأمريكي تسليم يناير 2.55 دولار إلى 43.36 دولارا للبرميل، بعدما تراجع يوم الجمعة أكثر من ستة في المائة ليغلق عند أدنى مستوى في عامين 40.81 دولارا. وصعد مزيج برنت في لندن 2.51 دولار مسجلا 42.25 دولارا للبرميل.
وأعلن مصدر بصناعة النفط أمس أن المملكة زادت تخفيضات معروض الخام في يناير إلى بعض شركات التكرير الأوروبية. وقال المصدر: يبدو أن الناس لا يحصلون على ما طلبوه.. أظن أن هناك على الأرجح بعض التخفيضات.
وخفضت المملكة مخصصات شركة تكرير يابانية نحو 10 في المائة وأخرى تايوانية نحو سبعة في المائة.
من جهته قال رئيس وكالة الطاقة الدولية إن الطلب على النفط في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مثل الصين ودول الشرق الأوسط سيظل قويا لكن الطلب العالمي قد يتراجع في 2009 إذا تباطأت تلك الدول بدرجة أكبر.
وقال نوبو تاناكا عندما سئل إن كان الطلب العالمي على النفط قد ينكمش في 2009 “إنه أمر محتمل. إذا تراجعت بدرجة أكبر الاقتصادات الكبيرة خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مثل الصين أو الهند فذلك أمر ممكن”، مضيفا “التراجع واضح بصفة خاصة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وهو يزداد حدة.. بينما الاقتصادات غير الأعضاء في المنظمة مثل الصين والهند والشرق الأوسط فإن الطلب على النفط قوي”، وأحجم تاناكا عن التعليق على سعر مفضل للنفط.
وعلى الصعيد ذاته قال مسؤول أمس إن إيران ملتزمة تماما بحصتها من خفض إنتاج منظمة «أوبك» وإنها أنتجت نحو 3.8 ملايين برميل يوميا الشهر الماضي موضحا بذلك تصريحات سابقة فهم منها أنها تضخ أكثر من ذلك.
وكان سيف الله جاشنساز «رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية» قال في تصريحات نشرت يوم السبت إن إيران تنتج نحو 4.05 إلى 4.05 ملايين برميل يوميا، لكن محمد علي خطيبي «مندوب إيران لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول» قال إن هذا الرقم هو المتوسط اليومي منذ مطلع العام ولا يشير إلى الإنتاج الحالي.
وأبلغ خطيبي رويترز “لم يكن يقصد أننا ننتج هذا الرقم الآن.. إننا نفي تماما بالتزامنا”.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من دولارين إلى حوالى 43 دولارا في معاملات أمس مستفيدة من صعود أسواق الأسهم وأنباء أن السعودية ستبقي تخفيضات معروض النفط إلى مصافي التكرير الآسيوية في يناير، وتعقد «أوبك» التي تضخ أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية اجتماعا تستضيفه الجزائر في 17 ديسمبر لمناقشة سبل وقف تراجع سعر النفط مع تأثر الطلب على الطاقة في الدول المستهلكة بالأزمة الاقتصادية العالمية.
وقدر مسح لرويترز الأسبوع الماضي إنتاج إيران في نوفمبر عند 3.9 ملايين برميل يوميا مما ينبئ بأن ثاني أكبر بلد منتج للنفط في منظمة «أوبك» قد التزم جزئيا بتعهده خفض المعروض.
وأشار مصدر تجاري أمس إلى أنه من المتوقع أن يضخ خط أنابيب النفط باكو-جيهان الذي تقوده شركة بي.بي نحو 568 ألف برميل يوميا في يناير وذلك بانخفاض حاد من 780 ألف برميل يوميا في ديسمبر.
وبحسب نسخة من برنامج مواعيد التحميل من المقرر أن يبلغ إجمالي شحنات يناير 17.6 مليون برميل. وكان من المقرر أن تبلغ صادرات ديسمبر 24.2 مليون برميل. وقال متعامل “الكمية أقل بكثير مما توقعنا.. لا أعرف لماذا؟”. وقال متعامل آخر “إن تراجع الإمدادات ربما يكون بسبب تحسن الإنتاج الأذربيجاني أبطأ من المتوقع إثر مشكلات في وقت سابق هذا العام”.
توقعات اقتصاديين
من جهة أخرى أكد خبراء اقتصاديون على ضرورة خفض الإنتاج خلال الاجتماع المقبل لمنظمة «أوبك».
وخالف الخبير الاقتصادي الدكتور حسن بلخي توقعات تقول إن سعر النفط قد يصل إلى 25 دولارا، وما سيحدده اجتماع منظمة «أوبك» سينعكس أثره على سعر النفط متوقعا أن «أوبك» تسعى خلال اجتماع وهران لإقرار خفض يحافظ على مستويات الأسعار للوصول إلى سعر عادل يتراوح بين 65 دولارا إلى 80 دولارا. مشيرا إلى أن أسعار النفط تحدد وفق دخل الإنتاج العالمي مع تأثره بعوامل عديدة منها الركود الاقتصادي في الدول الغربية وتأثير الأزمة الائتمانية العالمية على طلب النفط وانخفاض مستوياته.
من جانبه توقع محمد دليم القحطاني «الخبير الاقتصادي» مع التدهور في الطلب العالمي والركود ألإقتصادي أن يصل سعر البرميل إلى 30-40 دولارا، مشيرا إلى أن اجتماع «أوبك» سيحدد وفق التوقعات السعر المطمئن الذي يتوقع أن يخرج إثر الاجتماع وأضاف: الصين تعتبر المستفيد الأول من الأزمة، متوقعا أن تنخفض أسعار العقار إثر انخفاض أسعار النفط مما يترتب عليه انخفاض مستويات الأسعار لكافة السلع دون استثناء. وذلك إثر انخفاض مواد البناء في الفترة الراهنة.​
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 5

بموضوعية
10 أو 147 للبرميل ماذا يعني ...



راشد محمد الفوزان
" لن أسمح بانهيار قطاع صناعة السيارات الأمريكية، لكن دعم الدولة له سيكون مقيداً بشروط صارمة ... "​

باراك أوباما – الرئيس الأمريكي
لأنني أتابع كل الردود التي تأتي تعقيباً على مقالاتي اليومية بجريدتنا «الرياض» هنا , ولم يفُتني أي رد لأي قارئ نهائيا والجميل في الموقع الخاص بالجريدة والمقالات أنها موجودة كأرشيف يمكن العودة لها في أي وقت, طبعاً الخوض بردود القراء وتصنيفاتهم وأحكام بعضهم المسبقة على ما أكتب ليست مجال طرحي اليوم أو نقاشي , ولكن الرائع في ردود القراء حقيقة هي الرقي في كثير منها أو غالبها , وردود البعض منها التي حقيقة تزيدك علما ومعرفة أو تضيف لك وقد أجد أبرز من يكتب هنا السيدة رنا القاضي بحدة نقدها وسعة إطلاعها , والأخ ناصر الإيجابي دائما , وأبوعبدالكريم الذي لم يرضه شئ حتى الآن وأحترم وجهة نظره , وغيرهم وليس اليوم مجال حصر للقراء , ولكن ما لفت انتباهي على مر الأيام الماضية وبمقالة الأمس أكدتها , أن كثيراً من القراء أكد على أن سعر النفط 10 دولارات أو 140 دولاراً ماذا سيعني ذلك له من تغيير الحال , وسمعت هذا الرأي أيضاً مطروحا بحوارات ومجالس , ما هي أهمية السعر سواء كان 147 دولاراً أو 10 دولارات , والتضخم مرتفع بلا حلول , والرواتب لم تزد كما توقع الكثير, والمدارس نصفها مستأجر , والمقاعد الجامعية صعبة الوصول لها , والمستشفيات ستحتاج أشهراً وسنوات للمواعيد , الصرف الصحي يعاني , ونقص المياه , والكهرباء , وبدأنا نستورد الآن القمح بعد أن كنا مصدرين , والمطارات تحتاج إلى تأهيل من جديد , والطائرات الوطنية للخطوط السعودية لم تحدّث وتحتاج الكثير , والبطالة تنهش بالمجتمع وخاصة المرأة , ولا توجد صناعات تدعم موازنة الدولة كرافد مهم , أسئلة كثيرة يطرحها المواطن وهنا أصيغها للمسؤول في ظل سعر 147 دولاراً للنفط لم تتغير كل هذه المعطيات أو تتحسن إلا ببطء شديد , والآن السعر يلامس 40 دولاراً وأقل , كيف سيكون الوضع لدينا . حقيقة لا أملك الإجابة فهي لدى أولاً وزراة المالية , التي لم تخلصنا من مشاكل كثيرة لا حققت الوفرة ولا الآن وقت التراجع المالي المتوقع , ناهيك عن سوق الأسهم الذي تُرك تماما في كل الظروف والأحوال , ولا أدعو الدولة للتدخل بالسوق بقدر بث الطمأنينة وأن هناك قدرة مالية يمكن أن تكون سندا حتى وإن كانت معنوية , سؤال يطرح القارئ والكثير , ماذا يعني 40 دولاراً أو 30 دولاراً للنفط أو 140 أو 150 دولاراً في ظل الحال على ما هو عليه , هل هي المسألة هي تكوين أرصدة والاستمرار بالحد الأدنى ؟ أسئلة كثيرة لكن من يجيب ؟ لا أعرف .​
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 6

المشتقات المالية بين الإبداع والمصلحة

فواز حمد الفواز
"أسلحة الدمار المالي الشامل" ورن بفت
إحدى أبرز الملاحظات حول الأزمة المالية الحالية في الغرب وأمريكا خاصة هي دور الإبداع المالي في خلق أدوات مالية معقدة لخدمة عدة أهداف. الهدف دائما هو حماية المستثمرين والمقرضين والمقترضين من المخاطر المالية. ولكن مع الوقت تبرز أهداف أخرى مثل الدعوة إلى تحويل مقترض للمخاطر وتجزئة المخاطر. كذلك يمتد الإبداع إلى إيجاد أدوات مالية بغرض المضاربة والرهان، بل القمار على التغييرات في العملات والمعادن وغيرها. على سبيل المثال إحدى الأدوات المالية التي في وسط هذه الأزمة منتج مالي يدعى "التأمين من إفلاس المقترض" Credit default Swap. هذا المنتج المالي يهدف إلى تأمين الإفلاس من السندات. القيمة الاسمية لهذا المنتج تصل إلى نحو 45 تريليون دولار. هذه القيمة تصل إلى نحو ثلاثة أضعاف حجم الدخل القومي الأمريكي. كذلك ليس لهذا المنتج سوق منظم مما يجعل المعلومات عنه شحيحة ويصعب توثيقها والإيفاء بالالتزامات المترتبة على هذه العقود. عدم السيطرة على عقود هذه المشتقات المالية الصعبة الفهم حتى على مديري المصارف وكثير من المختصين أدى إلى فجوة بين العاملين المستخدمين وبين كفاءة إدارة البنوك وشركات التأمين والبنوك الاستثمارية.
ينقسم الاقتصاد في مجمله إلى الاقتصاد الحقيقي والاقتصاد المالي، يكون المالي في أحسن أدواره حينما يخدم الاقتصاد الحقيقي وبذلك يكون مساعدا لتوظيف وتوزيع رأس المال إلى الشركات والأفراد الذين يستطيعون تعظيم العائد المالي عليه. فمادة الاستثمار الحقيقي في الصناعة والخدمات والتجارة والزراعة وإعمار الأرض، وما المال إلا وسيلة. الظاهرة القديمة الجديدة هي التوسع في الصناعة المالية إلى أن أصبحت هدفا في حد ذاتها ومجالا خصبا للمضاربة وأخذ المخاطر بغرض الحماية من المخاطر.
وأصبحت البنوك الاستثمارية مثل قولدمان ساكس ومورقان ستانلي وغيرهما مصانع لهذه الأدوات. صاحب نزول العوائد المالية تطور وتحول في المشتقات المالية واستطاعت جذب أفضل العقول لمزيد من الإبداع وتبع ذلك مكافأة مالية مجزية حيث يصل دخل بعض هؤلاء المختصين إلى ملايين الدولارات سنويا.
أصبحت هذه المشتقات المالية صناعة جذابة ماليا وتدور في عالمها دون أي علاقة واضحة أو مجدية مع الاقتصاد الحقيقي.
لا يمكن أن تتخيل اقتصادا حقيقيا أو ماليا دون دور للإبداع. للإبداع دور محوري في إيجاد المساحة اللازمة للنمو والتوسع الاقتصادي. يصعب أن نعرف متى ينتهي الإبداع والحاجة إلى المشتقات المالية ويبدأ دور المصالح الشخصية أو الغرق في نشاطات ليست ذات قيمة اقتصادية. يذكر كثير من المسؤولين والمراقبين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأنظمة وتفعيل الأجهزة الرقابية للحد من استخدام المشتقات المالية كآلة للتلاعب والوهم بالحماية من المخاطر المالية.
في نهاية المطاف يستحسن أن نجد المساحة الكافية للإبداع، بل تشجيعه، ولكن يجب أن تكون البوصلة باتجاه خدمة القطاعات الحقيقية للاقتصاد من خلال الرجوع إلى الأساسيات في تداخل المال والاقتصاد. فالسياسة الائتمانية التي تطلب أن يتأكد المقرض من ملاءة المقترض هي الأساس في النشاط المصرفي الائتماني. كذلك حقيقة أننا حينما نستشرف المستقبل فإن المخاطرة ستبقى معنا للأبد لذلك ليس هناك من طريق للتخلص من المخاطرة، بل المراد هو محاولة لقياسها وإدارتها للحد منها، ولكن لا يمكن انتفاؤها عن طريق أدوات مالية معقدة رياضيا ومكلفة ماليا وغير مجربة عمليا. فكما ذكر أحد جهابذة الاستثمار فإن هذه المشتقات المعقدة أسلحة دمار مالي شامل.
<!-- body -->
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 7

الهبوط بأعداد المخالفين إلى 480 ألف حاج


علي غرسان ـ فالح الذبياني-المشاعر المقدسة​

انخفض عدد الحجاج المخالفين هذا العام إلى 480 ألف حاج بنسبة 60 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وعزت مصادر "عكاظ " ذلك إلى التدابير الأمنية والاحترازات التي طبقتها الجهات المشرفة على عملية تنظيم الحج، والضوابط التي وضعت للدخول إلى المشاعر المقدسة. وتصدرت حملة " لاحج بلا تصريح " التي تبنتها وزارة الداخلية قائمة الموانع التي حالت دون زحف ما يصل إلى مليون حاج مخالف سنويا إلى المشاعر، مما كان يفاقم عملية الافتراش ويضاعف عبء أداء المناسك. من جهته، أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية نجاح خطة نفرة الحجاج من مزدلفة إلى منى بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان في رعاية شاملة وخدمات متكاملة وفرتها المملكة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين . وطمأن الجميع بأن الحالة الصحية بين الحجاج ممتازة ولم تظهر أي حالة وبائية ولله الحمد، كما أن الحالة الأمنية والمرورية ممتازة ولم تحدث أي حوادث مرورية أو أمنية تذكر، وأن حركة تنقلات ضيوف الرحمن من مشعر إلى آخر تتم بكل يسر وأمان ومرونة وانسيابية. وقال : إن المشروعات العملاقة التي نفذتها الدولة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كان لها الأثر الكبير في تيسير وتسهيل تنقلات وفود الرحمن بين المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، وخاصة مشروعات الطرق والجسور والأنفاق التي ساهمت في توفير المزيد من الراحة لهم وتلافي الاختناقات المرورية.​
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 8

بسبب ضعف اليورو والأزمة المالية العالمية... أسعار حليب الأطفال تنخفض 10 في المئة... وتوقعات بتراجعات كبيرة

الرياض - ماجد الشديد الحياة - 08/12/08//


اتجهت أسعار حليب الأطفال إلى التراجع أخيراً بعد موجة من الارتفاع خلال الأشهر الماضية، إذ شهدت بعض أصناف حليب الأطفال انخفاضاً في الأسعار بلغ نحو 10 في المئة.
ويأتي التراجع في أسعار حليب الأطفال في الأسواق مواكباً للانخفاضات التي طرأت على أسعار عدد من السلع، وتوقعات بانخفاضات كبيرة في أسعار السلع، خصوصاً السلع الغذائية، على خلفية الأزمة المالية العالمية.
وقال الصيدلي حسين محمد علي إن الأسبوع الماضي شهد بداية انخفاض أسعار الحليب، خصوصاً أحد الأصناف السويسرية الذي هبط سعره بنسبة تصل إلى 10 في المئة، بعد أن سجلت ارتفاعات متلاحقة تجاوزت 30 في المئة، مشيراً إلى أنباء تتحدث عن تراجع أسعار الحليب بنسبة 30 في المئة خلال الفترة المقبلة.
وأرجع علي أسباب انخفاض أسعار الحليب إلى ضعف سعر اليورو الأوروبي في الفترة الماضية، وأيضاً إلى الأزمة الاقتصادية العالمية، ودخول الاقتصادات في مرحلة كساد وانكماش، مشيراً إلى أن أسعار حليب الأطفال بشتى أنواعه ارتفعت مطلع العام بأكثر من 25 في المئة للعبوة ذات الحجم الكبير، التي كانت تباع بنحو 41 ريالاً، إذ زاد سعرها إلى 52 ريالاً، وهذه الزيادة كانت مفاجئة لكثير من الزبائن الذين يظنون أن الصيدليات هي التي تقف خلف هذا الارتفاع، بينما في حقيقة الأمر الارتفاع يقف خلفه الوكلاء أنفسهم.
وأشار إلى أن حليب الأطفال يواجه طلباً عالياً في جميع فصول السنة، وكل صيدلية تضع تسعيرة خاصة بها، كما أن أسعاره تتفاوت من صيدلة إلى أخرى.
من جهته، طالب المواطن عبدالله الشويش بفتح المجال أمام المستوردين الآخرين لتوريد الحليب وسحب الثقة من بعض الحاليين الذين يساومون على منتجات لا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها.
وأضاف أن أسعار الحليب الجاف سجلت انخفاضاً في الأسواق العربية المجاورة بلغت في حدها الأعلى 19 في المئة، في حين بقي السعر في السعودية على رغم دعم الدولة لحليب الأطفال.
وعلق الخبير الاقتصادي الدكتور محمد الحربي على بوادر تراجع أسعار حليب الأطفال بقوله إن انخفاض كلفة الشحن والعبوات البلاستكية جاء نتيجة تراجع أسعار النفط، ما أسهم في خفض أسعار الكثير من المنتجات المستوردة، كما أن الأزمة المالية العالمية والكساد المتوقع أصبحا عوامل ضغط على الشركات.
وتوقع الحربي أن تظهر التأثيرات الإيجابية للأزمة العــالمية بالنــــسبة إلى المستهلكين في السعودية خلال الفترة المقبلة، مع اتجاه أسعار السلع إلى التراجع، ومنها حليب الأطفال.
وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية ذكرت في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، وفي عدد من الصحف أن تركيزات عالية من مادة «الميلامين» الكيماوية الصناعية عثر عليها في منتجات لشركة «نستله» تباع في المملكة، وحذرت المستهلكين من تأثيراتها الضارة بالصحة.
لكن الشركة نفت ذلك، وأكّدت أن منتجاتها من الحليب التي تباع في السعودية مثلها في ذلك مثل أي مكان آخر في العالم آمنة تماماً للاستهلاك، مشيرة إلى أنه لا توجد منتجات لها ملوثة بالميلامين.
 

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
تتمة 9

<TABLE border=0><TBODY><TR><TD class=newsdetailtitle>
النفط يقفز 6% مع خفض المملكة إمداداتها
</TD></TR><TR><TD class=newsdetailsubtitle><CENTER></CENTER></TD></TR><TR><TD dir=rtl align=middle>
</TD></TR><TR><TD>
لندن ، طوكيو ، سنغافورة، طهران: رويترز
</TD></TR><TR><TD class=newsdetailtxt>
قال مصدر بصناعة النفط أمس إن المملكة زادت تخفيضات معروض الخام في يناير إلى بعض شركات التكرير الأوروبية.
كما ذكرت مصادر آسيوية أمس أن المملكة ستعمق تخفيضاتها لكميات النفط الخام المتعاقد عليها في يناير إلى اثنين على الأقل من المشترين الآسيويين وذلك في أعقاب خفض بنحو 5% لشهر ديسمبر. وخفضت المملكة مخصصات شركة تكرير يابانية نحو 10% وأخرى تايوانية نحو 7%.
وقفز النفط أمس 6% متجاوزا 43 دولارا للبرميل ومقلصا بذلك خسائره شبه القياسية الأسبوع الماضي مع صعود أسواق الأسهم العالمية وخفض السعودية إمدادات نفط يناير بدرجة أكبر.
وساعدت أنباء خفض أكبر بلد مصدر للخام في العالم الإمدادات حتى قبل اجتماع منظمة أوبك الأسبوع القادم سعر النفط على إنهاء موجة خسائر استمرت لست جلسات لكنها أخفقت في تبديد شعور متنام بتدهور الاقتصاد وانخفاض الطلب والذي دفع الأسعار إلى التراجع بمقدار الربع الأسبوع الماضي وهو أكبر انخفاض أسبوعي في نحو 18 عاما.
وارتفع سعر الخام الأمريكي تسليم يناير 2.56 دولار إلى 43.37 دولارا للبرميل بعدما تراجع الجمعة أكثر من 6% ليغلق عند أدنى مستوى في عامين 40.81 دولارا.
وصعد مزيج برنت في لندن 2.56 دولار مسجلا 42.30 دولارا للبرميل.
وكانت الخسائر الحادة يوم الجمعة قد جاءت في أعقاب تقرير أمريكي أظهر خسارة أكبر قدر من الوظائف في 34 عاما بالولايات المتحدة أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم مما يعزز المخاوف من أن الضرر الاقتصادي لم يبلغ مداه بعد.
وقال إدوارد ماير من إم. إف جلوبال للوساطة في العقود الآجلة
إن الأسعار مرتفعة بسبب طفرة في تغطية المراكز المدينة إثر عمليات بيع فاقت الحد.
وأضاف اجتماع أوبك بدأ يقترب مما يعني أننا قد نرى بعض التحسن حتى موعد الاجتماع.
إلى ذلك قالت إيران أمس إنها ملتزمة تماما بحصتها من خفض إنتاج منظمة أوبك وإنها أنتجت نحو 3.8 ملايين برميل
يوميا الشهر الماضي.
وكان مندوب إيران لدى منظمة أوبك محمد علي خطيبي قال الأسبوع الماضي إن إيران خفضت الإنتاج 199 ألف برميل يوميا كما هو مطلوب منها بموجب اتفاق أوبك في أكتوبر على تقليص المعروض 1.5 مليون برميل يوميا.
وتعقد أوبك التي تضخ أكثر من ثلث إمدادات النفط العالمية اجتماعا تستضيفه الجزائر في 17 ديسمبر لمناقشة سبل وقف تراجع سعر النفط مع تأثر الطلب على الطاقة في الدول المستهلكة بالأزمة الاقتصادية العالمية.
وكان وزراء نفط دول المنظمة عقدوا اجتماعا في القاهرة يوم 29 نوفمبر لكنهم أحجموا عن اتخاذ قرار جديد بشأن معروض الخام. وقال مندوبون لدى أوبك إن المملكة ودول الخليج طلبت تشديد الالتزام بتخفيضات الإنتاج السابقة.
وأشار المندوبون إلى إيران وفنزويلا اللتين تحثان على تخفيضات أكبر لإنتاج أوبك كمصدر للقلق فيما يتعلق بالالتزام بالحصص.
في سياق آخر قال رئيس وكالة الطاقة الدولية نوبو تاناكا أمس إن الطلب على النفط في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مثل الصين ودول الشرق الأوسط سيظل قويا لكن الطلب العالمي قد يتراجع في 2009 إذا تباطأت تلك الدول بدرجة أكبر.
وقال نوبو تاناكا عندما سئل إن كان الطلب العالمي على النفط قد ينكمش في 2009 "إنه أمر محتمل. وأضاف إذا تراجعت بدرجة أكبر الاقتصادات الكبيرة خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مثل الصين أو الهند فذلك أمر ممكن.
وقال "التراجع واضح بصفة خاصة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وهو يزداد حدة، بينما الاقتصادات غير الأعضاء في المنظمة مثل الصين والهند والشرق الأوسط
فإن الطلب على النفط قوي." وأحجم تاناكا عن التعليق على سعر مفضل للنفط.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
 

لإضافة مشاركات يجب الاشتراك في عقار ستي

تسجيل حساب جديد

انضم لأكبر سوق عقاري بسهولة

دخول

أنت مشترك مسبقاً ؟ سجل دخولك


أعلى