تأثير النمو السكاني على العقار في السعودية

  • بادئ الموضوع المريحل العقارية
  • تاريخ البدء

المريحل العقارية

عقاري
أحصائية لعدد سكان السعودية بين عام 2017 و 2019 م



أصبح عدد سكان المملكة 32.9 مليون عام 2017 و زاد الى 33 مليون عام 2019 حسب أخر احصائية ، و هناك توقع أن يصل العدد عام 2030 إلى 39.4 مليون أي بعد 10 سنوات من الأن وفي عام 2050 م سيصل إلى 45 مليونًا، السكان السعوديين فقط 10.575.61 مليون ذكر بينما غير السعوديين في المملكة الذكور 8 مليون و العدد في ازدياد سنة بعد سنة .

السؤال هل بعد ازدياد عدد السكان سنويا سوف يغطي ماهو معروض حاليا من أراضي ووحدات سكنية ؟
__________________________________________________________

تحليلي الشخصي طالما هناك ازدياد كبير في عدد السكان سنة بعد سنة حتى عام 2050 اذا هناك يقابلة قوة في الطلب على الوحدات السكنية الجاهزة و الأراضي الشاغرة للبناء . تغطية الطلب لن يتم الا بأتاحة لا يقل عن 250 ألف وحدة سنوياً و هذى ما يؤكدة خبراء و بحوث العقار .

العقار بمختلف أصنافة في وسط المدن لن يواجة انهيارات كبيرة تأثر على أسعار السوق بل سوف تستقر في سعرها الحالي مع ميلا للأرتفاع أو الأنخفاض قليلا كا تصحيح سعري اذا لم تغطي وزارة الأسكان العدد الكبير في قائمة الأنتظار و أنخفاض الطلب مع الشكر الجزيل لما تقوم بة وزارة الأسكان بجهودهم المبذولة لأتاحة العديد من الوسائل الممكنة لتغطية الطلب .

الأسعار لا تخضع للعاطفة بقدر ما تخضع للعرض و الطلب بمعنى كل ما حصل هناك شح بالمعروض يقابلة أرتفاع بالسعر و العكس صحيح ناهيك عن موقع العقار والزيادة المضطردة بعدد السكان .

المخططات خارج وسط المدن ساعدت على توفر المعروض من الأراضي بشكل كبير جدا بسعر مناسب لغير المقتدر لأسعار وسط المدن لكن واجه سكان تلك المخططات بعض المشاكل مع البنية التحتية لعدم جوهزيتها بشكل كامل .

حسب رأيي الشخصي الم تكن المخططات البعيدة عن وسط المدن شاملة بجميع الخدمات كا بنية تحتية لن تحفز السكن بها و الرغبة تكون لها متباينة الى حد بعيد . بذلك سوف تستقر الأسعار في وسط المدن كماهي دون تأثير بالانخفاض مع ترجيحي المعاودة للأرتفاع مجددا بعد عيد الفطر المبارك 1440هجري حتى سنوات قادمة .
 
التعديل الأخير:

المريحل العقارية

عقاري
مقابلة للأقتصادي راشد الفوزان بتحدث عن أسعار العقار في برنامج الليوان يقول العقار لن تتراجع دون 50 % و 60 % مستقبلا

 
أعلى