أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام

  • بادئ الموضوع عقرجي حيل
  • تاريخ البدء
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#1
أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
<TABLE class=tborder cellSpacing=1 cellPadding=8 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=tdc dir=rtl>
3421.jpg
إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة وبداية الإنتاج خلال عام



عاجل ( سلطان المحيطب ) -




أعلنت هيئة المدن الصناعية عن اتفاق مع الشركة الخليجية لصناعة السيارات على إنشاء أول مصنع لصناعة السيارة في المملكة.

وقال د. توفيق الربيعة مدير عام الهيئة: إن الهيئة تعمل باستمرار على دعم الصناعات الإستراتيجية التي تستحدث وتصنع منتجات أساسية لم تكن تصنع في المملكة، مشيراً إلى أن الاستثمار في صناعة السيارات في المملكة لم يعد حلماً ضمن التوجه الاقتصادي الحديث وأن هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية تعمل على تذليل جميع العقبات لأي صناعي جاد ومستثمر يرغب في إنشاء مصنع ذي قيمة مضافة في المدن الصناعية القائمة أو المزمع إقامتها ضمن خطط الهيئة.

وأضاف: لا يخفى على أحد ما يقدمه إنشاء مصنع من قوة للاقتصاد العام للمملكة وما يضيفه هذا التوجه من تعدد مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على مصادر محدودة وإتاحة الفرص للشباب للإنجاز والإبداع والعمل والتعلم وما يوفره من الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة.

وفي إطار الحاجة إلى هذه الصناعات أكد الربيعة أن أعداداً كبيرة من السيارات يتم استيرادها سنوياً وأن للمصنع خططه التطويرية الخاصة وما تم الاتفاق عليه حالياً هو مرحلتين الأولى وستكون في المدينة الصناعية الثانية بالدمام على أرض صناعية مساحتها (190) ألف متر تم تخصيصها لمصنع الخليج للسيارات، والتجهيز للمرحلة الثانية سيتزامن مع إطلاق مدينة سدير الصناعية وتم الاتفاق على تخصيص مساحة ثلاثة ملايين متر في المدينة للمرحلة الثانية من المصنع.

وقال د. الربيعة: إن لدينا الكثير من الصناعات الأساسية اللازمة لإنشاء مصنع السيارات فكثير من متطلبات الصناعة موجودة وتصنع في المملكة تعمل منذ مدة ليست بالقصيرة مثل تصنيع الأنوار الخلفية (الاسطبات) وزجاج السيارات والفلاتر والبطاريات والشكمانات، وزيوت السيارات، والفرامل وشبكة الكهرباء الداخلية للسيارات (الظفيرة).. وغيرها.

مبيناً أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وأن الطموح لأن نكون منافسين في الجودة أو التصميم والابتكار على المستوى العالمي ليس بعيداً إذا توفرت الرغبة وصدق العمل. وتوقع الدكتور الربيعة أن تنشأ عدة مصانع للسيارات خلال العشرة أعوام القادمة.

مؤكداً أن صناعة السيارات تأتي ضمن مرتكزات برنامج التجمعات الصناعية الذي تم الإعلان عنه سابقاً من قبل وزارة البترول ووزارة التجارة والصناعة. وتوقع أن يكون لهذه التجمعات الصناعية دور كبير في تحفيز هذا النوع من الصناعات.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الشركة الخليجية لصناعة السيارات المهندس ناصر الهاجري إنه التقى مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية في معرض السيارات الذي أقيم مؤخراً بالرياض وقد اقترح عليه فكرة إنشاء المصنع في المملكة. وأضاف الهاجري: إن الهيئة قدمت التسهيلات اللازمة لقيام المصنع ومنذ ذلك الحين تم التواصل لإقامة المشروع، معبراً عن شكره للهيئة لدعمها وتشجيعها لبناء المصنع في المملكة والذي كان السبب في اختيار المملكة للتوسع في صناعة السيارات في المنطقة حيث تقوم الشركة الخليجية للسيارات حالياً بإنتاج سيارات نقل خفيف (كبينتين) في أبو ظبي..

وأثنى المهندس الهاجري على مساهمة وزارة التجارة والصناعة بالتسهيلات وتذليل العقبات للبدء في الإنتاج في وقت قياسي، حيث يتوقع أن يبدأ الإنتاج في المصنع خلال عام من الآن.

وأكد أن الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى ستكون بإذن الله خمسة عشر ألف سيارة وأربعة آلاف رافعة شوكية، أما المرحلة الثانية التي وعد الدكتور الربيعة بتخصيص الأرض لها في مدينة سدير فسوف تكون الطاقة الإنتاجية لها ثلاثمائة ألف سيارة سنوياً. مضيفاً أن إطلاق المصنع سيوفر وظائف في جميع التخصصات الإدارية والمحاسبية والمهنية. وأبان الهاجري أنهم

</TD></TR></TBODY></TABLE>
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#2
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 1

مصنعون يتوقعون انخفاض أسعار مصانع البلاستيك التقليدية


1228955500099800700.jpg


<!-- Posted <abbr class="created" title="2008-12-11T05:07:31+0300">ديسمبر 11th, 2008</abbr> by anwar.a​

--><!-- in
-->
الخميس, 11 ديسمبر 2008


عبدالله الطياري، تركي سليهم - جدة


قلَّل عدد من المحللين الاقتصاديين وصانعون في مجال المنتجات البلاستيكية المتخصصة من التأثير السلبي على المنتجات المحلية من تأثير تنفيذ قرار تخفيض الرسوم الجمركية، الذي يبدأ اليوم الخميس، والتي حددت لهذا القطاع تخفيض الرسوم من 14.6 في المائة إلى 11.9 في المائة على المنتجات المستوردة، ولكنهم لم يخفوا تأثير ذلك التخفيض على المصانع الصغيرة غير المتخصصة، مشيرين إلى أنه خلال السنوات الثلاث المقبلة ربما تختفي تلك المصانع بسبب عنصر المنافسة، وقالوا: يجب أن تكون هناك جهود حمائية تضمن لتلك المصانع البقاء لاسيما المصانع المنتجة للمواد الأولية، وعددها يقترب من 7 مصانع.
وأكد يوسف أحمد اليوسف الغامدي «المدير العام لمصنع السعودي لتقينة الخيوط والنسيج عضو الجنة الصناعة بالغرفة التجارية الصناعية بجدة» أن التخفيض الأخير الذي تنفذه المنافذ الجمركية في المملكة ابتداءً من اليوم الخميس سيلقي بظلاله على الصناعات المحلية المشابهة، لاسيما تلك المستوردة من الهند والصين. ولم يستبعد الغامدي في حديثه لـ«المدينة» أن تشهد السنوات الثلاث المقبلة اختفاء العديد مصانع البلاستيك التقليدية، مشيرا إلى أن المصانع المتخصصة في صناعات البلاستيك العملاقة التي تنتج المواسير والحفاظات، والكابلات الكهربائية في مأمن من هذا التأثير، وقال الغامدي: يتوقع تراجع أسعار البلاستيك لأكثر من 10 في المائة خلال الفترة المقبلة. وطالب الغامدي بأن توجد حماية لمصانع البلاستيك من مصنعي المواد الأولية التي وصل عددها لأكثر من 7 مصانع.
من جانبه قال سعود عبدالعزيز الطيار «المدير العام لمصانع الطيار المتخصصة في الصناعات البلاستكية الدقيقة»: إن التخفيض الجديد لـ87 سلعة يأتي في مصلحة المواطن مباشرة. مشيرا إلى أن صناعته ستتأثر ولكن في الحدود الأقل نظرا لتخصص شركته في إنتاج مواسير المياه وغيرها، ووافق الطيار على ما جاء على لسان الغامدي بأن التأثير في مثل هذه الصناعات طفيف وإنما غير المتخصصة إنما يكون تأثيرها مباشرا وقويا.
وقال: يتوقع أن تنخفض أسعار مصانع إنتاج البلاستيك التقليدية من 50 إلى 60 في المائة في حين تتأثر «المتخصصة» بواقع 5 في المائة.
من جانبه قال صالح الشمراني «كاتب اقتصادي»: إن قرار تخفيض جمارك 87 سلعة هو استجابة لقرارات انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، ويأتي هذا التخفيض متماشيا مع تخفيض الجمارك لأكثر من 16 دولة.
من جهته أوضح الدكتور مقبل الذكير «أستاذ الاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز» أن تأثير تخفيض الجمارك سينعكس بشكل إيجابي على المواطن، مشيرا إلى أن متطلبات منظمة التجارة العالمية تفتح باب العرض والطلب لبقاء الأجود والأفضل.
وقال الذكير: من الناحية النظرية كما ألغيت الحواجز الجمركية كلما كان ذلك أفضل للاقتصاد العالمي لكن بالانتقال للمستوى العملي نجد الأمر ليس سهلا لتنافي التطبيق للعدالة بين الدول حيث كانت هناك معارضات من بعض الدول.
يذكر أن مصلحة الجمارك أعلنت أنها ستبدأ اعتبارا من اليوم الخميس تطبيق المرحلة الثالثة من تخفيض الرسوم الجمركية على بعض السلع. وأوضح مدير عام مصلحة الجمارك صالح الخليوي أن هذه المرحلة تأتي نتاجا للموافقة السامية بالمصادقة على انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#3
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 2

أسعار النفط والإنفاق الحكومي في ظل الأزمة المالية العالمية


<CENTER>
142016.jpg
</CENTER><CENTER class=issue></CENTER>

صالح السلطان
مع الارتفاع الحاد في أسعار من قرابة 30 دولارا للبرميل في عام 2003، إلى نحو 100 دولار في الخريف والشتاء الماضي،

توسع إنفاق الحكومة السعودية خلال الفترة 2004-2007 بنسبة 20% تقريبا سنويا، ونمو الناتج المحلي الإجمالي
(بالأسعار الجارية)
بنسبة 19% تقريبا خلال الفترة نفسها (2004-2007).
الأرقام السابقة توضح الارتباط القوي في دول الخليج بين مستويات الازدهار الاقتصادي والإنفاق الحكومي المعتمد على أسعار (وإيرادات النفط).
وفي إطار هذا الارتباط، ومع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، وانخفاض سعر برميل النفط إلى نحو 50 دولارا وقت كتابة هذه المقالة، فإن الكثيرين يرغبون في معرفة توجه ومسار أسعار النفط والإنفاق الحكومي المتوقع، خلال العامين القادمين خاصة.
هذا المقال محاولة لتوضيح هذه الأمور، وقد رأيت أن تكون بصورة سؤال وجواب.
- ما أوضاع سوق النفط باختصار خلال الفترة الأخيرة؟
-تتوقع كل من أوبك في تقريرها الشهري الأخير (نوفمبر 2008) ووكالة الطاقة الدولية في تقريرها السنوي الصادر
في أكتوبر 2008 أن يكون متوسط الطلب العالمي على النفط خلال هذا العام نحو 86.2-86.5 مليون برميل يوميا،
مقارنة بنحو 86 مليون برميل يوميا في عام 2007، أي بزيادة لا تتجاوز نصف مليون برميل يوميا، مقارنة بزيادة
بلغت نحو مليون برميل يوميا عام 2007. ومن المتوقع أن يتراوح حجم النمو في الطلب العام القادم بين الصفر إلى نصف مليون برميل من حيث المتوسط اليومي.
ويلاحظ أن الطلب قد انخفض في الدول الصناعية، بما يزيد قليلا على مليون برميل من حيث المتوسط اليومي هذا العام مقارنة بالعام 2007. وقابل هذا الانخفاض زيادة في المتوسط اليومي لاستهلاك الدول النامية في حدود مليون ونصف مليون برميل، إلا أن هذه الزيادة قد تباطأت بعض الشيء منذ الصيف الماضي، بفعل استمرار الارتفاع الحاد لأسعار النفط في الأزمة المالية العالمية.
وقد وصل سعر برميل النفط للخام الخفيف إلى نحو 50 دولارا، وقت كتابة هذه المقالة، بعد أن تجاوز 140 دولارا في
يوليو من العام الجاري. وذلك الانخفاض الحاد ليس بجديد، فقد مرت أسعار النفط بتقلبات حادة عبر السنين، ترسخت خلالها قناعة لدى المحللين أن أسعار النفط شديدة الحساسية للتقلبات في العرض والطلب، مأخوذا بعين النظر درجة الثقة بالوضع الاقتصادي العالمي، وبالعوامل المؤثرة على العرض والطلب، وكلما اهتزت الثقة زادت التقلبات. ويرتبط ذلك بخصيصة في السلوك الإنساني تقوم على العجلة والهلع والخوف من المستقبل، وخاصة مع ظهور
بوادر على تغيرات وتقلبات في الأوضاع. وهذا الهلع والخوف لا يعكسان بالضرورة حقيقة ما حدث، أو الواقع،
ومن ثم يبدأ هذا الهلع والخوف في التلاشي مع ازدياد معرفة وفهم الواقع. وهذه النقطة تساعد على فهم أفضل
لما ستؤول إليه الأمور في المستقبل القريب، والعلم عند الله.
- هل ما حصل تصحيح سعري مؤقت؟ أم أننا نشهد تراجعا في الدورة السلعية، بما يعني أن أسعاراً في حدود، مثلا، 100دولار للبرميل كانت عبارة عن فقاعة؟
- أساسيات العرض والطلب تشير إلى أن انخفاض الأسعار الحاد الأسابيع الأخيرة انتكاسة أو قل انخفاض مؤقت في الأسعار، تأثرا بالأوضاع المالية والاقتصادية العالمية، إضافة إلى كون الأسعار ارتفعت ارتفاعا خلال الصيف الماضي
(نحو 150 دولارا للبرميل)، جعل كثيراً من المحللين ينظرون إليها على أنها لن تستمر حتى ولو لم تكن الأزمة
المالية العالمية بهذه الحدة. عصر النفط الرخيص (على المدى البعيد) قد يكون ولى إلى غير عودة، وفقا لأوبك
ووكالة الطاقة الدولية، وفقا لتقريرهما السابق ذكرهما. وتتوقع تقارير مؤسسات اقتصادية مشهورة (انظر مثلا تقرير صندوق النقد الدولي الأفق الاقتصادي العالمي، أكتوبر 2008، وتحديثه في 6 نوفمبر) توقع انتعاش اقتصادي عالمي،
خلال النصف الثاني من العام القادم، وغالبا سيقود ذلك إلى انتعاش الطلب على النفط مرة أخرى، ولو بصورة تدريجية.
يتوقع الأخوان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي 75 دولارا لبرميل النفط من حيث المتوسط خلال العام القادم، وهناك احتمال بأن يستمر انخفاض الأسعار الحالية (قرابة 45-50 دولارا للبرميل وقت كتابة هذا التقرير) خلال كل أو معظم العام القادم. وهذا الاحتمال غير قوي، أولا، لأن من المستبعد ألا تتدخل أوبك، ومعها دول أخرى كروسيا، وتقلص الإنتاج مرة أخرى. ومن باب أولى استبعاد احتمال أن يستمر الانخفاض الحالي لسنوات، أو أن تنزلق الأسعار دون مستوى
الأربعينيات. وثانيا سيعمل قانون العرض والطلب على ارتفاع الأسعار، بسبب القيود على العرض ونمو الطلب من الدول النامية،
وخاصة من كبرياتها كالصين والهند والبرازيل، في حدود مليون إلى مليون ونصف مليون برميل يوميا، وبالمقابل من المتوقع انخفاض الطلب في الدول الصناعية الغربية بين نصف إلى مليون برميل يوميا.
أما على المدى البعيد فمن المتوقع استقرار مستويات الأسعار، وستعتمد هذه الأسعار، بالدرجة الأولى، على التكلفة الحدية لاكتشاف برميل جديد من النفط. وهذه التكلفة قد زادت في السنوات الأخيرة، ولا تقل عن 70 دولارا للبرميل في بعض الأماكن والحقول النفطية في الوقت الراهن، وهذا يعني توقع أسعار أعلى على المدى البعيد، وفق المعطيات الحالية.
هناك تحولات في الدول النامية ولا سيما الكبرى كالصين والهند، وهي تحولات تعمل على دفع الطلب إلى أعلى. ديناميكية العرض تدفع أيضا إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
يتعرض العرض إلى تراجع، ويسهم ارتفاع تكاليف الإنتاج مع انخفاض أسعار النفط في تراجع العرض. ورغم أن التكاليف انخفضت نسبيا خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن تمويل مشاريع جديدة سيكون أصعب، مع الأوضاع المالية العالمية، ومن ثم فسيكون نمو العرض دون وتيرة نمو الطلب، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
ولكن كيف سيكون هذا الارتفاع، ومتى؟
طبيعة التقلب في سوق النفط، ووجود عوامل كثيرة مؤثرة مثل السياسات المتعلقة بالتغير المناخي وتطوير مصادر طاقة بديلة تجعل الإجابة عن هذا السؤال في غاية الصعوبة، بل أقرب إلى الاستحالة..وللقارئ أن يتوقع أسعارا تتراوح بين 80 و150 دولارا. وباختصار، أسعار النفط مرتبطة ارتباطا شديدا بصحة الاقتصاد العالمي ومسار السياسات المتعلقة بالطاقة.وإذا نجحت خطط الإسعاف أو الإنعاش التي وضعتها الحكومات، ولم يستمر الركود الاقتصادي العالمي أكثر من شهور قليلة، وهذا ما أتوقعه، فلنا ألا نتوقع استمرار بقاء الأسعار منخفضة في إطار 50 دولارا للبرميل أكثر من أسابيع أو شهور قليلة. فوائض الميزانية المستثمرة حسب بيانات الميزانية المعلنة، بلغت فوائض الميزانية خلال الأعوام 2003-2007 قرابة 850 مليار ريال،
خصص جزء كبير منها لسداد بعض الدين العام وزيادة رأس مال بعض صناديق التنمية وصندوق الاستثمارات العامة وتمويل مشاريع إضافية. ويتوقع أن يتحقق فائض هذا العام لا يقل عن 400 مليار ريال.وتتولى مؤسسة النقد العربي السعودي استثمار فوائض الميزانية، ولكن لا تنشر المؤسسة ولا وزارة المالية معلومات عن حجمها، ولا طريقة استثمارها. ويمكن للباحث أن يستخلص معلومات من بيانات مؤسسة النقد في تقاريرها الشهرية والربعية والسنوية، والمتاحة على موقع المؤسسة. بلغت موجودات المؤسسة في نهاية العام الماضي 2007 قرابة 1197 مليار ريال، وبلغت في نهاية أكتوبر من العام الجاري قرابة 1727 مليار ريال
نسبة الودائع في البنوك الخارجية تزيد قليلا على الخُمس. أما الاستثمارات في الأوراق المالية فهي عادة استثمارات في أوراق حكومية، غالبها صادرة من الحكومة الأمريكية، ومن ثم تعتبر اسثثمارات خالية من المخاطرة، ولكنها متدنية العوائد (الفوائد).ويبلغ مجموع الموجودات للهيئات الحكومية المستقلة 621 مليار ريال في نهاية ,2007 ومبلغ 616 مليار ريال
- هل سيفرض انخفاض أسعار النفط على الحكومة خفض إنفاقها؟
- الترابط الوثيق بين مستويات الإنفاق الحكومي، وأسعار وإيرادات النفط في دول الخليج معروف للقاصي والداني. فعلى سبيل المثال، توسع إنفاق الحكومة السعودية خلال الفترة 2004-2007 بنسبة 20% تقريبا سنويا، مع
الارتفاع الحاد في أسعار وإيرادات النفط منذ عام 2004.
إلا أنه مع وصول سعر برميل النفط إلى نحو 50 دولارا وقت كتابة هذه المقالة، بعد أن تجاوز 140 دولارا في يوليو من العام الجاري، ومع توقع استمرار انخفاض أسعار النفط بقية هذا العام وكل أو بعض العام القادم، فإن الكثيرين يطرحون سؤالا: هل ستفرض هذه الأوضاع على الحكومة خفض إنفاقها العام القادم؟ ماذا عن العام الذي يليه؟
يتوقع أن يحافظ الإنفاق الحكومي على زخمه، ولكن بمعدلات نمو أقل من 20% خلال السنة القادمة، حتى لو
انخفضت أسعار النفط إلى الأربعينيات من الدولارات للبرميل، لثلاثة أسباب رئيسة:
أولا لوجود احتياطيات هائلة.
وثانيا لأن الحكومة ادخرت نسبة كبيرة من أرباح أسهمها في الشركات (كسابك والاتصالات وسامبا) خلال السنوات الماضية، ويستنتج ذلك من أرقام الإيرادات (موقع مؤسسة النقد).
وثالثا، الظروف الحالية تزيد من الحاجة إلى استمرار الإنفاق الحكومي دون خفض عن الوتيرة الحالية.
وهذا يعني استبعاد انخفاض الإنفاق الحكومي خلال عامي 2009 و2010 عن المستوى الحالي، وفي الوقت نفسه يستبعد أن ينمو نموا ذا بال عن المستوى الحالي. لأن ذلك مرتبط بأوضاع أسعار النفط وإيراداته.
ولو استمر تدهور أسعار النفط سنين لتحول إلى مشكلة كبرى، ولكن من المستبعد حدوث ذلك. وقد أكد على مستويات الإنفاق الحكومية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله في قمة العشرين التي عقدت في واشنطن أواسط نوفمبر من العام الجاري 2008، حيث أبلغ المشاركين نية الحكومة السعودية تخصيص 400 مليار دولار تنفق على استثمارات حكومية خلال السنوات الخمس القادمة. وحقيقة لم يكن تخصيص هذه الأموال جديدا، فقبل شيوع الأزمة المالية - الاقتصادية العالمية، كان مخططا لتنفيذ استثمارات عامة في مختلف القطاعات بمئات المليارات من الدولارات خلال السنوات الخمس القادمة. على سبيل المثال، سبق لأرامكو السعودية أن أعلنت خلال عام 2007 وما مضى من هذا العام عن عزمها تنفيذ مشروعات تكلف عشرات المليارات من الدولارات خلال الفترة حتى 2012، لكن جاء إعلان خادم الحرمين الشريفين بعد
ظهور الأزمة في سبتمبر الماضي لطمأنة السوق المحلية والعالمية. ويتوقع أن تعمل هذه الطمأنة مع مئات المليارات من الدولارات التي ضختها وتنوي ضخها الاقتصادات الكبرى على الإسراع بتعافي الاقتصاد العالمي من الركود.
ووفقا للمعطيات الحالية، فإنه يتوقع أن تصدر ميزانية العام القادم بنفقات لا تزيد على 500 مليار ريال.
وإذا ارتفعت أسعار النفط خلال الشهور القادمة، لتتجاوز 70 دولارا للبرميل، فلنا أن نتوقع إنفاقا فعليا في
حدود 600 مليار ريال. أما إذا بقيت الأسعار لعدة شهور في نطاق 50 دولارا للبرميل (وهو مستبعد) فمن المتوقع أن يكون الإنفاق الفعلي في حدود 540 مليار ريال. وبين الحالتين حالات. وفي كل الأحوال، تتسم عمليات الميزانية بإنفاق أعلى من المبالغ المقرة في الميزانية عند اعتمادها من مجلس الوزراء، فمثلا اعتمد عام 2000 مبلغ 185 مليار ريال للإنفاق، ولكن الإنفاق الفعلي بلغ قرابة 227 مليار ريال، واعتمد لميزانية العام الماضي 380 مليار ريال، ولكن المنفق فعليا عام 2007 بلغ قرابة 470 مليار ريال – المصدر موقع مؤسسة النقد العربي السعودي. وتبعا لذلك أتوقع أن تبلغ نفقات العام الجاري نحو 535 مليار ريال، أي أعلى مما اعتمد أصلا بنحو 125 مليار ريال.
الجدول التالي 5 يوضح إيرادات الحكومة السعودية النفطية والإنفاق المتوقع هذا العام والعامين القادمين،
في الحالة الأساسية، 70 دولارا لبرميل النفط العربي بنوعيه من حيث المتوسط، كما يوضح الجدول أيضا حالة استمرار انخفاض الأسعار الحالية (قرابة 50 دولارا للبرميل)، كما هو حاصل الآن (ومن المستبعد كثيرا أن تنزلق الأسعار دون مستوى الأربعينيات). توقعات الميزانية هي من وضع كاتب هذه الورقة، ولم تؤخذ من أي مصدر، ولا تعكس رأي أي جهة حكومية. أما توقعات أسعار النفط في الحالة الأساسية فتعكس آراء الأخوين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في مطبوعاتهما المتاحة على مواقعهما. وإذا استمرت أسعار النفط على مستواها الحالي خلال العام القادم، فهذا يعني وجود عجز في الميزانية، أقدره بما يتراوح بين 50-70 مليار ريال، أما في العام الذي يليه فمن المتوقع ارتفاع أسعار النفط وتوازن الميزانية،
لا عجز ولا فائض، أو عجز لا يتجاوز 20 مليارا.
وحتى لو ارتفعت أسعار النفط إلى حدود 80-100 دولار على المدى البعيد، فإن نصيب الفرد من الإيراد
النفطي سيتعرض للانخفاض، مقارنة بنصيبه هذا العام أو العام الماضي. وسيكون الأمر أسوأ لو احتسبنا نصيب الفرد بالأسعار الحقيقية، أي بعد استبعاد أثر التضخم. وهذا يعني وجوب إعطاء مزيد من الاهتمام لتنويع مرسخ لمصادر الدخل، وزيادة نسبة إيرادات الحكومة غير النفطية على المدى البعيد.
- بافتراض بدء ارتفاع الأسعار بمتوسط 10-15 دولارا للبرميل.
ملحوظة: الإيرادات النفطية الداخلة في الميزانية أقل من مجمل الإيرادات النفطية بمعدل يتراوح في المتوسط​

بين 15-25%، وأهم سبب تغطية نفقات أعمال أرامكو. ومن تتبع بيانات وزارة المالية عن الميزانيات السابقة، وما اتخذته الحكومة من قرارات مؤثرة على حجم الانفاق الحكومي خلال هذا العام، وبيانات مؤسسة النقد عن ميزان المدفوعات والمالية العامة الواردة في تقاريرها المتنوعة، وبيانات أوبك ووكالة الطاقة الدولية عن السوق النفطية، نقدر إيرادات النفط للعام الجاري 2008 بنحو 1000-1100 بليون ريال، يدخل الخزينة العامة منها
قرابة 850-900 مليار ريال، يضاف نحو 80 مليار ريال إيرادات غير نفطية. أما الإنفاق الحكومي هذا العام فمتوقع أن يتجاوز قليلا 530 مليار ريال، وهذا يعني توقع فائض في الميزانية لهذا العام يزيد على 400 مليار ريال، وهو رقم قياسي لم يسجل من قبل.​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#4
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 3

تضم مراسي للقوارب وأندية للرياضة البحرية والغوص
وفد مالديفي يحول الجزر السعودية النائية لمنتجعات سياحية جاذبة


e10-big.jpg

أحمد بكري ـ جازان
التجربة المالديفية في إنشاء الجزر سيتم تطبيقها في الشواطئ الساحلية بالمنطقة بدءا بشواطئ جازان الممتدة من بيش إلى الطرفة وصولا إلى جازان. وقد تحولت المالديف خلال ثلاثين عاما إلى أكثر وجهات العالم استقطابا للسياح بتطبيقها لخطط استراتيجية سياحية لاستغلال الجزر وتحويلها لمنتجعات سياحية وكخطوة مبدئية لتطبيق التجربة المالديفية على جزر جازان تستعد المنطقة خلال الأشهر المقبلة لاستقبال وفد من مستثمرين من دولة المالديف لتطبيق التجربة المالديفية على الجزر السعودية وسيعقد الوفد لقاء مع رجال الأعمال السعوديين المهتمين بالاستثمار السياحي بجازان. وكان وفد سعودي برئاسة مدير عام التراخيص والجودة في الهيئة المهندس أحمد العيسى قد اطلع على التجربة المالديفية وشارك في الوفد كل من أمين منطقة جازان المهندس عبدالله القرني وأمين منطقة تبوك المهندس خالد الهيج ووكيل إمارة منطقة جازان المساعد للشؤون الأمنية الدكتور حامد الشمري وعميد كلية الأمير سلطان للسياحة بأبها الدكتور علي الشعبي، ورئيس الغرفة التجارية بجازان فهد قلم وجمعان الغامدي أحد رجال الأعمال بجازان ورئيس جهاز التنمية السياحية بجازان المهندس رستم الكبيسي ومدير عام تطوير المواقع السياحية بالهيئة المهندس أسامة الخلاوي.
وفي تصريح لـ”عكاظ” أوضح المهندس رستم الكبيسي أنه تم تشكيل لجنة للوقوف على التجربة الرائدة للمالديف في مجال استثمار الجزر النائية وتحويلها لمنتجعات سياحية جاذبة للسياح مضيفا: تعتبر جزر المالديف من أفقر وأصغر دول العالم لكن موقعها الحيوي والاستراتيجي على أهم المعابر المائية في المحيط الهندي جعلها في موقع مهم لعابري ذلك الممر كمحطة استراحة للسفن التجارية المستخدمة لهذا الممر وخلال 30 عاما من التطوير السياحي تحولت المالديف إلى جنة من جنان الأرض كما يسميها زوارها تسحرك بجمالها تزخر بالمنتجعات من مختلف الدرجات تناسب الجميع ويعتمد اقتصاد المالديف بشكل أساسي على السياحة وصيد السمك والتجارة وتمثل السياحة 30% من الدخل القومي للمالديف وتعتبر تجربة المالديف في تطوير الجزر وتحويلها لمقصد سياحي يجتذب سياحا من أوروبا وآسيا لاعتدال الجو طوال العام.
وأردف قائلا: خلال زيارتنا للمالديف حرصنا على تطبيق تجربتها في المملكة التي تزخر بجزر بكر قابلة للتطوير والاستثمار السياحي المربح.. لافتا إلى أنه تم خلال الرحلة عقد لقاءات مع رجال أعمل مالديفيين استعرضنا خلالها جدوى الاستثمار السياحي في الجزر البكر وبعض النماذج الحية لبعض الجزر التي تحولت لمنتجعات سياحية متكاملة وتم ترتيب دعوة لاستقبال عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من دولة المالديف الذين أبدوا رغبتهم في الاستثمار في مجال تطوير الجزر في المملكة وخصوصا في جزر منطقة جازان وذلك بمنتصف شهر محرم من العام 1430هـ وسيتم التنسيق لاجتماع بينهم وبين رجال الأعمال السعوديين حيث سيتم تطبيق التجربة على جزيرة فرسان التي ستحولها لوجهة سياحية ومنطقة جذب للسياح تتوفر فيها منظومة متكاملة من الخدمات السياحية الراقية ومنتجعات تشتمل على فنادق خمس نجوم وشاليهات ومراس للقوارب واليخوت ومصحات للنقاهة وأندية للرياضة البحرية والغوص وسلسلة من المطاعم العالمية.​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#5
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 4

عالم السيارات.. الإفلاس وانخفاض المبيعات

هاني الظاهري
بالجملة التي عنونت بها هذا المقال طرحت ووزعت بعض شركات السيارات الأمريكية الملصقات والمنشورات الدعائية الخاصة بموجات تخفيضات وعروض واسعة في مواجهة كساد سحب السيارات في الأسواق العالمية وخفضت القوى الشرائية لها خاصة في أمريكا وأوروبا تحت ضغط الأزمة المالية العالمية, وهو أمر مبهج بالنسبة لغالبية سكان العالم من ذوي الدخل المهدود رغم الكم الكبير من الأسى الذي سيخيم على وكلاء تلك الشركات في الخليج, وهو ما دعا عدداً منهم إلى أن يخرجوا عن صمتهم ويؤكدوا في عدد من التقارير الصحافية التي نشرتها غالبية وسائل الإعلام استبعادهم أن تشهد أسعار السيارات في منطقة الخليج انخفاضاً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة, بل إن بعضهم أشار إلى إمكانية ارتفاع الأسعار بنسبة 10 في المائة أو أكثر لموديلات 2009.
تلك التصريحات ذكرتني بتصريحات صديقي الهامور (أبو علي) مطلع عام 2006 عندما استنفد كل طاقاته الصوتية في نفي إمكانية حدوث انهيار في سوق الأسهم السعودية على المدى القريب, مؤكداً أنه سيضع كل ريال يملكه في السوق دون أي خوف, فالسوق مقبلة على ارتفاعات خيالية حسب رأيه, والحقيقة أن (أبو علي) كان قد وضع بالفعل كل ما يملك في سوق الأسهم, أي وبعبارة أخرى كان الرجل غارقا حتى أذنيه, وأخبار كهذه تعني أنه دخل منطقة الخطر, وهو ما حدث بالفعل في شباط (فبراير) من السنة نفسها عندما خسر أكثر من 80 في المائة من رأسماله, لكنه ظل يردد طوال فترة النزيف أن العملية مجرد جني أرباح!
هناك مثل شعبي شهير يقول: (ما يمدح السوق إلا من ربح فيه) وهذا بالضبط ما ينطبق على حال الإخوة وكلاء شركات السيارات في الخليج, فمن الطبيعي أن يستنفدوا كل طاقاتهم في نفي أي خبر يضر بتجارتهم, لكن عملية النفي وحدها ليست كافية, خصوصاً أن العالم بأجمعه شاهد كبار المديرين التنفيذيين لأكبر شركات تصنيع السيارات في الولايات المتحدة وهم يمارسون عملية تسول عالمية في الكونجرس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن ضربت الأزمة المالية شركاتهم وباتت على وشك إشهار إفلاسها, وهو أمر غير مستبعد حتى بعد المساعدات الضئيلة التي حصلوا عليها من الحكومة الأمريكية!
إن مسألة انخفاض أسعار السيارات باتت حتمية, ولن تعوقها التقارير الصحافية التي يتعالى فيها صراخ الوكلاء لنفي ما لا يمكن نفيه, خاصة ونحن نعلم أن التنافس قائم على أشده بين الشركات المصنعة لتصريف أكبر كم ممكن من سياراتها, فقد بات هدفها حالياً أن تنفذ بجلدها من شبح الإفلاس, وإن أصر الوكلاء في الخليج على الحفاظ على مستويات سعرية محددة لسياراتهم, فستضربها بلا شك أسعار السيارات المستوردة عن طريق غير الوكلاء, أضف إلى ذلك أنه لا يمكن تجاهل ارتفاع مستوى الوعي الاستهلاكي لدى المواطن الخليجي اليوم الذي يمكنه وهو يتناول كوب القهوة في منزله أن يطلب سيارته من المصنع أومن أكبر تجار السيارات في الخارج بضغطة زر من جهاز الكمبيوتر لتصله خلال أسابيع معدودة دون أي عناء.
بقي أن أقول إنني توقفت بالأمس بينما كنت خارجاً من إحدى الأسواق أمام سيارتي العزيزة لدقائق متخيلاً ما ستؤول إليه عقب التخفيضات الهائلة في أسعار السيارات, وهو ما دعا أحد المارة للوقوف والسؤال عما إذا كانت السيارة متعطلة أو أنني في حاجة إلى المساعدة, فما كان مني إلا أن شكرته ومضيت مكملاً أحلامي التي انتهت كالعادة بكابوس زحمة شوارع الرياض!​
<!-- body -->
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#6
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 5

بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمي ..تخفيض الرسوم الجمركية لـ ( 87 ) سلعة
<TABLE class=tborder cellSpacing=1 cellPadding=8 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=tdc dir=rtl>عاجل ( واس ) -
تنطلق يوم الخميس القادم المرحلة الثالثة من تخفيض الرسوم الجمركية على بعض السلع .
واوضح معالي مديرعام مصلحة الجمارك صالح الخليوي ان هذه المرحلة تاتي نتاجا للموافقة السامية بالمصادقة على انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية مشيرا الى أن هذه المرحلة تشمل تخفيض الرسوم الجمركية على عدد (87) سلعة من السلع ذات الرسوم الحمائية بالمملكة منها عدد (61) سلعة من منتجات المواد الكيماوية والأحبار والشامبو ومعاجين الأسنان والحلاقة سوف تنخفض رسومها الجمركية من 12% الى 8% وعدد (13) من منتجات البلاستيك سوف تنخفض رسومها من 14.6% الى 11.9% وتخفيض رسوم لعدد (2) سلعة وهي حامض الكبريتيك وحامض الكبريتيك الزيتي من 20% الى 11.3% وتخفيض الرسوم الجمركية لعدد (2) سلعة من الآلات والمعدات من فئة 12% الى فئة 10% وهي الثلاجات المنزلية التي تعمل بالضغط وأثاث الحفظ والعرض بأجهزة تبريد أو تجميد وعدد (2) سلعة من السجاد سوف تنخفض رسومها من فئة 15% الى فئة 12% .
الجدير بالذكر أن المملكة انضمت لمنظمة التجارة العالمية بتاريخ 11/12/2005م ومنها انطلقت المرحلة الاولى وشملت إعفاء وتخفيض الرسوم الجمركية لعدد (470) سلعة وبدأت الجمارك السعودية بتطبيق المرحلة الثانية من تخفيض الرسوم الجمركية بعد مضي سنتين من الانضمام وخلالها خفضت الرسوم الجمركية لعدد (22) سلعة .



</TD></TR></TBODY></TABLE>​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#7
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 6

لائحة العشرة المتسببين بالازمة المالية



سلطان مهنا المهنا
مراسل محطة السي ان ان اندرسون كوبر Anderson Cooper بالتعاون مع عدد من المحللين الاقتصاديين ظهر بلائحة تشمل عشرة افراد وجهات يرى هو وفريق العمل معة بانها تسببت بالأزمة الحالية والملفت للنظر وجود جهات لم يسمع عنها فى الاعلام من قبل مثل السيناتور السابق فيل جرام Phil Gramm ديمقراطى من ولاية تكساس

الذى احتل المركز السابع فى اللائحة اضافة الى بيزير للمنازل Beazer Homes والتى جاءت فى المركز الخامس وهى شركة انشاء وبيع المنازل مقرها اتلانتا جورجيا متهمة بتضليل المستثمرين من خلال فروعها الخاصة بالرهن العقارى ويتم التحقيق معها حاليا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى FBI , وجاء على رأس اللائحة فى المركز الاول
" المستهلك" الامريكى لاندفاعه غير المحسوب فى الحصول على قروض وتسهيلات يعلم بانه غير قادر على الإيفاء
بها الى جانب عدم الالمام بالقوانين وأنظمة الإقراض بشكل يؤمن لهم الحماية الكافية، وجاء فى المركز الثانى فرنكلين راينز Franklin Raines رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لفانى مى Fannie Mae الرابطة الوطنية للرهن العقارى لتقديمة معلومات مضللة عن الوضع المالى لفانى مى، فى المركز الثالث
الرئيس التنفيذى السابق لبيرن ستيرن جيمس كين James Cayne وقد ارجع معد التقرير جيرى توشمن Tuchman الى افراط كين فى الاستثمار بالمشتقات المالية، المركز الرابع انجلو موزيلو Angelo Mozilo رئيس مجلس الادارة و
الرئيس التنفيذى لشركة الريف المالية Countrywide، المركز الخامس بيزير للمنازل, رئيس بنك الاحتياط الفيدرالى السابق الن جرينسبان احتل المركز السادس وقد اختلف الكثيرين مع هذا الاختيار بحجة ان جرينسبان يعد السبب الرئيسى للازمة الحالية من خلال خفض اسعار الفائدة لمستويات متدنية سمحت باقراض مبالغ ضخمة ادت الى فقاعة الاسكان.
حصول السيناتور فيل جرام على المركز السابع ايضا محل خلاف، حيث يرى البعض ان جرام يجب ان يكون فى احد المراكز المتقدمة لتسببة بشكل مباشر فى تغيير الانظمة والقوانين التى تقنن عمل القطاع البنكى خاصة القانون الذى يسمح باندماج شركات التامين مع البنوك الذى وقعة الرئيس لسابق بيل كلينتون بنهاية التسعينيات الميلادية (1999م)
والذى حمل اسمه (جرام) الى جانب جيم ليش (من ولاية ايوا) Gramm-Leach-Bliley Act هذا التشريع فتح باب المنافسة بين المصارف، شركات الأوراق المالية وشركات التأمين وألغى التشريع السابق والذى يعرف باسم تشريع جلاسش
- ستيجل Glass-Steagall Act لعام 1933م الذى كان يحظر هذه الممارسات ويمنع ايضا (تشريع جلاس- ستيجل)
المصارف التجارية من الدمج مع شركات رئيسية تعمل فى الاكتتابات والتعامل بالاوراق المالية، اضافة الى حظر البنوك من الاكتتاب او التعامل فى الاوراق المالية، وقد اكد على الدور الرئيسى للسيناتور جرام الى جانب دور رئيس بنك الاحتياطى السابق الن جرينسبان فى التسبب بالأزمة الحالية بول كروكر Krugman الحائز على جائزة نوبل فى الاقتصاد للعام الحالى 2008م بتصنيف الن جرينسبان فى المركز الاول والسيناتور جرام يلية فى المركز الثانى، الجدير بالذكر ان الرئيس المنتخب براك اوباما أكد خلال حملته الانتخابية على وجوب "الغاء الضوابط التنظيمية" التى تسببت
بالأزمة المالية،وقد جاء فى المركز الثامن كريس كوكس Cox رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصة الذى الغى فى 6 يولية 2007
م النظام المعروف باسم اوبتك رول Uptick rule الذى يسمح للمضاربين التلاعب باسعار الاسهم بخفض السعر الى مستويات متدنية تخيف المستثمرين وتجعل مسألة القبول بسعر متدن واقع، وقد اتهمه مرشح الرئاسة السابق جون
مكين بالخيانة، واضاف مكين فى حالة اختيارى كرئيس للولايات المتحدة سأقيله من منصبه مع ملاحظة انه لا يحق لرئيس الولايات المتحدة إقالة رئيس لجنة الاوراق المالية والبورصة ولكن يطلب منه تقديم استقالته، فى المركز التاسع جاء ريتشارد فولد Richard Fuld رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذى لليمن بروذرس، وفى اسفل القائمة (المركز العاشر) حل جو كسانو Joe Cassano الرئيس التنفيذى لامريكان انترناشيونال جروب AIG لدورة فى المشتقات المالية.​

عموما لائحة السي ان ان قد يختلف عليها البعض ويتفق عليها البعض الاخر من حيث الاسماء التى شملتها القائمة اوالترتيب التسلسلي للاسماء لكن الاهم هو تقديم اسماء يعتقد بانها قد تكون او على الاقل كانت احد الاسباب التى أدت الى حدوث الأزمة الحالية خاصة دور السيناتور فيل جرام الرئيسى فى تغيير الانظمة والقوانين التى تقنن عمل القطاع البنكى التى اعتقد انها كانت الاداة (حصان طروادة) التى استخدمها المقرضين فى التغرير بالمقترضين، وهذا تماما ماذهب اليه الحائز على جائزة نوبل فى الاقتصاد عام 2008م بول كروكر عندما وضع السيناتور جرام فى المركز الثانى بعد الن جرينسبان.
على كل حال لو طبقنا مبدا السي ان ان وعملنا لائحة بالعشرة ( افراد او جهات) تسببوا بشكل مباشر فى انخفاض سوق الاسهم بالمملكة بنسبة تجاوزت 50% تقريبا خلال السنة الحالية 2008م من ستشمله او تشملهم القائمة ؟ سؤال يطرح للنقاش.​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#8
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 7

البقاء للأغنى



سعود عبدالعزيز الراشد ٭
مع تزايد العدد السكاني في العالم، اصبحت خدمة المياه والصرف الصحي فرص استثمارية كبيرة، حيث ان من شروط البنك الدولي للقروض المالية اصبح متعلقاً بتحويل خدمة المياه من عامة الى خاصة. ولكن خصخصة هذه الخدمة تواجه تيارات قوية من قبل الشعوب، والسبب يعود الى ان خدمة المياه تعد من اساسيات الحياة، وتحويلها الى سلعة امر منافياً لحق الشعوب في العيش. ومن وجهة اخرى يناقش بعضهم ان الخصخصة امر محبذ لما تمتلكه هذه السياسة من تحسين فاعلية وكفاءة الخدمة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل نسبة زيادة اسعار خدمة المياه بعد الخصخصة ستساوي ما تقدمه شركات المياه من خدمة؟ بالطبع لا.
كلمة الخصخصة رضينا ام ابينا تحمل ايدلوجية خفض الاسعار وزيادة الارباح ومن هذا المنظور تصبح اسعار اساسيات الحياة (الماء) امراً يحكم من قبل شركات هما الموحيد هو ظهور اللون الاخضر عند اسماء شركاتهم.
وبالفعل لم يكن الفشل حليفاً لشركات المياه فحسب، بل ذهبت ارواح الناس سدى لسياسة خصخصة خدمة المياه، ففي بونس ايرس الارجنتينة والبارغواي وبوليفيا ومدينة هاميلتون الكندية ادى ارتواء محافظ رؤساء شركات المياه على حسب المستهلك الى ارتفاع اصوات الشارع مما ادى بدوره الى الغاء ظاهرة الخصخصة في هذا المجال الحساس. وفي فرنسا مولد خصخصة خدمات المياه الاكثر من ١٠٠ عام سيتم الغاء هذه الظاهرة في حلول عام ٢٠١٠. فحسب تصريحات 2008 2 June من قبل عمدة مدينة باريس بيرترا ديلانو «سيتم ارجاع خدمة المياه الى الايادي العامة في حلول عام 2010» واضاف قائلاً: نريد توفير خدمة افضل بأسعار افضل».
فشل هذه السياسة من قبل البنك الدولي وشركات المياه لن يوقف العطش الواضح في تعزيز الخصخصة. فالبنك الدولي من دوره يضغط على دول العالم وخاصة (الدول النامية) في تحويل خدمة المياه من عام الى خاص. ولكن كما رأينا ان هذه السياسة تسقط في الحضيض عند تضاربها بحق المواطن.
انه موضوع يطول الحوار حوله وقد يسبب ازعاج بعض القراء، فدعونا ننظر الى النصف الممتلئ من الكاس ولا ننسى دور وزارة المياه والكهرباء بقيادة معالي الوزير عبدالله الحصين في مواجهة تحول خدمات المياه العامة التي لا يحجب عامل المادة نظرة صناع قرارتها.
والعبرة لمن يعتبر.
٭ (علوم اقتصاد) الجامعة الامريكية في باريس​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#9
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 8

بعدالتداول
في خدمة الهوامير!



عبدالله الجعيثن
بعض المحللين الفنيين، شعروا أو لم يشعروا، يعملون في خدمة الهوامير حين يحللون سهم شركة من الشركات، ويضعون له دعماً ومقاومة، ويوقولون:

إذا تجاوز سعر سهم هذه الشركة نقطة المقاومة الفلانية، فسوف ينطلق ويرتفع بقوة فهي منطقة شراء.. اشتروا بقوة!
ويقولون في نقاط المقاومة:
إذا كسر سعر السهم هذه النقطة (نقطة المقاومة) فسوف يدحدر كجلمود صخر حطه السيل من عل، وينصحون بالبيع الفوري اذا كسر نقطة المقاومة التي حددوها.
وهذا يخدم الهوامير ومضاربي الأسهم الكبار من ناحيتين:
فإن كان المضارب قد جمع كمية كبيرة جدا في السهم الذي حللوه، رفعه رفعا اصطناعيا فوق نقطة المقاومة التي حددها بعض المحللين ليندفع الكثيرون للشراء وقد جاوز السهم سعر المقاومة والمضارب يدعم ويصرف حتى إذا بقي معه القليل رش جميع الطلبات بقسوة وبلا هوادة..​

أما نقطة الدعم التي يحددها بعض المحللين موصين بالبيع في حالة كسرها لوقف الخسارة فيستغلها بعض المضاربين الذين عينهم على السهم المذكور ولم يجمعوا فيه فيشترون ويبيعون بخسارة مؤقتة حتى يكسر نقطة المقاومة المزعومة ويكثر البيع فيجمع المضارب على راحته ويضغط بكل ما يشتري لينزل السهم أكثر وتلبى طلباته حتى يجمع ما يريد ثم يرفع السهم بالتدريج مع زيادة وتيرة الرفع بالتدريج حتى يتعدى نقطة المقاومة المحددة ويقبل الكثيرون على الشراء فيبيع على راحته ويحقق الهوامير - في الحالتين - مكاسب كبيرة على حساب صغار المتداولين وهم كثيرون..
إن الوعي الذاتي والتحليل الأساسي - مع الاستئناس بالتحليل الفني - هو تقريبا صمام الامان في غابات سوق الأسهم.​
 
عقرجي حيل

عقرجي حيل

مستثمر ومسوق عقاري
العضوية الفضية
#10
  رد: أقوال الصحف ليوم الخميس 13/12..إطلاق أول مصنع للسيارات بالمملكة والإنتاج خلال عام
تتمة 9

يُلم شمل الأسرة وبتكاليف معقولة
د.الطياش يستعرض المنزل السعودي في حده الأدنى للأسر الصغيرة


<CENTER>
222875.jpg
</CENTER><CENTER class=issue>نماذج فلل دبلوكس تلبي حاجة الأسر الصغيرة</CENTER>

بقلم: د.م خالد الطياش
ما هي مكونات البيت السعودي المعاصر المثالي في حده الأدنى والتي تلبي رغبة نسبة كبيرة من الشباب «الأسر الصغيرة» والداخلين الجدد لعش الزوجية، وكيف يمكن أن نوجد مساكن اقتصادية بأسعار معقولة تلبي حاجة المنتظرين. هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على الدكتور مهندس خالد بن عبدالعزيز الطياش وكانت الإجابة لديه حاضرة حيث قال:

في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة أصبح تملك المنزل يشكل عبئا كبيرا يثقل كاهل كل إنسان يطمح في تكوين أسرة مستقرة وأمل يسعى إلى تحقيقه وسط غابة كثيفة من العقبات والصعاب يتمثل همها الأساسي في تمويل بناء ذلك المنزل الحلم دون المساس بأساسيات ومتطلبات الأسرة والحياة، وهنا تكمن صعوبة تحقيق ذلك الأمل ولكن قطع مسافة الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة صحيحة وحقيقية ومحددة نحو الهدف المنشود ودائماً في حياتنا والحمد لله على ذلك أن نسبة تحقيق الآمال لدى معظم الناس أكبر بكثير من نسبة عدم تحقيق تلك الآمال لمن هو جاد وطامح في سعيه، فعند التفكير في امتلاك أو تصميم منزل فإن أول ما يتبادر إلى ذهن الإنسان حتى لو كان ذلك مجرد فكرة وهو لا يملك أي مبلغ في ميزانية بناء ذلك المنزل هو مكونات ذلك المسكن وكيفية توزيع تلك المكونات على الأرض وعلاقاتها مع بعض.
ولا شك في أن من كان يفكر قبل سنوات بمكونات معينة يحتويها منزل المستقبل أكثر عدداً وأكبر مساحة سيعيد النظر اليوم ولعدة مرات نحو تخفيض أعداد تلك المكونات وتقليل مساحاتها لكي يكون قادراً على تحقيق بنائها بأقل ميزانية ممكنة ومتوازنة على متطلباته الحياتية الأخرى ودون أن تمس المستوى المعيشي الذي يعيشه هو وأسرته، لكن تحديد الحد الأدنى لتلك المكونات يحتاج إلى دراسة أعمق لواقع المجتمع والأسرة ومتطلباتها الأساسية فلو عدنا إلى واقعنا قبل نصف قرن مضى من الآن لوجدنا أن المتطلبات الأساسية لمكونات منازلنا أقل عدداً ومساحة وأن نسبة الأشخاص داخل الوحدة السكنية الواحدة أكبر بكثير من نسبتها في وقتنا الحاضر رغم محلية مواد البناء المستخدمة وتوفرها ورخصها ومجانية الأرض أو رمزية سعرها.
فلقد كان المجتمع فيما مضى ساكناً له قناعاته البسيطة التي نشأ عليها فكان شبه منغلق في أسلوب حياته وبالتالي انعكست هذه الحياة البسيطة على المسكن التقليدي الذي تشكل من مكونات قليلة ومحدودة ملبياً للاحتياجات الأساسية لساكنيه ومنسجماً مع عاداتهم وتقاليدهم وخصوصيتهم وظروف البيئة والمناخ ظهر ذلك جلياً في استعمال مواد البناء المحلية الطبيعية والمعالجات العمرانية والمعمارية الموروثة لعوامل المناخ المختلفة من حرارة وتهوية وغيرها، وانعكست بساطة المجتمع على قلة مكونات المنزل وتعدد وظائفها فلقد كانت الغرفة الواحدة في البيت التقليدي تستخدم في نفس اليوم لاستقبال الضيوف وللجلوس وللمعيشة ولتناول الطعام وللنوم بمعنى أن مكونات البيوت التقليدية مرنة ولم تكن مخصصة لوظيفة واحدة معينة فقط وهذا ساعد على قلة مكونات تلك البيوت وبالتالي صغر مساحاتها مقارنة بالمنازل الحديثة في وقتنا الحاضر الذي ظهرت مؤشرات كثيرة على تضخمها نتيجة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي مر بها المجتمع والذي كان لها الأثر الكبير على تصميم المنزل وتعدد مكوناته، وكان العنصر الهام وراء ذلك التعدد هو تخصيص كل غرفة في البيت لوظيفة معينة ومحددة لاتستخدم هذه الغرفة إلا لهذه الوظيفة وذلك الغرض مثل (مجلس الرجال، مجلس النساء، صالة المعيشة، صالون الطعام... الخ). مما جعل بعض تلك الغرف والأماكن المخصصة لاتستخدم إلا مرات قليلة في العام الواحد كما أن نقل ما تحتاجه الأسرة للترفيه كالحديقة والمسبح وصالة الألعاب قد أوجد الحاجة إلى مساحات كبيرة داخل البيت وأدى الاتجاه نحو استقدام السائق والخادمة إلى حاجتهم لمكان خاص بهم وليس الأمر مقصوراً على تعدد مكونات المنزل فقط بل أن مساحات تلك المكونات قد زادت بشكل كبير عن المعتاد، فقد أخذت دورات المياه مساحات أكبر من مساحة مجلس الاستقبال وهو أكبر عنصر في البيت التقليدي مثلاً.
إذاً نحن أمام متطلبات لم تحدد لمكونات البيت السعودي المعاصر تتفاوت من أسرة إلى أخرى ومن زمن لآخر نحاول هنا أن نحدد الحد الأدنى لتلك المكونات بهدف الوصول إلى الوحدة السكنية الأقل مساحة وبالتالي الأقل تكلفة والتي تفي بالغرض وتؤمن للساكن احتياجاته الأساسية فنحن أمام مجتمع جل أفراده من الشباب المتطلع خلال السنوات العشر القادمة لتكوين أسر مستقلة والذين لا يملكون مسكناً وامكانياتهم المادية تظل محدودة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتزامات الحياة الأخرى المتعددة ولأجل تحديد الحد الأدنى لمكونات البيت السعودي فلقد قمت بدراسة أثناء تحضيري لرسالة الماجستير في العمارة اعتمدت فيها على نتائج استبيان تم توزيعه على فئات متعددة من الناس متبايني الخصائص أوردت فيه كل المكونات المحتملة للبيت المعاصر وطلبت الآراء حول أهمية كل عنصر يحتوي عليه البيت كمجلس الرجال ومجلس النساء وصالة المعيشة والمطبخ.. الخ، وعلى ضوء النتائج التي حصلت عليها فلقد قسمت أهمية عناصر ومكونات البيت إلى خمس مستويات حسب رأي من شملهم الاستبيان وكانت النتائج كما يلي:
- المستوى الأول والذي يحتوي على مكونات المنزل التي حازت على نسبة تتراوح ما بين (٩٠% - ١٠٠%) من حيث أهميتها للساكن وضرورة احتواء البيت عليها وهي مجلس الرجال والمطبخ والمدخل وصالة الجلوس وغرف النوم والحمامات.
- المستوى الثاني والذي يحتوي على مكونات المنزل التي حازت على نسبة تتراوح ما بين (٧٠% - ٩٠%) من حيث أهميتها للساكن وضرورة احتواء البيت عليها وهي صالة الطعام ومجلس الرجال بالملحق الخارجي.
- المستوى الثالث والذي يحتوي على مكونات المنزل التي حازت على نسبة تتراوح ما بين (٥٠% - ٧٠%) من حيث أهميتها للساكن وضرورة احتواء البيت عليها وهي مطبخ بالملحق الخارجي والسطح العلوي وغرفة للخادمة وغرفة للسائق.
- المستوى الرابع والذي يحتوي على مكونات المنزل التي حازت على نسبة تتراوح ما بين (٣٠% - ٥٠%) من حيث أهميتها للساكن وضرورة احتواء البيت عليها وهي مجلس النساء والمستودع والصالة العلوية ومجلس للنساء بالملحق الخارجي وديوانية للجلوس بالملحق الخارجي وحديقة منزلية.
- المستوى الخامس والذي يحتوي على مكونات المنزل التي حازت على نسبة تتراوح ما بين (٣٠% - صفر) من حيث أهميتها للساكن وضرورة احتواء البيت عليها وهي المكتب وغرفة الملابس واوفيس تخديم وغرفة حارس وحوش صغير وبيت شعر ومسبح وكراج للسيارة.
ومن خلال النتائج السابقة نستطيع أن نستخلص بعض المؤشرات التي قد تحدد الإطار العام لمحتوى البيت السعودي في حده الأدنى وحجم الوحدة السكنية المستقبلية لشريحة كبيرة من المجتمع وبأقل تكلفة ممكنة. وأبرز تلك المؤشرات:
- الحد الأدنى أو المتطلبات الأساسية لمكونات البيت السعودي المعاصر هي مجلس الرجال والمطبخ والمدخل وصالة الجلوس وغرف النوم والحمامات، حيث انه من الممكن أن تتعدد وظائف مجلس الرجال ليكون استقبالا للرجال وللنساء ومن الممكن أن تتعدد وظائف صالة الجلوس لتكون للمعيشة وللطعام ولاستقبال النساء أحياناً، وتلك المكونات في مجملها تكوّن منزلا متكامل الوظائف.
- الحد الأدنى لمكونات البيت السعودي ينطبق على مكونات كثير من الشقق السكنية أو فلل الدبلوكس الصغيرة لذا فقد تكون تلك الوحدات السكنية هي الخيار الأفضل لشريحة كبيرة من السكان في وقتنا الحاضر والمستقبل لاسيما وأن معظم أفراد المجتمع السعودي الان من الشباب وسوف يكونون أسرا صغيرة خلال الخمس أو العشر سنوات القادمة.​

- لا يوجد فرق كبير بين الحد الأدنى لمكونات البيت السعودي المعاصر ومكونات البيت التقليدي إلا أن عنصر الأثاث داخل تلك المكونات يؤثر سلباً على كفاءة تلك الأماكن ويحد من مرونتها وتعدد وظائفها.
مساكننا الحديثة في وقتنا الحاضر تكلف الكثير من الجهد والمال ابتداء من تكلفة الأرض والبناء والأثاث ثم التشغيل وكل عنصر من تلك العناصر يحتاج إلى التدقيق وتحديد مكوناته ثم تأمين ميزانيته ومع ازدياد أسعار الأراضي وارتفاع اسعار مواد البناء والأيدي العاملة عاماً بعد عام فسيكون من الصعب مستقبلاً على شريحة كبيرة من أفراد المجتمع تملك مسكن لائق، نحن بحاجة إلى دراسات وأبحاث تسعى إلى خفض قيمة المسكن ولعل لتحديد مكونات المنزل دورا كبيرا في تقليل مساحته وخفض تكلفته وبالتالي سهولة الحصول عليه.​
 

أعلى